القلعة نيوز- في تظاهرةٍ وطنيةٍ كبرى تفيض بكبرياء الانتماء ومشاعر الفخر والاعتزاز، وتحت ظلال الراية الهاشمية الخفاقة، تحولت ردهات مستشفى الحسين السلط الجديد إلى منبرٍ يضج بحب الوطن، حيث أقامت الكوادر الطبية والإدارية والفنية احتفالاً وطنيّاً مهيباً بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين للمملكة الأردنية الهاشمية. وجاء هذا الحدث الاستثنائي ليمزج بين ألق الإنجاز الطبي وعراقة التاريخ، وسط حضورٍ حاشد ومميز ضم نخبة من أبناء المجتمع المحلي، والفعاليات الوطنية والشبابية في محافظة السلط الأبية، الذين توحدت قلوبهم في هذا اليوم الأغر ليصنعوا لوحةً فنيةً قوامها التلاحم والوفاء للوطن وقائده.
ولم يكن هذا الاحتفال مجرد مناسبة عابرة، بل جاء ليترجم بعمق الرؤية الوطنية والإنسانية الراسخة التي تنتهجها إدارة المستشفى وكوادره، مؤكدين بدورهم أن هذا الصرح الطبي الشامخ لا تقف رسالته عند حدود تقديم الرعاية الصحية المتميزة، بل يتعدى ذلك ليكون بيتاً أردنيّاً جامعاً، وحاضناً أساسيّاً للأنشطة الوطنية والمجتمعية التي تعزز روح الأسرة الواحدة، وتجسد الرسالة الإنسانية النبيلة تجاه الوطن والمواطن في أبهى صورها.
وقد شهدت ردهات الحفل لوحات إبداعية مدهشة قدمتها أقسام المستشفى المختلفة، والتي تنافست بشغف في تصميم زوايا تراثية ووطنية ساحرة، عكست أصالة المجتمع الأردني وجذوره الضاربة في عمق التاريخ، ممزوجة بعبق مدينة السلط العريقة وتاريخها المجيد. وفي ذروة هذا الألق الوطني، ارتدى الاحتفال ثوب المستقبل بالإعلان الرسمي عن إطلاق "مبادرة الابتكار والتحسين"، والتي ولدت من رحم وحدة الجودة وسلامة المرضى برعاية ودعم مباشر ومطلق من عطوفة مدير المستشفى، لتكون هذه المبادرة بمثابة العهد المتجدد على تحويل معاني الاستقلال إلى عمل وإنجاز وتطوير مستدام لخدمة المواطن الأردني. واختتم الحفل بقلوب تلهج بالدعاء بأن يحفظ الله الأردن العظيم، قيادةً وشعباً، وأن يديم على هذا الثرى الطهور نعم الأمن والأمان والاستقرار والازدهار، في ظل راية باني النهضة حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وسنده الأمين سمو ولي عهده الأمير الحسين بن عبدالله الثاني.




