شريط الأخبار
شركة الأسواق الحرة الأردنية تهنئ جلالة الملك وولي العهد بعيد استقلال المملكة الثمانين شركة البوتاس العربية تهنىء جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين شكرا سيدنا.. أسعدتنا أكثر بيوم استقلالنا الملكية الأردنية الأولى في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لشهر نيسان 2026 أفراح الوطن بعيده الثمانون للاستقلال درسٌ بالغٌ من التاريخ، ولهذا أَهتمّ بالتاريخ القلعة نيوز الإعلامية تهنيء بعيد الاستقلال الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية .. غنيمات تشارك في افتتاح المعرض التشكيلي “سماوات” للشاعرة والفنانة التشكيلية وداد بنموسى العضايلة : العلاقات المصرية الأردنية تمثل نموذجًا عربيًا فريدًا للتنسيق السياسي والتكامل الاقتصادي أمسية وطنية على المدرج الروماني بمناسبة عيد الاستقلال أوبريت "أردن دار الحب" احتفالاً بعيد الاستقلال ترامب يهاجم اتفاق أوباما النووي مع إيران ويتوعد باتفاق "معاكس تماما" الملكة رانيا تشهد حفل تخريج طلبة الاكاديمية الدولية ترامب: التفاوض مع إيران لم ينته بعد أجواء ربيعية معتدلة خلال أيام عيد الأضحى روبيو: سنبدأ مفاوضات جدية حول النووي الإيراني بعد فتح مضيق هرمز الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بمناسبة عيد استقلال المملكة الـ 80 أكسيوس: لا توقيع مرتقبا لاتفاق أميركي مع إيران الأحد والمفاوضات مستمرة وكالة تسنيم الإيرانية: خلافات حول الأموال المجمدة تهدد الاتفاق الأمريكي الإيراني بالفشل آفة المخدرات وأثرها على المجتمع

أمّ بثوبين… قصة امرأة أردنية هزمت قسوة الحياة

أمّ بثوبين… قصة امرأة أردنية هزمت قسوة الحياة
وليد بن طريف
حين يرحل السند وتغيب اليد التي كانت تمسك بزمام البيت، تنهار نساء كثيرات، لكن هذه الأردنية سميه الخندق قررت أن تكتب فصلاً مختلفاً. قبل ست سنوات، رحل زوجها وترك لها اربع بنات وصيدلية صغيرة. بدا المشهد قاسياً، لكن قلبها كان أقوى من كل ألم.
أمسكت بزمام الحياة من جديد، ارتدت ثوبين في وقت واحد؛ ثوب الأم الحنونة، وثوب الأب الحامي. وقفت خلف منضدة الصيدلية بابتسامة تخفي الدموع، وبإصرار يُقاوم العجز، لتقول لبناتها: "أنا لكم كل شيء".
لم تنكسر أمام صعوبة الطريق، بل جعلت من دموعها جسراً تعبر به هي وبناتها نحو مستقبل مشرق. علّمت بناتها أن الفقد لا يعني النهاية، وأن قوة المرأة الأردنية قادرة أن تعوض غياب الأب وتكتب حكاية جديدة من الأمل.
كبرت البنات تحت جناحيها، متفوقات شامخات، يحملن في قلوبهن عرفاناً لأم لم تترك لليأس مكاناً في بيتها. وبين رفوف الصيدلية التي كانت مصدر الرزق والكرامة، صنعت هذه السيدة من الحزن قوة ومن الوحدة بطولة.
هذه ليست مجرد حكاية عابرة، بل هي قصة كفاح امرأة أردنية تجسد روح الصبر والعطاء، وتؤكد أن نشميات الوطن قادرات على تحويل الألم إلى أمل، والهزيمة إلى نصر، واليُتم إلى نجاح.
حقاً… لمثل هذه السيدة ترفع القبعات، فهي ليست أماً فقط، بل مدرسة حياة كاملة.
تحيه الى السيدات سميه الخندق ولكل من اسمه نصيب