آخر الأخبار
موقع القلعة نيوز الاخباري بحلته الجديدة باللغتين العربية والانجليزيةحمار البلديةسند الدليشات الحجايا قائد العمل التنموي وسفير العطاء اللامحدودالبعد القومي في عقيدة الردع .. قراءة في خطاب جلالة الملكإغلاق نفق الدوار السادس الليلة«كوبيدو» .. أسرار تدليك الوجه الياباني لإشراقة دائمـة وبشرة مشدودةسمية الخشاب تثير حيرة متابعيها بمنشورات غامضةطريقة بسيطة لإطالة عمر بطارية هاتف أندرويدالصحافي اليماني ينعى الصحافي المرحوم محمود يوسف جبرالشركة المتخصصة للتمويل الإسلامي تحصل على موافقة هيئة الأوراق المالية لإصدار صكوك بقيمة 10 ملايين دينار
رأي

نقاط ارتكاز المسيرة المظفرة: حكمة و شجاعة الملك و التفاف الشعب

منذ 11 شهرًا3 دقائق قراءة
التحكم بالخط:
نقاط ارتكاز المسيرة المظفرة: حكمة و شجاعة الملك و التفاف الشعب
بقلمالقلعة نيوزكاتب مقال · 11,290 مقالاً
كل مقالات الكاتب

المحامي معن عبد اللطيف العواملة

إن خطاب العرش السامي الذي ألقاه جلالة الملك عبد الله الثاني يوم امس كان بياناً سياسيا و وجدانياً عميقاً يؤكد الإيمان الراسخ بمستقبل الأردن و مسيرته المظفرة. كان الخطاب تتويجا لرحلة قيادة هاشمية و شعب اصيل أثبتت أن الأردن أكبر من الهفوات والنكسات، و يبقى دوماً رقماً صعباً لا يقبل القسمة.

جسد جلالته في خطابه الإيمان العميق بمستقبل الأردن، و الذي يشعر به المواطنون في كافة المدن والقرى من الشمال إلى الجنوب. انه إيمان مُستمد من عمق تجربة القيادة الهاشمية. جلالة الملك عبد الله الثاني، وهو يخطو بالأردن إلى مرحلة جديدة بكل المقاييس، يغرف من معين تجارب آل البيت الأشراف، ويوظف الرصيد الوطني والعربي والدولي الكبير الذي أورثه إياه ركب بني هاشم، من عمق التاريخ إلى عهد الراحل الكبير الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه.

و في ظل الصعوبات الدولية والإقليمية والظروف الحرجة التي تمر بها المنطقة، استطاعت القيادة أن تصنع المنجزات من خلال التركيز على خدمة الوطن. هذا التركيز هو جوهر الخطاب، الذي يذكّر بأن القائد لا ينساق خلف ضجيج الأزمات، بل تظل عينه مثبتة على الهدف الأسمى: الايمان بالله و التنمية الإنسانية الشاملة.

ان رسالة يقلق الملك لكن لا يخاف إلا الله وفي ظهره أردني تُعدّ قمة هذا الإيمان الهاشمي. إنها ليست مجرد التفاتة الى عبء الحكم، بل هي تأكيد على أن مصدر قوة الأردن الأبقى ليست في الموارد، بل في العلاقة الوجدانية والدستورية بين القائد والشعب. هذه الثقة المتبادلة هي ما يجمع أبناء الأردن الأوفياء حول القيادة لخدمة الوطن والمضي به في معارج العلا.

لقد مثلت السنوات الماضية مرحلة مفصلية في مسيرة الأردن، تركزت على إطلاق طاقات أبنائه الزاخرة واستغلال مهارات وخبرات رجاله على اختلاف مستوياتهم ومجالاتهم. خطاب العرش اليوم هو استكمال لهذا المنهج، وتأكيد على أن محور التنمية التي يقودها جلالة الملك هو الإنسان الأردني. هذه الحقيقة الواضحة للقاصي والداني تتجلى في عدة توجيهات ملكية كان على رأسها التحديث السياسي. حيث اكد جلالته إن الدعوة لتعزيز العمل الحزبي النيابي، الذي لا يخدم شيئاً غير الوطن، هي دعوة لترسيخ دور المواطن في صنع القرار. انها حجر اساس في بناء مؤسسات برلمانية قوية ومسؤولة، قادرة على ترجمة الإرادة الوطنية إلى سياسات فاعلة، مما يُعمق الإحساس بالمواطنة الفاعلة في هذه المرحلة الجديدة.

اما فلسطين، فموقف جلالة الملك منها ثابت كالجبال حين اكد ان موقف الأردنيين راسخ لا يلين تجاه الانتهاكات في الضفة الغربية، وتأكيد للوقفة الأخوية بكل الإمكانيات إلى جانب أهلنا في غزة. الاردن بعزم جلالته لا و لن يحيد عن دوره التاريخي. هذا الدور هو امتداد طبيعي لـ حامي الحمى الذي فتح بابه فانتصر للضعيف، وهي صورة تعكس قيم الأردن الراسخة في التضامن الإنساني والعربي. اما الوصاية الهاشمية على المقدسات فهي أمانة تاريخية جدد جلالته التأكيد عليها و هي جزء اصيل من هوية الاردن.

جدد خطاب العرش العهد الوطني، و اكد على أن مسيرة التنمية مستمرة، وهي مسيرة رائدة وخيرة فيها كل الفلاح بإذن الله. إنه يضع الأردن في مكانته اللائقة بين الامم و يحقق طموحات و اماني شعبة في العزة و النماء معتمداً على وحدته الداخلية وثباته و عزيمة ابنائه.

ختم جلالته خطابه يتذكيرنا بالقاعدة الذهبية و هي ان خدمة وطننا واجب مقدس علينا جميعاً، وهي رسالة جامعة تستنهض الهمم وتُغلق الباب أمام أي يأس أو تردد. بهذا الإيمان، وهذا العزم، وهذه القيادة، سيتجاوز الأردن كل الظروف وسيمضي نحو غده المشرق.

عن الكاتبالقلعة نيوز

أحدث مقالاته

المزيد في قسم مقالات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962