شريط الأخبار
بعد العواملة .. الصويص تحصد جائزة إيمي التلفزيونية السير: كثافة مرورية على طريقي صويلح إلى الثامن والمطار باتجاه السابع الأميرة سمية تبحث ووزيرة التربية اللبنانية تعزيز التعاون الأكاديمي مَسَارَاتُ التَّعْلِيمِ... التَّخْطِيطُ الْمُحْكَمُ وَالنَّوَاتِجُ الْمُتَوَقَّعَةُ الاستثمار شعارات لا أفعال منظمة التعاون الرقمي تختتم مشاركتها في LEAP 2026 بشراكات ومحطات بارزة في التعاون الرقمي تأخرت في الوصول إلى نفسي حين يصبح الدفع الإلكتروني أغلى.. ظاهرة تستدعي الرقابة #التوجيهي ثلاث سنوات والامتحان الكتروني👏 اردنيون يرصدون اعتراضات في سماء المملكة مسؤول أميركي: الضربات على أهداف إيرانية مستمرة وكالة تسنيم: الجيش الأميركي استهدف ناقلة نفط إيرانية قرب جزيرة خارك إسرائيل تغلق القنصلية البريطانية في القدس ردا على العقوبات على المستوطنات معهد السياسة والمجتمع يدعو إلى تحويل الأردن إلى مركز إقليمي متكامل للتجارة الصفدي: على الحكومة الإسرائيلية أن تواجه عواقب انتهاكاتها مسؤولون: الجيش الأمريكي استهدف ناقلات نفط إيرانية الأمن السيبراني: تطبيق "سند" آمن سيبرانيا ويخضع لفحوص دقيقة انفجارات في جزيرة خارك ومدينة جاسك جنوب إيران عطية: ممارسات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية تقوّض قيام الدولة الفلسطينية بن غفير ينتقد احتمال استبعاده من حكومة وحدة: استهزاء بالناخبين اليمينيين

الجبور أمام الأمم المتحدة: مبادرة الحكم الذاتي للصحراء المغربية تجسّد الحل الواقعي

الجبور أمام الأمم المتحدة: مبادرة الحكم الذاتي للصحراء المغربية تجسّد الحل الواقعي

القلعة نيوز- شاركت الباحثة في الشأن المغربي الدكتورة آمال جبور في أعمال اللجنة الرابعة التابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، ضمن جلساتها المخصّصة لمناقشة ملف الصحراء المغربية، حيث ألقت مداخلة تناولت من خلالها الأبعاد السياسية والإنسانية والتنموية للنزاع، مؤكدة أن الاستقرار الإقليمي لا يمكن أن يتحقق إلا عبر حلول سياسية واقعية ومنسجمة مع مبادئ الشرعية الدولية.


وأبرزت الدكتورة جبور في مداخلتها أن التجربة الميدانية أثبتت أن الأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية تشكّل اليوم نموذجًا متقدّمًا في التنمية المستدامة، بفضل المشاريع الكبرى والبنى التحتية الحديثة والمبادرات الاستثمارية الطموحة، التي حوّلت المنطقة إلى فضاء واعد بالفرص الاقتصادية والانفتاح الإفريقي. وأضافت أن خليج الداخلة ومشاريع الطاقة المتجددة والصيد البحري والتجارة تشكّل ترجمة فعلية للرؤية الملكية السامية، التي جعلت من التنمية رافعةً للاستقرار الإقليمي وممرًّا للتعاون جنوب–جنوب.

وشدّدت جبور على أن مبادرة الحكم الذاتي التي تقدمت بها المملكة المغربية سنة 2007 تحت إشراف الأمم المتحدة، تظل الحل الواقعي والعملي الوحيد لإنهاء هذا النزاع المفتعل، بما ينسجم مع قرارات مجلس الأمن الداعية إلى حل سياسي واقعي وتوافقي ودائم. وأوضحت أن هذه المبادرة تعبّر عن إرادة سياسية واضحة من المغرب لإيجاد تسوية نهائية تضمن الكرامة والحقوق لسكان الأقاليم الجنوبية في إطار السيادة الوطنية والوحدة الترابية للمملكة.

كما دعت الباحثة المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤوليته التاريخية والأخلاقية في دعم هذا المسار، وإلى تجاوز منطق الجمود وسياسة الانتظار التي عطّلت التنمية وأخّرت التكامل المغاربي لعقود. وأكدت أن الزمن الدبلوماسي الراهن يتطلّب وضوحًا في المواقف وانحيازًا إلى منطق الشرعية الدولية والواقعية السياسية التي تمثلها المبادرة المغربية.

وفي ختام مداخلتها، شددت الدكتورة آمال جبور على أن القضية الوطنية المغربية ليست فقط قضية حدود وسيادة، بل قضية تنمية وكرامة وحقوق إنسان، مؤكدة أن النموذج المغربي في الأقاليم الجنوبية يقدم اليوم درسًا عمليًا في كيفية تحويل النزاعات إلى فرص تنموية، من خلال الإرادة السياسية والرؤية الاستراتيجية القائمة على الإنصاف، والواقعية، والمسؤولية المشتركة.