شريط الأخبار
*"نتباهى بالإسلام... ونفتقر للأخلاق؟"* *"من أوجعته سرقة فوز... فليتأمل سرقة وطن"* # **ترجّل الفارس وظلّ ذكره ينومس الديرة: مضر بدران.. السيف الصّقيل الصامت** دلما مول يحصد أرفع تكريم اتحادي للمسؤولية المجتمعية في دولة الإمارات: "وسام الأثر المجتمعي - الفئة البلاتينية" مشروع الحديريات جولف إستيت الذي تطوّره مجموعة مدن القابضة يسجّل مبيعات استثنائية تجاوزت 13 مليار درهم خلال أيام قليلة من إطلاقه في الإمارات العربية المتحدة اللواء الركن المظلي نايل سليم السحيم يحتفي بصدور الإرادة الملكية السامية بترفيعه إلى رتبة لواء وسط حضور رسمي وعشائري كبير في ديوان قبيلة بني صخر بمنطقة غمدان. الحرس الثوري يهدد بالرد على الضربات الأميركية زلات ترامب تتصدر قمة الناتو .. "جمهورية اليابان الإسلامية" الجيش: إلقاء القبض على شخص حاول التسلل إلى الأردن عبر الحدود الشمالية البلقاء التطبيقية الثانية محليا والرابعة عربيا في مجال التدريب الأكاديمي لطلبة الجامعات العربية بدء الامتحان العملي لطلبة "الشامل" للدورة الصيفية الاثنين المقبل بنك القاهرة عمان يعلن أسماء الفائزين بجوائز حملة "وفّر عالثقيل" خلال احتفالية استثنائية في بوليفارد العبدلي لا يتوجب على الذكاء الاصطناعي أن يتفوق عليك في التفكير... بل يتوجب عليه أن يفهمك استكمال إنشاء ملاعب رياضية جديدة في كورنيش البحر الميت عمدة نيويورك يعلق على أحداث مباراة مصر والأرجنتين ويتحدث عن "السرقة" بالفيديو..بنك الإسكان يصدر أول إسناد قرض أزرق في الأردن بالتعاون مع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية القيادة المركزية الأمريكية: نشن ضربات إضافية على إيران البريد الأردني وشركة uwallet، يطلقان محفظة "Bareed Pay" الرقمية لتعزيز الشمول المالي والتحول الرقمي في المملكة البنك الأردني الكويتي يجدّد دعمه السنوي لقرى الأطفال SOS إربد للعام 2026 أورنج الأردن تعلن عن تعيينات تنفيذية جديدة لدعم رؤيتها وأهدافها المستقبلية

الدَّخيّل يكتب : نحو قطاعات مبنية على الابتكار والبحث العلمي في ظل حكومة أردنية ميدانية

الدَّخيّل يكتب : نحو قطاعات مبنية على الابتكار والبحث العلمي في ظل حكومة أردنية ميدانية
أ.د. محمد ماجد الدَّخيّل
وسط تسارع وتيرة النمو العالمي في كامل القطاعات الحيوية والخدمية التي تحققت في دول العالم الصناعي والتجاري والسياحي والعلمي والتعليمي والمجتمعي ، وقد حققت معدلات نمو في الإنتاجية انعكست على الدخل الوطني والقومي والمجتمعي ، وقضت على التضخم في الموازين العامة للدولة، ورفعت من مستويات الدخل الفردي في ظل ارتفاع أداء العاملين بالقطاع العام والخاص ،وبتقديري الأكيد أن هذا ما تنشده غالبية الدول والحكومات والمواطنين الراغبين بتحسين مستويات معيشتهم وحل مشاكل الفقر والبطالة أو التخفيف منهما قدر المستطاع ، وخصوصاً دول وحكومات العالم الثالث ،وفي هذا النسق الذي نبحث عنه ، يُطرح هنا تساؤلات كثيرة ،منها ما يتعلق بالسر الكامن وراء نجاحات أغلب الدول المتقدمة في توفير فرص العمل للمواطنين والمقيمين على أرضها وضمن حدودها مثلاً وتوفير نمط معيشي أفضل ومتطور ؟
وبكل بساطة يمكن تطبيق مثل هذه النماذج الدولية والعالمية على بلادنا ، خصوصاً في ظهور قوائم سنوية بأسماء الأكاديميين الأردنيين المؤثرين بدراساتهم ومؤلفاتهم وبحوثهم العلمية دولياً وعالمياً ، في شتّى التخصصات العلمية ، وهنا تبرز أسئلة جديدة ومفيدة هي : ما الفائدة التي يمكن أن يقدمها هؤلاء الباحثين والعلماء الأردنيين العاملين بالجامعات الأردنية إلى وطنهم ؟ وما هو واجبهم تجاه وطنهم ومواطنيهم ؟ هل تبقى هذه الإنتاجات العلمية حبيسة أدراج المكتبات العامة والخاصة أم حبيسة أيقونات محفوظة في حواسيب الأكاديميين المنزلية ؟ هل من هذه الإنجازات ما تتبناه وزاراتنا وجامعاتنا ومؤسساتنا ومراكزنا العلمية أم تبقى هذه الإنجازات كالرسائل والأطروحات الجامعية على رفوف المكتبات الجامعية أو في مراكز إيداعها المعتمدة محلياً وعربياً؟
إنّ من الضروري الاستفادة من كل هؤلاء الأكاديميين والباحثين الذين يتقاطرون علينا فصلياً وسنوياً عبر قوائم وسلاسل متواترة ينالون من إنتاجاتهم ثلة من الجوائز والشهادات التقديرية دون أن يستفيد منها آلوطن وللمواطنين وهكذا دواليك كل شهر أو فصل أو عام.
الواقع يتطلب النقلة النوعية من النمطية إلى الابتكار والإبداع والاهتمام بالبحث العلمي المتميز ضمن اهتمامات وزارات متخصصة لا يقتصر على اهتمام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي فقط ؛ إنما تشاطرها وزارات ومؤسسات حكومية وخاصة أخرى ؛ كي نرتقي بمستوى هذا الأثر الأكاديمي وفوائده لبناء مجتمع معرفي متكامل قائم على أسس علمية سليمة وشاملة،يحقق هذا المجتمع تكاملية في حل مشكلاته القُطرية ، ويخفف من أعباء الحياة اليومية المتفاقمة لا سيما الشباب الأردني .