شريط الأخبار
الملكة رانيا تشارك في قمة الأعمال العالمية لصحيفة "تايمز" الاقتصادية وزارة الثقافة تُطلق برنامج "أماسي رمضان" بفعاليات ثقافية واجتماعية مميزة / تفاصيل الصفدي يبحث مع مصر وتركيا وقطر جهود أمن واستقرار المنطقة روسيا تخصص مليار دولار مساعدات لفلسطين ولمجلس السلام الزعبي: 70% من السلع أسعارها مستقرة .. والدواجن أقل بكثير من 2025 بلدية جرش تطلق مبادرة لتنظيف وصيانة المساجد قبل رمضان القاضي: الإعلام شريك أساسي في مسيرة البناء الوطني ونعتز بالصحفيين "زراعة إربد" تواصل حملة مكافحة دودة الزرع لحماية المحاصيل الزراعية فوز الوحدات على الجزيرة بنتيجة بهدفين دون رد المحكمة العليا البريطانية: اعتبار "فلسطين أكشن" منظمة إرهابية غير قانوني فرقة الحنونة… حين تتحوّل الدبكة إلى قوة ناعمة وجسر بين الشعوب الرمثا يرتقي إلى صدارة الدوري بفوزه على السرحان ربيع إربد يستقطب آلاف المتنزهين في الجمعة الأخيرة قبل رمضان نقابة أطباء الأسنان: منتحلو مهنة وصفحات وهمية عبر مواقع التواصل أستر دي إم للرعاية الصحية تعلن عن مشاريع رائدة من شأنها إعادة تعريف مستقبل الرعاية الصحية لسكان دولة الإمارات العربية المتحدة. موظف خدمات هيئة الخدمة… انتظار طويل وعدالة غائبة رحلةُ البطريقِ إلى مزاجِ العالم العالم إلى أين؟ مقاربة فلسفية في مصير الإنسان والتاريخ جهاز ZOLL Zenix الجديد للمراقبة وإزالة الرجفان يحصل على موافقة MDR

النقرش يكتب : قِمم بلا همم…و زعامات وُلدت من رحم الهزائم"

النقرش  يكتب : قِمم بلا همم…و زعامات وُلدت من رحم الهزائم
إبراهيم النقرش
"عندما أبلغوها في 1982 بأن حكومة الأرجنتين العسكرية قامت بغزو جزر فوكلاند التابعة لبريطانيا، قالت رئيسة الوزراء مارغريت تاتشر: سندخل الحرب فوراً! فقالوا لها: هل نشكو أولاً إلى مجلس الأمن الدولي؟! فردت عليهم: استدعوا مجلس الحرب، أنا لست "زعيماً عربياً" يتسول حقوق بلاده."
تقف هذه المقولة " وان لم تثبت " شاهدة على الفارق الصارخ بين زعيمة تعرف متى تتحرك ومتى تصنع القرار وبين قمم عربية " النطيحه والمترديه وما اكل الضبع" تخرج بقرارات مخجله مخزيه. ففي حين أطلقت تاتشر أمر الحرب دون تردد لحماية مصالح بلادها، نجد زعماء العرب ينتظرون الإذن والموافقة من قاتلي شعوبهم لولاده عسيره لشجب أو استنكار، ببيان عاجز لا يوازي الورق الذي كُتب عليه. إنها قمم تشبه " جلسات الوناسه.. تنتهي بمن يقودك لبيتك بعد الشرب والاكل ": عالية الضوضاء، غُثاء، تعيد تدوير الهزيمة وتجميلها في زمن القبح العربي كما لو كانت صنعة لبوس لهم، بينما تظل الشعوب تُغني"من يشتري مني العرب" وشهود زور على بطولاتهم.
ويظل الملك عبدالله الثاني الاستثناء العربي الأوضح ألأوحد، إذ سعى لمواجه التحدي الإسرائيلي بعزمٍ صادق، لكن لم يكن بالامكان أكثر مما كان .
. "الاختلاف صارخ وجليّ، وأترك لكم التفكير والمقارنة بين من يصنع القرار ويقود مسار الأحداث، وبين من يكتفي بالجلوس على القمم خواة بلا همم . "أقول هذا وبهذا القدر كفايه" ,فالتاريخ لا يخلّد هواته، بل أولئك الذين امتلكوا الجرأة لصنعه بقوة وأقتدار