آخر الأخبار
اختتام برنامج تعليم العزف على آلة 'إيقاعات " في الشونة الشماليةواشنطن وموسكو تفتحان قنوات جديدة .. سجناء مقابل العقوباتالشرطة البريطانية: لم نعثر على متفجرات في قاعدة فيرفوردعُمان تقلب الطاولة على الكويت في ختام مجموعات خليجي 27السعودية تهزم العراق في خليجي 27 .. وقرعة تحسم المتأهل بين العراق وعُمانالملكة رانيا العبدالله تفتتح أسبوع عمان للتصميم تحت شعار "تراكمات"حسام حسن: مصر بها 120 مليون .. والمنتخب "لا يقف على أحد"أكرم جروان يُهنئ أنس سعيد القضاة بالمنصب الجديدالاتحاد الأوروبي يتوقع أن تكون أسعار الطاقة "مرتفعة للغاية" هذا الشتاءمانشستر سيتي يرد على قرار لجنة الدوري الإنجليزي
رأي

الدكتور مفلح الزيدانين يكتب: الاستثمار في الفكر البشري للشباب... ولي العهد أنموذجًا

منذ 12 شهرًادقيقتان
التحكم بالخط:
الدكتور مفلح الزيدانين يكتب: الاستثمار في الفكر البشري للشباب... ولي العهد أنموذجًا
بقلمالقلعة نيوزكاتب مقال · 11,290 مقالاً
كل مقالات الكاتب


القلعة نيوز:

في زمنٍ تتقاطع فيه التحديات وتتسارع فيه المتغيرات، يبقى الاستثمار في الفكر البشري للشباب هو الضامن الحقيقي لاستقرار الأوطان وتقدمها. وقد قدّم سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، نموذجًا وطنيًا ملهمًا في كيفية تحويل الفكر إلى طاقة منتجة، وفي جعل القيادة منصّة لتمكين الشباب لا لتوجيههم فقط.

لقد انتهج سموه أسلوبًا راقيًا في إدارة الفكر، ينطلق من الإيمان بقدرات الشباب الفكرية، ومنحهم المساحة الكافية للتعبير والمبادرة. وتجلّى ذلك في حرصه على ترسيخ الانضباط الفكري كأساس للنجاح، لا من خلال التوجيه المباشر، بل من خلال بناء بيئة تحفّز التفكير النقدي، والمبادرة الواعية، والمسؤولية الذاتية.

ومن أبرز مظاهر هذه القيادة الفكرية المتزنة، كانت تجربة سموه الشخصية في القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، حيث اختار أن يبدأ من الميدان، متدرجًا في المسؤوليات والمهام، حتى بلغ اليوم رتبة رائد في الخدمة العسكرية. هذا التدرّج لم يكن شرفًا رمزيًا، بل مسارًا عمليًا يعكس الجدية والانضباط والعمل بصمت.

لقد كان التحاقه بالخدمة العسكرية خطوة نوعية تعكس النضوج الفكري والشخصي، إذ أسهمت التجربة في صقل شخصيته القيادية، وعززت فهمه العميق لبنية الدولة وتحدياتها، وجعلته قريبًا من واقع الأردنيين، ومن احتياجات مؤسسات الدولة وأجهزتها.

إن فن القيادة عند سمو ولي العهد لا يقوم على فرض الرؤية، بل على الاستماع، والانخراط، وصناعة القواسم المشتركة بين الشباب والدولة. ومن هنا، كانت مبادراته تحمل دائمًا فكرًا يعكس إدراكه لدور الشباب كشركاء في التغيير، لا كمتلقّين للقرارات.

وقد تجلّى هذا النهج في حرصه الدائم على دعم المشاريع الريادية، والتكنولوجيا، والتعليم النوعي، مما يعكس فكرًا ناضجًا ومؤمنًا بأن النهضة لا تُصنع إلا بالعقول المؤهلة والمنضبطة. وهو بذلك لا يُقدّم مجرد دعم معنوي، بل يضع الأسس لنموذج قيادي جديد، يحمل في طيّاته الروح العسكرية الصلبة، والفكر المدني المنفتح.

وفي النهاية. : إنّ تجربة سموه تؤكّد أن الاستثمار الحقيقي لا يكون في الحجر، بل في العقل الواعي، القادر، والمستعد لخدمة وطنه. وفي هذا، يشكل ولي العهد تجسيدًا حيًا للقائد الذي يفكر ويُنجز، يَخدم ويقود، ويمنح الفكر مكانته كأهم أدوات السيادة الوطنية.

الدكتور مفلح الزيدانين.

متخصص في التخطيط الاستراتيجي وإدارة الموارد البشرية.

عن الكاتبالقلعة نيوز

أحدث مقالاته

المزيد في قسم مقالات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962