آخر الأخبار
موقع القلعة نيوز الاخباري بحلته الجديدة باللغتين العربية والانجليزيةنقابة الأطباء تطالب وزير الصحة بتنظيم "التجميل اللاجراحي" والوزير لا يرد (بالوثائق)قانون الإدارة المحلية الجديد بين نصوص التشريع والواقع الملموسالجيش: إجلاء 51 طفلًا من مرضى غزة للعلاج في المستشفيات الأردنيةعندما يصبح الزواج عبئاًمجلس الأمن يناقش القضية الفلسطينيةنقابة الصحفيين تفتح باب الاستفادة من المنح الجامعيةالجيش: إحباط تسلل 4 أشخاص إلى المملكة عبر المنطقة الوسطىتوقيف مسؤول أمني في نظام الأسد بدير الزورترامب: أسعار الغاز ستنخفض
رأي

الشوبكي تكتب : يقلق الملك لكن لا يخاف إلا الله

منذ 11 شهرًادقيقة واحدة
التحكم بالخط:
الشوبكي  تكتب : يقلق الملك لكن لا يخاف إلا الله
بقلمالقلعة نيوزكاتب مقال · 11,370 مقالاً
كل مقالات الكاتب

القلعة نيوز:

يقلق الملك، لكنه لا يخاف إلا الله تعالى. قالها بوهج ساطع، حرّك فينا مشاعر العزّة والأنفة، لتتجاوز كلمات جلالته قبة البرلمان وتصل إلى قلب كل أردني، تُلهب فينا روح الانتماء، وتوقظ فينا معنى الصبر والثبات. كانت لغة الانتصار بالشعب، والتغنّي بعزيمة الأردنيين، نهجًا هاشميًّا أصيلاً اعتزّ به الملوك الهاشميون منذ فجر الدولة الأردنية الحديثة، فالشعب والجيش هما سند القيادة وركيزة الثبات، وهما درع الأردن المنيع وبوصلته نحو الحق والسلام.

في خطابه المُلهم بافتتاح الدورة العادية لمجلس الأمة، رسم جلالة الملك عبدالله الثاني معالم مرحلة وطنية جديدة، تستند إلى الإرادة والعزيمة، وتستشرف آفاق الإصلاح والتحديث في مساراتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية. فقد جاءت كلماته خريطة طريق واضحة، لا تكتفي بالتشخيص، بل تفتح أبواب الفعل والتطبيق، مُخاطِبة السياسيين وصانعي القرار بأن التحديات ليست نهاية الطريق، بل هي معبر نحو المستقبل، ومسار لا بد من استكماله بثقة ووعي وإيمان.

لقد بثّ جلالته فينا روح الفخر والعزيمة، إذ أعاد التأكيد على أن الأردني هو السند الأعمق للدولة، وأن الجبهة الداخلية المتماسكة هي المعنى الحقيقي للقوة الوطنية. كلمات تلامس الوجدان وتزرع في القلوب إيمانًا بأن الوطن بخير، ما دامت القيادة حازمة والشعب واعيًا والجيش مصطفويًّا مؤمنًا بعقيدته وولائه.

خطاب الملك لم يكن مجرد مناسبة دستورية، بل كان رسالة وطنية جامعة، استحضرت تضحيات الأردنيين، وذكّرتنا أن مسيرة الوطن شُقّت بالإرادة وارتوت من عرق الأوفياء. ففي كل منعطف من التاريخ، وقف الأردن شامخًا، قويًّا، لا تنكسر له إرادة ولا تضعف له همة، لأنه يستمد قوته من قيادته الحكيمة وشعبه الأبيّ.

الله يا وطن، ما أجمل هذه المشاعر التي زفّها لنا سيدنا، كلمات سمعناها بالعقل والفكر والقلب معًا، فكانت بردًا وسلامًا على قلوبنا، وعهدًا جديدًا نُجدده في حبّ الأردن وقيادته.


ماجدة محمد الشوبكي

رئيس قسم العلاقات العامة والإعلام ووحدة تمكين المرأة والشباب

بلدية الشوبك

عن الكاتبالقلعة نيوز

أحدث مقالاته

المزيد في قسم مقالات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962