آخر الأخبار
إنجلترا تصحح المسار من أرض التشيك في دوري الأمم الأوروبيةإنكار الإنجاز .. لماذا؟مكتب نتنياهو يتحدث عن تحذيرات من هجمات قبل الانتخاباتتوزيع كلفة الحربالعاهل المغربي يعين فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة للحكومةالميثاق الوطني يناقش مضامين خطاب جلالة الملك أمام الأمم المتحدةقيادة مسلحة بالهندسة والتجربة.. فرح البدارنة تعتلي سدة الأمانة العامة للاتحاد الأردني لكرة القدمشراكة جديدة تضع الطالب في قلب التطوير.. «الوطني لصعوبات التعلم» و«أيبك» يفتحان طريقا جديدا للتكامل التعليميعقول تصنع الغد.. وشباب البلقاء يكتبون فصلًا جديدًا من التغييرترامب: إيران في وضع سيء للغاية
السنة الماضيةدقيقة واحدة
التحكم بالخط:

أمّ بثوبين… قصة امرأة أردنية هزمت قسوة الحياة

وليد بن طريف

حين يرحل السند وتغيب اليد التي كانت تمسك بزمام البيت، تنهار نساء كثيرات، لكن هذه الأردنية سميه الخندق قررت أن تكتب فصلاً مختلفاً. قبل ست سنوات، رحل زوجها وترك لها اربع بنات وصيدلية صغيرة. بدا المشهد قاسياً، لكن قلبها كان أقوى من كل ألم.

أمسكت بزمام الحياة من جديد، ارتدت ثوبين في وقت واحد؛ ثوب الأم الحنونة، وثوب الأب الحامي. وقفت خلف منضدة الصيدلية بابتسامة تخفي الدموع، وبإصرار يُقاوم العجز، لتقول لبناتها: أنا لكم كل شيء.

لم تنكسر أمام صعوبة الطريق، بل جعلت من دموعها جسراً تعبر به هي وبناتها نحو مستقبل مشرق. علّمت بناتها أن الفقد لا يعني النهاية، وأن قوة المرأة الأردنية قادرة أن تعوض غياب الأب وتكتب حكاية جديدة من الأمل.

كبرت البنات تحت جناحيها، متفوقات شامخات، يحملن في قلوبهن عرفاناً لأم لم تترك لليأس مكاناً في بيتها. وبين رفوف الصيدلية التي كانت مصدر الرزق والكرامة، صنعت هذه السيدة من الحزن قوة ومن الوحدة بطولة.

هذه ليست مجرد حكاية عابرة، بل هي قصة كفاح امرأة أردنية تجسد روح الصبر والعطاء، وتؤكد أن نشميات الوطن قادرات على تحويل الألم إلى أمل، والهزيمة إلى نصر، واليُتم إلى نجاح.

حقاً… لمثل هذه السيدة ترفع القبعات، فهي ليست أماً فقط، بل مدرسة حياة كاملة.

تحيه الى السيدات سميه الخندق ولكل من اسمه نصيب

المزيد في قسم مختارات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962