شريط الأخبار
ترامب: إطلاق عملية "مشروع الحرية" لتحرير السفن في مضيق هرمز "رفضته إيران بقوة".. وكالة "فارس" توضح حقيقة البنود المتعلقة بالتخصيب ومضيق هرمز الحرس الثوري الإيراني يوجه تحذيرات للسفن المتواجدة قبالة رأس الخيمة الإماراتية وزارة الثقافة تنظم ندوة حول السردية الأردنية في جرش الاحد المقبل المواد الخام والفرص الضائعة... إيران: ندرس الرد الأمريكي على مقترحنا ارتقاء المعرفة وبصمات للتنمية يوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التمكين والحماية المجتمعية الشخص الأكثر مرونة هو من ينهار في هدوء .. بحسب علم النفس وزير البيئة: أهمية تبسيط إجراءات الخدمات للمواطنين في إربد وزير الصحة: مركز لعلاج السرطان في إربد مطلع 2027 من قلب عمّان… تراتيل المحبة والسلام 3 وفيات على متن سفينة إثر إصابتهم بفيروس هانتا حزب الاتحاد الوطني: الإعلام الوطني شريك أساسي في مسيرة الدولة خبير: صرف رديات الضريبة سيؤثر إيجابًا على تنشيط الاقتصاد حدث فلكي نادر مساء الإثنين .. كوكب قزم يخفي نجمة خلفه لمدة 119 ثانية الحراوي يطلق أغنية وطنية بعنوان "أسود مؤتة" وفاة الفنانة المصرية سهير زكي عن 81 عاماً بعد صراع مع المرض الأرصاد: الأجواء المغبرة مستمرة الإثنين الفيصلي يخطف الفوز من الرمثا .. ويؤجل حسم الدوري للجولة الأخيرة الكرك.. حين يرتدي التراب رداء الفداء ( نصب الكساسبة ) 80 طناً من الوفاء المنحوت في خاصرة التاريخ

السفير الفرنسي في عمان: اعترافنا بالدولة الفلسطينية جاء في مواجهة ماساة غزة

السفير الفرنسي في عمان: اعترافنا بالدولة الفلسطينية جاء في مواجهة ماساة غزة

القلعة نيوز- قال سفير فرنسا لدى المملكة، فرانك جيليه، إن فرنسا أعلنت يوم أمس اعترافها بدولة فلسطين، وذلك في أعقاب الالتزام الذي كان قد قطعه الرئيس الفرنسي على نفسه قبل بضعة أسابيع.

وأضاف جيليه في تصريح لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أن هذه الخطوة جاءت خلال المؤتمر الدولي رفيع المستوى المعني بالتسوية السلمية لقضية فلسطين وتنفيذ حل الدولتين، والذي شارك فيه عدد كبير من رؤساء الدول والحكومات، من بينهم جلالة الملك عبدالله الثاني، مشيراً إلى أن ثماني دول انضمت إلى فرنسا في هذا الاختراق الدبلوماسي قبيل المؤتمر وأثناء انعقاده.
وأوضح أن الاعتراف بدولة فلسطين جاء في مواجهة المأساة العظيمة التي يشهدها قطاع غزة، واستمرار الأعمال الوحشية التي تقوم بها السلطات الإسرائيلية والجيش الإسرائيلي، وتسارع سياسة الاستيطان في الضفة الغربية والقدس الشرقية، والدعوات الأخيرة لإقامة إسرائيل الكبرى، مؤكداً أن هذا الاعتراف واجب أخلاقي، ويتماشى مع المواقف الفرنسية السابقة ومبادئها في الدفاع عن القانون الدولي.
وأشار جيليه إلى أن فرنسا والمملكة العربية السعودية، وبدعم فاعل من الأردن، نجحتا في إطلاق زخم سياسي كبير على الساحة الدولية، مبيناً أن الجمعية العامة للأمم المتحدة أقرت في 12 أيلول إعلان نيويورك بشأن التسوية السلمية لقضية فلسطين وتنفيذ حل الدولتين، بدعم 142 دولة.
ولفت إلى أن الإعلان حدد طريقاً واضحاً لإقامة دولة فلسطين ذات السيادة والقابلة للحياة اقتصادياً، تعيش جنباً إلى جنب في سلام وأمن مع إسرائيل ومع جميع جيرانها، مشيراً إلى التزام السلطة الفلسطينية، باعتبارها الطرف الشرعي المعترف به، بإصلاح نفسها وتهيئة الظروف لقيام دولة فلسطينية ديمقراطية تتحمل مسؤولياتها، ولا سيما من خلال عقد الانتخابات التي طال انتظارها.
وبيّن أن بلدان المنطقة اتفقت على حرمان حركة حماس من أي دور مستقبلي في قيادة فلسطين، وأن إعلان نيويورك دعا، فور الاتفاق على وقف إطلاق النار، إلى انسحاب إسرائيل من قطاع غزة، وإيصال المساعدات الإنسانية على نطاق واسع ودون عوائق، وإنشاء لجنة إدارية انتقالية تحت إشراف السلطة الفلسطينية بعد إصلاحها، ودعم خطة إعادة الإعمار المشتركة التي اعتمدتها جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، إضافة إلى إرسال بعثة لإرساء الاستقرار، مؤكداً أن فرنسا جاهزة للمساهمة فيها.
وتساءل السفير: "بعد قراءة الإعلان بعناية، من الذي يمكنه أن يعترض بأمانة وبحسن نية على ما يتضمنه الإعلان؟ وإذا بقيت ثمة قضايا عالقة بشأن أمن المنطقة، فلماذا لا تُعالج من خلال نقاش عقلاني؟ ولماذا يستمر أولئك الذين يشككون في جدواه في الإضرار بسمعتهم وعزل أنفسهم، من دون أي نتيجة متوقعة؟".
ونقل جيليه عن الرئيس ماكرون قوله: "السلام أكثر تطلباً وأكثر صعوبة بكثير من جميع الحروب، ولكن قد آن الأوان"، مؤكداً أن حل الدولتين، رغم كونه ليس الأسهل، هو الحل الوحيد الذي دعت إليه الغالبية العظمى من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة منذ عقود، كونه يحول دون تغلّب المتطرفين من الجانبين، ويصون الحقوق المشروعة، ويشكل "طريق العقل".
واستشهد السفير الفرنسي بما أكده جلالة الملك عبدالله الثاني: "إن أمامنا خياراً واضحاً، فإما أن نختار مواصلة السير على طريق الحرب والصراع المظلم والدامي، أو أن نسير على طريق السلام من خلال حل الدولتين، واليوم، يخطو العالم خطوة هامة على طريق تحقيق السلام العادل والدائم".
--(بترا)