القلعة نيوز... احمد محمد السيد
أكد الدكتور المحامي صايل علي الشوبكي باسم عشائر الشوابكة، أن احتفال المملكة الأردنية الهاشمية بعيد الاستقلال الثمانين يشكل محطة وطنية عظيمة نستذكر فيها مسيرة البناء والإنجاز التي قادها الهاشميون بكل حكمة واقتدار، حتى أصبح الأردن نموذجاً في الأمن والاستقرار والاعتدال رغم ما يحيط بالمنطقة من تحديات وصعوبات.
وقال الشوبكي إن عيد الاستقلال ليس مجرد مناسبة وطنية عابرة، بل هو يوم مجيد يرسخ في وجدان الأردنيين معاني الفخر والانتماء والولاء للوطن وقيادته الهاشمية الحكيمة، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين حفظه الله ورعاه، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، الذين يواصلون حمل رسالة الدولة الأردنية القائمة على الحكمة والقوة وصون كرامة الإنسان الأردني.
وأضاف الشوبكي أن الأردن بقيادته الهاشمية الحكيمة استطاع أن يحافظ على ثوابته الوطنية والقومية، وأن يبقى صوت الحكمة والاعتدال والمدافع الأول عن قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، مؤكداً أن الشعب الأردني يقف صفاً واحداً خلف القيادة الهاشمية في مواجهة كل التحديات والمؤامرات التي تستهدف أمن الوطن واستقراره.
وأشار الشوبكي إلى أن ما تحقق من أمن وأمان واستقرار في الأردن هو ثمرة التلاحم العميق بين القيادة والشعب، إلى جانب الجهود الكبيرة التي تبذلها القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية الساهرة على حماية الوطن وحدوده ومقدراته بكل شجاعة وإخلاص وتفانٍ.
وثمّن الشوبكي الدور البطولي الذي يقوم به نشامى الجيش العربي والأجهزة الأمنية، مؤكداً أنهم صمام أمان الوطن وحصنه المنيع، وأن الأردنيين يفخرون بما يقدمونه من تضحيات عظيمة للحفاظ على أمن المملكة واستقرارها، في ظل التحديات الإقليمية المتسارعة.
وأكد الشوبكي أن عشائر الأردن كانت وستبقى السند الحقيقي للوطن وقيادته الهاشمية، وأنها تجدد في عيد الاستقلال البيعة والولاء والانتماء لجلالة الملك عبدالله الثاني وسمو ولي العهد الأمين، دفاعاً عن الأردن وثوابته الوطنية ومسيرته المظفرة.
وقال الشوبكي: "في عيد الاستقلال الثمانين نستذكر بكل فخر تضحيات الآباء والأجداد الذين أسسوا الدولة الأردنية الحديثة، ونؤكد أن الأردن سيبقى قوياً بعزم قيادته الهاشمية ووحدة شعبه والتفافه حول الراية الهاشمية الخفاقة”.
وفي ختام حديثه، رفع الدكتور المحامي صايل علي الشوبكي أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو ولي العهد الأمين والأسرة الأردنية الواحدة بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين، داعياً الله أن يحفظ الأردن آمناً مستقراً، وأن يديم عليه نعمة الأمن والأمان، وأن يبقى الوطن شامخاً عزيزاً بقيادته الهاشمية الحكيمة وجيشه العربي وأجهزته الأمنية الباسلة.




