شريط الأخبار
رئيس الوزراء يترأس جلسة لمجلس الاستثمار الحنيطي يزور مدرسة القوات الخاصة و يشارك كتيبة الصاعقة والمظليين وجبة الافطار الجيش يسير قافلة مساعدات إغاثية إلى المستشفى الميداني في نابلس وزير فرنسي: التحقيق بعلاقات دبلوماسي مع ابستين سيتواصل "حتى النهاية" الملك والرئيس الألباني يبحثان سبل توسيع التعاون بين البلدين ملحس: 18.6 مليار دينار موجودات استثمار الضمان .. ولا علاقة لنا بتعديلات القانون وزارة الثقافة تواصل «أماسي رمضان» في عدد من المحافظات الخميس المقبل / تفاصيل رئيس جمهورية ألبانيا يزور مسجد الملك الحسين واشنطن: مستعدون لجولة محادثات جديدة مع إيران الجمعة المقبلة ويتكوف: ترامب يتساءل عن سبب عدم استسلام إيران حتى الآن صناعة الأردن: قطاع الصناعات الغذائية يلبي احتياجات المواطنين خلال شهر رمضان "الاقتصادي والاجتماعي" يدعو لتبني نهج وطني متكامل للتحول الرقمي المومني: الأردن يميّز بين حرية الرأي التي يكفلها الدستور وبين أي سلوك أو خطاب يتجاوز القوانين لجنة فلسطين في "الأعيان" تدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل إطلاق تقنية الربط التلفزيوني المغلق لحماية الأطفال ضحايا الجرائم والعنف هيئة الإعلام وبطلب من وزارة "التنمية" تعمم بحظر نشر مواد إعلامية تستغل الأطفال والأشخاص ذوي الإعاقة قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات في الضفة الغربية اتحاد المهندسين العرب يعتمد إنشاء لجنة "المهندسين الشباب" بمقترح أردني إطلاق مشروع التحول الرقمي في وزارة العمل الرئيس الألباني يزور المدرج الروماني وجبل القلعة

وزير الكهرباء المصري: روسيا قدمت كل أنواع الدعم لمشروع الضبعة النووية وملتزمون بالخطة الزمنية

وزير الكهرباء المصري: روسيا قدمت كل أنواع الدعم لمشروع الضبعة النووية وملتزمون بالخطة الزمنية
القلعة نيوز- أكد وزير الكهرباء والطاقة المتجددة المصري محمود عصمت، أن الاستفادة من الطاقة الذرية واستخداماتها السلمية حق أصيل لكل دولة ولكل شعب، لجني ثمار التقدم العلمي والتكنولوجي.
وقال عصمت، في كلمته بالجلسة العامة للأسبوع الذري العالمي في موسكو الجمعة، إن القيادة السياسية في مصر قررت دخول عالم التكنولوجيا النووية المستخدمة في توليد الطاقة الكهربائية، في ضوء البرنامج النووي المصري للاستخدامات السلمية للطاقة الذرية.
وأشار إلى بدء العمل في مشروع الضبعة النووي لتوليد الكهرباء بالشراكة والتعاون مع الأشقاء في روسيا الاتحادية، وفي ضوء الشراكة الاستراتيجية بين الدولتين والشعبين المصري والروسي.
وأكد عصمت أن التعاون المصرى الروسي لعب دورا كبيرا في المضي قدما نحو تنفيذ مشروع الضبعة النووي، مشيدا بالمجهودات المبذولة وكذلك الدعم من قبل شركة روساتوم الروسية على تنفيذ المشروع وفق الجدول الزمني المتفق عليه بين الطرفين.
وأوضح أن الجانب الروسي قدم جميع الدعم والمساندة للمشروع بمختلف النواحي المعنوية والمالية، معربا عن تقديره لشركة روساتوم الروسية وللحكومة الروسية على جهودهما الملموسة في تعزيز التعاون في مجال الطاقة النووية.
وأشاد الوزير المصري، بالدور الريادي لروسيا في هذا المجال، خاصة في مجال بناء المحطات النووية وتقديم التكنولوجيا المتقدمة.
ونوه إلى أن الطاقة النووية سيكون لها دور رئيسي وهام باعتبارها لاعبا حيويا ومحوريا في عملية التكامل مع الطاقات المتجددة الأخرى والهيدروجين الأخضر أيضا، مؤكدا أن مشروع الضبعة النووية سيساعد على تطوير الشبكة المصرية.
وأكد أن التوجه نحو الطاقة النظيفة يعد توجها رئيسيا للدولة المصرية، مشيرا إلى الدور الهام الذي تلعبه الطاقة النووية في تطوير الشبكة الكهربائية وتعزيز قدرتها على تلبية الطلب المتزايد على الكهرباء.
وأضاف أن البرنامج المصري للاستخدامات السلمية للطاقة النووية، شامل ومتكامل بما يحقق أهداف الدولة وخدمة الاقتصاد الوطني فى إطار خطة التنمية المستدامة، وبشكل يتناسب مع الاحتياجات المتزايدة من الطاقة بمصر، بالإضافة إلى وجود برامج ومشروعات مساعدة في مجال الاستخدام الأمثل للمفاعلات مع تطوير موارد بشرية ملائمة لتصميم وتشغيل واستخدام المفاعلات والمرافق المرتبطة بها.
واستعرض تطورات مشروع محطة الضبعة، مشيرا إلى الالتزام بالخطة الزمنية والجداول المحددة، وتركيب مصائد قلب المفاعل للوحدات النووية الأربع، والحصول على إذن إنشاء منشأة تخزين الوقود للمحطة، واستمرار أعمال الإنشاءات والتركيبات بالوحدات الأربع.
وأوضح أنه يجري تصنيع المعدات ومنها مولدات البخار ومثبت الضغط وأجزاء الدائرة الرئيسية ومولدات الكهرباء وغيرها في إطار المخطط الزمني للمشروع، مبينا أن مشروع محطة الضبعة النووية يعد ثمرة سنوات من العمل الجاد.
وأشار إلى الأهمية الخاصة لمشروع المحطة النووية بالضبعة في إطار البرنامج النووي المصري السلمي لتوليد الكهرباء، واستراتيجية الطاقة وخطة عمل قطاع الكهرباء التي تقوم على مزيج الطاقة وتنويع مصادر توليد الكهرباء والاعتماد على الطاقات الجديدة والحد من الانبعاثات الكربونية.
المصدر: RT + الشروق