شريط الأخبار
الملك يزور قيادة المنطقة العسكرية الشرقية ويشيد بجهود مرتباتها في حماية الحدود ( صور ) "القانونية النيابية" تناقش مشروع معدل لقانون الملكية العقارية "الخارجية النيابية" تلتقي السفير الهنغاري الخرابشة: شركة "الأمونيا الخضراء" أنفقت 10 ملايين دولار قبل الاتفاقية الأردن والسعودية يبحثان تعزيز التعاون الصناعي والتجاري وتوسيع الاستثمار الخارجية الإيرانية: المقترح الإيراني المقدم إلى الولايات المتحدة "ليس مبالغا فيه" التشريع والرأي ينشر مسودة قانون الإدارة المحلية (نص القانون) ما هي مهام مدير البلدية في مشروع قانون الإدارة المحلية الجديد؟ اتفاق أوروبي مرتقب لفرض عقوبات على مستوطنين في الضفة الغربية ضبط عملية اختلاس في وزارة المالية وايقاف متهمين اثنين لجنة تنفيذية لعجائب الأردن السبع أبو هديب: البوتاس العربية تتبنى نموذجاً تنموياً يتجاوز مفهوم المسؤولية المجتمعية التقليدي وفيات الإثنين 11-5-2026 توزيع عوائد ضريبة الأبنية والأراضي في الأردن وتفاصيل الاقتطاعات والغرامات التراكمية الحرارة تواصل ارتفاعها نسبياً حتى منتصف الأسبوع الأحوال المدنية: اعتماد الهوية الرقمية يدعم التكامل الرقمي بين الوزارات والمؤسسات الدوريات الخارجية تضبط حافلة مخالفة بزيادة 18 راكباً وتتعامل مع حوادث وتعطلات مرورية التحول الرقمي في الاردن: الهوية الرقمية وثيقة رسمية معتمدة في المعاملات تراجع أسعار الذهب في الأردن وعيار 21 يسجل 95.1 دينار للبيع المستشارة ربى عوني الرفاعي تُكرَّم بدرع التميز المجتمعي برعاية دولة الدكتور عدنان بدران في المنتدى الأردني الأول للتعليم وسوق العمل

أمّ بثوبين… قصة امرأة أردنية هزمت قسوة الحياة

أمّ بثوبين… قصة امرأة أردنية هزمت قسوة الحياة
وليد بن طريف
حين يرحل السند وتغيب اليد التي كانت تمسك بزمام البيت، تنهار نساء كثيرات، لكن هذه الأردنية سميه الخندق قررت أن تكتب فصلاً مختلفاً. قبل ست سنوات، رحل زوجها وترك لها اربع بنات وصيدلية صغيرة. بدا المشهد قاسياً، لكن قلبها كان أقوى من كل ألم.
أمسكت بزمام الحياة من جديد، ارتدت ثوبين في وقت واحد؛ ثوب الأم الحنونة، وثوب الأب الحامي. وقفت خلف منضدة الصيدلية بابتسامة تخفي الدموع، وبإصرار يُقاوم العجز، لتقول لبناتها: "أنا لكم كل شيء".
لم تنكسر أمام صعوبة الطريق، بل جعلت من دموعها جسراً تعبر به هي وبناتها نحو مستقبل مشرق. علّمت بناتها أن الفقد لا يعني النهاية، وأن قوة المرأة الأردنية قادرة أن تعوض غياب الأب وتكتب حكاية جديدة من الأمل.
كبرت البنات تحت جناحيها، متفوقات شامخات، يحملن في قلوبهن عرفاناً لأم لم تترك لليأس مكاناً في بيتها. وبين رفوف الصيدلية التي كانت مصدر الرزق والكرامة، صنعت هذه السيدة من الحزن قوة ومن الوحدة بطولة.
هذه ليست مجرد حكاية عابرة، بل هي قصة كفاح امرأة أردنية تجسد روح الصبر والعطاء، وتؤكد أن نشميات الوطن قادرات على تحويل الألم إلى أمل، والهزيمة إلى نصر، واليُتم إلى نجاح.
حقاً… لمثل هذه السيدة ترفع القبعات، فهي ليست أماً فقط، بل مدرسة حياة كاملة.
تحيه الى السيدات سميه الخندق ولكل من اسمه نصيب