آخر الأخبار
رسالة من القلب.. روان الحجايا توجّه شكرًا خاصًا للدكتورة ليلى الزغل في مستشفى طيبةالدكتورة شنكول قادر تشارك في حفل عشاء بدعوة من سفيرة جنوب أفريقيا لدى الأردنإلى المعلم في يوم المعلمكيف تكسب الأحزاب السياسية ثقة المواطنينهيبة القضاء الأردني: حصن العدالة المتين.. ودعوة مستحقة لتعزيز حماية قضاته معيشياًثقة المستثمر في الأردن ترتفع 21.9% خلال الربع الثاني من 2026لا اتفاق بين بريطانيا وإسرائيل بشأن إبقاء القنصلية مفتوحة في القدسبعد حادثة طفل السلط.. أبو رمان يطالب بحملة أمنية دائمة لملاحقة فارضي الإتاوات ومروعي المواطنينعشرات القتلى والمفقودين في تصادم قاربين بنهر الكونغوالمياه: ضبط حفارة أثناء حفر بئر مخالفة في الجفر
رأي

هل تكرس الانتخابات الانقسام الفلسطيني

منذ ساعتين4 دقائق قراءة
التحكم بالخط:
هل تكرس الانتخابات الانقسام الفلسطيني
اسعد بني عطا
بقلماسعد بني عطاكاتب مقال · مقال واحد
كل مقالات الكاتب

تواصل مختلف الفصائل والقوى الفلسطينية الاستعداد للمنافسة في الانتخابات التشريعية الفلسطينية المنوي عقدها ( 11/28 ) وسط شكوك باحتمال تأجيلها ، وبعودة الحديث عن الانتخابات التشريعية يقفز إلى الأذهان ما يزيد على ( 21 ) عاما من الخلافات والانقسام بين فصائل ( م ت ف ) بقيادة حركة فتح من جهة ، وفصائل " المقاومة " بقيادة حركتي حماس والجهاد الإسلامي من جهة أخرى ، ورغم تسجيل رقم قياسي باتفاقيات حملت عناوين : " المصالحة الوطنية ، إنهاء الانقسام وتشكيل حكومة توافق وطني " ، والتي وصل عددها إلى (14) اتفاقا بدأت بإعلان القاهرة ( 2005/3 )، ثم وثيقة الوفاق الوطني للأسرى بشهر ( 2006/6 ) ، فإتفاق مكة المكرمة بتاريخ ( 2007/2/8 ) برعاية الملك عبد الله بن عبد العزيز ، ثم إعلان صنعاء ، تلاه إعلان الدوحة ، فتفاهمات إسطنبول ، ثم إعلان الجزائر ، توجت جميعها أخيرا بإعلان بكين ( 2024/7/23 ) ، الا أن كل الاتفاقيات ظلت كالكتابة على رمل الشاطئ ، فذهب كل شيء ، وبقي الانقسام سِمة بارزة في البناء السياسي الفلسطيني ، خصوصا بين أكبر فصيلين ، وذلك رغم : الاحتلال والتمييز العنصري ،شدة القمع والتنكيل دون تفريق بين أحد منهم وإنكار أبسط الحقوق الإنسانية ، وانقسم الفلسطينيون إلى قرابة عشرين فصيلا ، توزعت عناوينها بين الحركة الوطنية الفلسطينية ، واليسار الفلسطيني ، والإسلام السياسي والمقاومة الإسلامية ، والتنظيمات القومية .

ـ اليوم ، ونحن على أعتاب الانتخابات التشريعية الفلسطينية ، بدأ التسخين للانتخابات بإعلان المرسوم الرئاسي القاضي بتعيين أعضاء المجلس الوطني ،وجرت ترتيبات لاختيار ممثلي الجاليات الفلسطينية في مختلف الدول بشكل توافقي بين ممثلي الجالية والتنظيمات الفلسطينية المنضوية تحت لواء ( م ت ف ) في تلك البلدان ، وواصلت ( حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح ) الاستعداد للمنافسة بقوة في الانتخابات ، وظهرت بوادر انقسام في الضفة الغربية ، حيث كشف ( قدورة فارس / قيادي حركة فتح ) عن العمل على قائمة تشارك بالانتخابات ، تعكس صورة حركة فتح غير الرسمية بقيادة ( مروان البرغوثي ) . بالمقابل ، أكدت القيادة المركزية لـ( تحالف القوى الفلسطينية ) باجتماعات عقدتها قيادة التحالف في بيروت بحضور ( القيادي علي بركة / مبعوث رئيس مكتبها السياسي لحماس خليل الحية ) على ما يلي :

. تشكيل أوسع تحالف وطني للمشاركة في الانتخابات التشريعية والمجلس الوطني على أساس " برنامج وطني " ،وشراكة تضمن مشاركة مختلف القوى والتيارات والشخصيات .

