شريط الأخبار
الأرصاد الجوية: رياح قوية وأجواء مغبرة الجمعة والسبت يعقبها ارتفاع ملموس على درجات الحرارة مطلع الأسبوع. لإطالة عُمر ساعتكم الذكية.. اليكم هذه النصائح 10 عادات يومية تُفقدكم 97% من السعادة مصدر أمني : القبض على مجموعة امتهنت كسر وخلع المركبات وسرقة محتوياتها جنوب عمّان مصر تُصدر تحذيرًا بعد إرسال قواتها العسكرية إلى الصومال موسكو تحظر تطبيق واتسآب " المنتخب الوطني النسوي للشابات يشارك في ودية تركيا استعدادًا لكأس آسيا التربية: مديريتا القويسمة وبني عبيد يدخلان ترتيب الذهب بدورة الأيام الأولمبية الرابعة الأردن يشارك في بطولة الكراتيه العالمية للشباب والناشئين الأهلي والسلط يتعادلان 1-1 في دوري المحترفين أورنج الأردن تدعم مواهب الشباب عن طريق رعاية نموذج الأمم المتحدة في كينغز أكاديمي أمانة عمّان: ​إغلاق الشارع الجانبي الرابط بين شارع الأردن وشارع الاستقلال الجمعة وزير النقل يشارك بمؤتمر وزراء النقل في دول منظمة التعاون الإسلامي "الجرائم الإلكترونية": منصات الثراء الوهمية تُدار من الخارج وتحديدا من دول شرق آسيا اتفاق أردني - تركي لتصنيع 5 زوارق لحماية الحدود البحرية حسن الرداد يداعب الجمهور حول تشابه اسمه مع وزير جديد (فيديو) الشركة المنتجة لمسلسل ماجد المصري تتجاوز اتهامات السرقة ببوستر جديد لقاء الخميسي تحسم جدل طلاقها من محمد عبد المنصف (فيديو) درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان تعطّل تصوير مسلسل وفاء عامر بسبب "الديليفري" (صور)

الرحلة التي تحمل وطنًا

الرحلة التي تحمل وطنًا
خالد صفران البلاونة رئيس ملتقى النشامى في إيطاليا

ليست كل الرحلات متشابهة؛ فالبعض يسافر ليكتشف، والبعض يسافر ليُكتشف.
الرحالة الأردني د. عبدالسلام العرمان العجارمة، لم يكن كغيره من عُشّاق الترحال… لم يخرج فقط باحثًا عن مغامرة، بل خرج حاملاً وطنًا في قلبه، وعلى مركبته، وفي كلّ مدينة وقرية يمرّ بها.

رحلته ليست عادية. إنها مختلفة، مميزة، واستثنائية في فكرتها ورسالتها وأهدافها.

إنه لا يُروّج لنفسه… بل يُقدّم الأردن للعالم، من خلال حضوره، وعلمه، وقهوته، ولهجته، ودفء روحه.

من الأردن إلى العالم… باسم الأردن

انطلقت الرحلة من قلب الأردن، وبدأ معها حلم عابر للحدود…
رحلة يجوب فيها د. عبدالسلام أكثر من 66 دولة حول العالم، ناقلًا صورة الأردن الحقيقي: الأردن المحب، المضياف، الغني بتاريخه، وتنوعه، وإنسانيته.

واليوم، وبعد أن مرّ عبر العديد من الدول، ها هو يصل إلى إيطاليا، وما زال في طريقه، بإصرار وعزيمة، ليكمل المشوار.

الهدف؟
الوصول بعد عامٍ من الآن إلى الولايات المتحدة الأمريكية، بالتزامن مع انطلاق مباريات كأس العالم، ليكون هناك، ليس كمشجّع فقط، بل كممثل شعبيّ غير رسميّ يحمل اسم الأردن في المدرجات، وفي الطرقات، وفي ذاكرة كل من يلتقي به.

غدًا في روما… نشاط أردني لتعزيز السياحة
وفي إطار رحلته الوطنية، يُقيم د. عبدالسلام فعالية سياحية خاصة غدًا الأحد، الموافق 21 سبتمبر، في العاصمة الإيطالية روما، للترويج للأردن كوجهة سياحية وثقافية عالمية.

سيتم خلال هذا النشاط:
•عرض المواد الترويجية عن الأردن
•تقديم القهوة الأردنية والضيافة البدوية
•الحديث مع الزوار عن تاريخ الأردن، ثقافته، وطبيعته
•دعوة الإيطاليين والسياح لزيارة الأردن واكتشاف كنوزه

هذا النشاط يأتي استمرارًا لرؤية الرحالة في تقديم الأردن بشكل حيّ وواقعي، بعيدًا عن الإعلانات الجافة، بل عبر تجربة شخصية أصيلة تنبض بالحب والانتماء.

رحلة وفاء… لوطنٍ لا يُنسى

هذه الرحلة ليست سياحية، بل هي رحلة وفاء.
وفاء للأردن، ولقائده الهاشمي المفدى، ولرسالته كمواطن يرى في كل لقاء فرصة لتعريف العالم بوطنه، كما لم يره من قبل.

سيارته تحمل العلم الأردني، مزينة بشعارات وصور ورسائل تُلهم المارّين وتدعوهم للتعرّف على الأردن، وزيارته، وتذوق قهوته، وسماع حكاياته.

في كل محطة، يُقيم ركنًا أردنيًا مصغّرًا؛ يُقدّم فيه القهوة الأردنية، التمر، الحلويات، والكلمات الدافئة…
يروي قصة وطن، لا من كتب الجغرافيا، بل من نبض القلب.

نداء إلى الأردنيين والعرب حول العالم

في هذه الرحلة الطويلة، التي تمرّ عبر أكثر من 66 دولة، يسير د. عبدالسلام في طرقات تسكنها قلوب عربية، وأرواح أردنية.

لذلك، نوجّه نداءً لكل أردني وعربي في الخارج:
ادعموه… استقبلوه… شاركوه ولو بكلمة طيبة أو فنجان قهوة متابعة صفحاته على السوسال ميديا.
فكل لفتة بسيطة، تعني له الكثير… وتعني للأردن أكثر.

دعوة إلى الإعلام الأردني والمؤسسات الوطنية

نُوجّه دعوتنا إلى كافة الجهات المعنية في:
الإعلام، السياحة، الاستثمار، شؤون المغتربين، والشباب، بأن تلتفت إلى هذه الرحلة المميزة، وتمنحها الدعم والرعاية الإعلامية التي تستحق.

ما يقوم به هذا الشاب لا يقلّ أهمية عن أي حملة ترويجية كبرى، بل يزيدها تأثيرًا… لأنه صادق، نقي، ونابع من محبة حقيقية لوطنه وقيادته الهاشمية الحكيمة.

إنه سفير غير رسمي للأردن، يحمل اسمه، علمه، وثقافته، ويجوب بها العالم، قائلًا:

"هذا وطني… هذا الأردن.
صغير بمساحته، عظيم بحضارته، واسع بحبّ من يحمل اسمه في قلبه.”

رحلة مثل هذه، تستحق أن تُوثّق، وتُروى، وتُحفظ في ذاكرة الوطن.
لأنه لا يسافر وحده…
بل يسير وفي قلبه كل أردني،
وعلى دربه تمشي روح الأردن… من قرية إلى قرية، ومن دولة إلى أخرى… حتى يصل صوته إلى العالم.