شريط الأخبار
البحرين تعترض 102 صاروخ و171 طائرة مسيرة إيرانية قطر تتصدى لهجوم صاروخي إيراني دون خسائر وزير الخارجية يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره الفيتنامي الأردن يعزي الإمارات باستشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة رئيس مجلس النواب: أولويتنا حفظ مصالح المواطنين في قانون الضمان خبراء : الأردن يؤكد تضامنه مع الدول العربية ويرفض الاعتداءات الإيرانية غارات إسرائيلية تستهدف مناطق عدة في لبنان قتيلان بسقوط طائرة عمودية في الإمارات حسان يوجِّه بمراقبة الأسواق والأسعار ومنع الاحتكار: تطبيق القانون بحزم تركيا: دفاعات الناتو تسقط ثاني صاروخ منذ بدء الحرب قادم من إيران طهران: إيران مقبرة الأعداء .. ولا جدوى للحديث عن وقف الحرب السوق المحلية تشهد وفرة بالسلع والمواد الغذائية ارتفاع عدد شهداء قطاع غزة الى 72133 منذ بدء العدوان الإسرائيلي 2023 ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا بنسبة 30% على خلفية الحرب بالشرق الأوسط تمديد ولاية البرلمان اللبناني لعامين الإسعاف الإسرائيلي: 41 مصابا اليوم معظمهم خلال التدافع إلى الملاجئ لاريجاني: تعيين مرشد جديد لإيران أحبط واشنطن وتل أبيب الأردن يقود التضامن العربي ضد الاعتداءات الإيرانية: موقف حازم لحماية السيادة والأمن الإقليمي محافظة: قانون التربية والتعليم 2026 يهدف لتحسين جودة التعليم البريد الأردني الطرود البريدية وطرود التجارة الإلكترونية تعمل بشكل اعتيادي وطبيعي

النقرش يكتب : قِمم بلا همم…و زعامات وُلدت من رحم الهزائم"

النقرش  يكتب : قِمم بلا همم…و زعامات وُلدت من رحم الهزائم
إبراهيم النقرش
"عندما أبلغوها في 1982 بأن حكومة الأرجنتين العسكرية قامت بغزو جزر فوكلاند التابعة لبريطانيا، قالت رئيسة الوزراء مارغريت تاتشر: سندخل الحرب فوراً! فقالوا لها: هل نشكو أولاً إلى مجلس الأمن الدولي؟! فردت عليهم: استدعوا مجلس الحرب، أنا لست "زعيماً عربياً" يتسول حقوق بلاده."
تقف هذه المقولة " وان لم تثبت " شاهدة على الفارق الصارخ بين زعيمة تعرف متى تتحرك ومتى تصنع القرار وبين قمم عربية " النطيحه والمترديه وما اكل الضبع" تخرج بقرارات مخجله مخزيه. ففي حين أطلقت تاتشر أمر الحرب دون تردد لحماية مصالح بلادها، نجد زعماء العرب ينتظرون الإذن والموافقة من قاتلي شعوبهم لولاده عسيره لشجب أو استنكار، ببيان عاجز لا يوازي الورق الذي كُتب عليه. إنها قمم تشبه " جلسات الوناسه.. تنتهي بمن يقودك لبيتك بعد الشرب والاكل ": عالية الضوضاء، غُثاء، تعيد تدوير الهزيمة وتجميلها في زمن القبح العربي كما لو كانت صنعة لبوس لهم، بينما تظل الشعوب تُغني"من يشتري مني العرب" وشهود زور على بطولاتهم.
ويظل الملك عبدالله الثاني الاستثناء العربي الأوضح ألأوحد، إذ سعى لمواجه التحدي الإسرائيلي بعزمٍ صادق، لكن لم يكن بالامكان أكثر مما كان .
. "الاختلاف صارخ وجليّ، وأترك لكم التفكير والمقارنة بين من يصنع القرار ويقود مسار الأحداث، وبين من يكتفي بالجلوس على القمم خواة بلا همم . "أقول هذا وبهذا القدر كفايه" ,فالتاريخ لا يخلّد هواته، بل أولئك الذين امتلكوا الجرأة لصنعه بقوة وأقتدار