. تشكيل لجان متابعة في الساحات الخارجية ، للدفاع عن حق الشعب في انتخاب ممثليه .

. رفض الإقصاء والتفرد وفرض الشروط على الفصائل والقوى السياسية ، معتبرة الانتخابات وسيلة لتجديد الشرعيات وتوحيد المؤسسات وتعزيز الشراكة الوطنية .

ـ في نهاية أعمال الملتقى الوطني الفلسطيني الطارئ الذي دعت إليه الهيئة الوطنية للعمل الشعبي الفلسطيني بالشراكة مع مؤتمر فلسطينيي تركيا بمشاركة أكثر من ( 350 ) شخصية فلسطينية من الأراضي الفلسطينية ودول الشتات ، أعلن الملتقى في بيان له ما يلي :

. رفض قاطع لكل أشكال الإقصاء والتهميش والتعيين الانتقائي بتمثيل الشعب الفلسطيني .

. إصرار قيادة ( منظمة التحرير الفلسطينية ) على تغييب إرادة الشعب الفلسطيني باختيار ممثليه في المجلس الوطني بصورة ديمقراطية حرة ومباشرة يشكل مخالفة للمادة ( 5 ) من النظام الداخلي للمنظمة ، لافتا إلى أن ذلك يهدد وحدة النظام السياسي الفلسطيني وشرعيته .

. الدعوة لتنظيم انتخابات حرة ونزيهة وشاملة ، لاختيار ممثلي الشعب بالمجلس الوطني ، ورفض التعيين والمحاصصة ، واي شروط سياسية مسبقة ورفض المرسوم الرئاسي بتعيين أعضاء المجلس الوطني باعتبار الشعب الفلسطيني مصدر الشرعية الوحيد .

. المطالبة بإعادة تشكيل المجلس بالانتخاب ، والتمثيل الحقيقي والعادل وتفعيل منظمة التحرير كمظلة جامعة لكل الفلسطينيين في الداخل والخارج ، مع ضمان تمثيل الشباب والمرأة .

ـ في هذا التوقيت ، خطت حماس خطوة إضافية للحصول على الدعم السياسي الخارجي حين زار وفد الحركة برئاسة ( رئيس مكتب العلاقات العربية والإسلامية في الحركة / باسم نعيم ) إيران ، وأكد ( وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ) استمرار دعم القضية الفلسطينية وإقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس ، وبحث وفد الحركة مع رئيس مجلس الشورى ووزير الخارجية :

. الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة ، والتزام حماس باتفاق وقف إطلاق النار وخارطة طريق تنفيذ مرحلته الثانية .

. إلزام الاحتلال بـ : تنفيذ الاتفاق ، وقف العدوان ، رفع المعاناة الإنسانية ، البدء بإعمار غزة والانسحاب الإسرائيلي الكامل منها .

. تثمين الدعم الإيراني للشعب الفلسطيني ، واستمرار التشاور والتنسيق في ظل التطورات المتسارعة في المنطقة .

ـ من جانبه عرض ( رئيس المكتب السياسي لحماس / خليل الحية ) الوساطة بين الأطراف المتنازعة باليمن ، معربًا عن أمله في أن يحظى المقترح بالقبول .

ـ تشير المعطيات حتى اللحظة الى أن الانقسام الفلسطيني هو سيد الموقف ، وأن الاستقواء بالخارج هو ديدن الفصائل لحصول كل منها على حصته من " كعكة السلطة والنفوذ " على حساب القضية الوطنية الأهم والمواطن الذي لم يعد أحد يلقي له بالا، فهل تُجرى الانتخابات في موعدها ؟ وفي حال أجريت ، هل تكسر حاجز التوقعات وترتقي إلى مستوى تفويت الفرصة على مخططات اليمين التوسعية بقيادة نتنياهو الذي يتعارض على الانقسام الفلسطيني بالأساس ؟

اسعد بني عطا
عن الكاتباسعد بني عطا

المزيد في قسم مقالات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962