شريط الأخبار
الأردن يكثّف تحركه الدبلوماسي لوقف التصعيد في المنطقة والضفة الغربية ولي العهد: التوسع في ربط المستشفيات والمراكز الصحية بمركز الصحة الرقمية الصفدي والشيباني: الأردن وسوريا متضامنان بالمطلق في مواجهة تهديدات إسرائيل الصفدي وبوريطة يدينان الانتهاكات الإسرائيلية للمقدسات في القدس نتنياهو وزوجته في عشاء رجل أعمال لبناني بواشنطن ترفيع عمداء إلى ألوية وإحالتهم للتقاعد في الأمن العام (أسماء) إيران: لن نسمح لأي جهة تتسلم أموالنا المجمدة تعويضا بعبور مضيق هرمز نائب الملك يلتقي الوزيرة المفوضة لشؤون القوات المسلحة والمحاربين القدامى الفرنسية مدعي عام الشرطة يحقق بادعاء شخص تعرضه للضرب بعد تفتيش أمني النواب يُقر المادة الأولى من "مُعدل الملكية العقارية" الصفدي وروفو يبحثان العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية وزارة الثقافة تنظم ندوة حول السردية الأردنية في المفرق الاحد المقبل الرواشدة يرعى حفل اختتام نادي الإبداع الصيفي 2026 في المكتبة الوطنية رفض نيابي واسع لمادة تتيح استملاك الأراضي للسكك الحديدية دون تعويض الأردن والسعودية يبحثان تطورات الأوضاع في المنطقة الإنسان بين المرونة والترويض.. المسرح الشّماليّ يشهد مزيجًا من أنواع الموسيقى المختلفة الكويت وكوريا ومصر وفلسطين ضيوف بفنهم على مسرح(الهيبودروم) عمّان الأهلية تشارك في مبادرة " رقميّتها " لتمكين المرأة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي الدكتور عمر الزيوت.. حضور وطني راسخ ورجل أعمال يجمع بين النجاح والمسؤولية المجتمعية

الشوبكي يكتب: الملك والملكة... الضمير الهاشمي في وجه العالم

الشوبكي  يكتب: الملك والملكة... الضمير الهاشمي في وجه العالم
الملك والملكة... الضمير الهاشمي في وجه العالم
فؤاد سعيد الشوابكة
جاء ظهور جلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبدالله في مقابلة مع قناة BBC البريطانية، ضمن الوثائقي "ملك الأردن وأطفال غزة”، ليؤكد مجددًا أن الصوت الأردني ما زال هو الأكثر صدقًا في الدفاع عن القيم الإنسانية والحق الفلسطيني.
فقد تحدث جلالة الملك بلغة القائد الإنسان، لا بلغة الدبلوماسية المجاملة، وعبّر بوضوح عن حجم المأساة في غزة، قائلاً:
بالنسبة لي، إنها إبادة جماعية.
بهذه الجملة الموجزة، وضع جلالته العالم أمام ضميره، وذكّر الجميع بأن الصمت على الجرائم ليس حيادًا، بل مشاركة في الألم.
كما كشف جلالته عن مشاركته الشخصية في الإنزالات الجوية الأردنية لإغاثة أهل غزة، مؤكدًا أنه رأى الدمار بعينيه، ليقول للعالم من موقع الشاهد لا من موقع المراقب: "رأيته بنفسي… فكيف نسمح بحدوث هذا؟”
أما جلالة الملكة رانيا، فقد جسدت في حديثها صوت الأمهات، ووصفت معاناة الشعب الفلسطيني من زاوية إنسانية صافية، حين قالت:
هل تتخيل ماذا يعني أن تكون والدًا تشاهد أطفالك يتضورون جوعًا وأنت عاجز تمامًا عن فعل أي شيء؟”
كانت كلماتها تعبيرًا عن ضميرٍ حيٍّ يرفض التجاهل، وعن موقفٍ إنسانيٍّ أصيل لا يساوم على الحقيقة.
لقد قدّم جلالتاهما نموذجًا فريدًا في القيادة الأخلاقية والإنسانية، حين تحدثا بلغة الوجع والعدل في آنٍ واحد، ليبقى الأردن ـ بقيادته الهاشمية ـ صوت الحق والرحمة في عالمٍ تتلاشى فيه الأصوات الحرة.
هذا هو الأردن الذي نعرفه ونفخر به:
بلدٌ صغير بحجمه، كبير بمواقفه، يمدّ يده للإنسانية، ويقف في وجه الظلم بثباتٍ وإيمانٍ لا يتزعزع.
فشكرًا لجلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبدالله، لأنكما لا تمثلان فقط صوت الأردن، بل تمثلان الضمير العربي الحيّ في زمنٍ كثر فيه الصمت وقلّ فيه الصادقون.