آخر الأخبار
مجلس الشيوخ الأميركي يرفض قرارا لإعداد تقرير عن انتهاكات إسرائيلية في الضفةهيغسيث يتجه لتقليص قيادات البنتاغون بنسبة 20%روسيا تشن هجوما واسعا على منشآت الطاقة في أوكرانياوفد عسكري ليبي يزور مديرية القضاء العسكريعودة دفعة من أطفال غزة إلى القطاع بعد استكمال علاجهم في الأردنبلدة حوشا بين المقاطعة والحوار: رسالة إلى وزارة الإدارة المحلية .هل تنوي فيكتوريا بيكهام الرجوع للغناء من جديد؟4684 فرصة عمل.. والبلديات تدخل المسار الأخضرأبو سند.. ثقةٌ تليق به ومهمةٌ بحجم الطموح: رئيسًا لمجلس إدارة غرفة تجارة عماندراسة جديدة في غزة تكشف عن تحسن ملحوظ في معارف الصحة الإنجابية بفضل التثقيف الصحي بقيادة الشباب
منذ 12 شهرًا3 دقائق قراءة
التحكم بالخط:

مصدر فلسطيني: قبول خطة ترامب مصيبة ورفضها مصيبة أخرى

مصدر فلسطيني: قبول خطة ترامب مصيبة ورفضها مصيبة أخرى

القلعة نيوز- قال مصدر مقرب من حركة حماس إن الحركة تواصل دراسة خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن غزة، وذلك لليوم الثالث، بينما رفضت فصائل فلسطينية أخرى المقترح وتواصل إسرائيل قصف مدينة غزة.

والثلاثاء أمهل ترامب حماس 3 أو 4 أيام للرد على الخطة التي كشف عنها هذا الأسبوع مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

ودعم نتنياهو المقترح الذي يتضمن إنهاء الحرب الإسرائيلية المستمرة منذ نحو عامين على الحركة.

وقال مسؤول فلسطيني مطلع على مداولات حماس مع الفصائل الأخرى لـرويترز: قبول الخطة مصيبة ورفضها مصيبة أخرى، ولا يوجد خيارات جيدة لكن ما يمكن قوله هو أن هذه الخطة هي خطة نتنياهو وتم التعبير عنها بواسطة ترامب.

وأضاف: حماس حريصة على أن تنهي الحرب وأن تنهي الإبادة وستقوم بالرد بالشكل الذي يستجيب ويخدم المصالح العليا للشعب الفلسطيني.

حماس تحت الضغط

لم تعلق حماس علنا بعد على خطة ترامب التي تطالبها بتحرير كل من تبقى من الرهائن والتخلي عن سلاحها، وألا يكون لها أي دور في حكم غزة مستقبلا.

ولن تقدم إسرائيل إلا تنازلات قليلة على المدى القريب بموجب الخطة، التي لا تحدد مسارا واضحا لإقامة دولة فلسطينية، وهو أحد المطالب الرئيسية ليس فقط لحماس بل للعالم العربي والإسلامي أيضا.

وتنص الخطة على انسحاب إسرائيل من غزة في آخر الأمر، لكنها لا تحدد إطارا زمنيا لذلك.

وتطالب حماس بضرورة انسحاب إسرائيل بشكل كامل من غزة حتى تنتهي الحرب.

ورفضت 3 فصائل فلسطينية مسلحة أصغر حجما في غزة الخطة، ومن بينهم فصيلان من حلفاء حماس، وقالت إنها ستقضي على القضية الفلسطينية وستمنح شرعية دولية لسيطرة إسرائيل على غزة.

وأيد عدد من قادة العالم علنا خطة ترامب.

وقال مصدر مقرب من حماس لـرويترز، الثلاثاء، إن الخطة تصب بشكل كبير في مصلحة إسرائيل، ولا تأخذ كثيرا في الحسبان مطالب الحركة.

وتضمنت مقترحات عديدة سابقة على مدى العامين الماضيين لوقف إطلاق النار في غزة بنودا كثيرة من الخطة المكونة من 20 نقطة وتدعمها الولايات المتحدة، كان من بينها تلك التي قبلتها إسرائيل وحماس قبل رفضها في مراحل مختلفة لاحقة.

الحرب مستعرة

في هذه الأثناء، أصدر الجيش الإسرائيلي إنذارات جديدة للسكان بالتوجه إلى الجنوب، وقال إنه لن يسمح بعد الآن بالعودة إلى الشمال، في الوقت الذي تتعرض فيه مدينة غزة لقصف عنيف.

وقال سكان في مدينة غزة إن الطائرات والدبابات الإسرائيلية قصفت أحياء سكنية خلال الليل.

وقالت السلطات الصحية المحلية إن ما لا يقل عن 17 شخصا قتلوا في أنحاء القطاع بنيران الجيش، الأربعاء، معظمهم في مدينة غزة.

وقال مسعفون إن غارة على البلدة القديمة في شمال غرب مدينة غزة أودت بحياة 7 أشخاص، بينما قتل 6 كانوا يلوذون بمدرسة في جزء آخر من المدينة في غارة منفصلة.

وفي تطور جديد، قال الجيش الإسرائيلي إنه لن يسمح للسكان باستخدام الطريق الساحلي للانتقال من الجنوب إلى المناطق الشمالية اعتبارا من الأربعاء.

وأضاف أن الطريق سيبقى مفتوحا أمام الفارين نحو الجنوب.

وخلال الأسابيع القليلة الماضية، انتقل القليل من السكان من الجنوب إلى الشمال، مع تشديد الجيش الإسرائيلي حصاره على مدينة غزة.

ومع ذلك، فإن القرار الجديد سيشكل ضغطا على من لم يغادروا المدينة بعد، وسيمنع أيضا مئات الآلاف من السكان الذين نزحوا جنوبا من العودة إلى ديارهم، مما سيزيد على الأرجح مخاوف الفلسطينيين في غزة من النزوح الدائم.

وسيمنع القرار أيضا التجار المحليين من نقل البضائع من الجنوب إلى الشمال، مما قد يفاقم نقص الغذاء في مدينة غزة.

وكان الجيش اتخذ تدابير مماثلة في الأشهر الأولى من الحرب، إذ فصل بشكل كامل بين الشمال والجنوب، قبل أن يخفف تلك الإجراءات لاحقا خلال وقف مؤقت لإطلاق النار في يناير الماضي.

سكاي نيوز

المزيد في قسم عربي و دولي

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962