شريط الأخبار
عندما تتجلى هيبة الدولة بإنفاذ القانون عرض مباراة "النشامى" مع نظيره الجزائري في موقع أم الجمال الأثري الفراية: حوار مستمر مع لتشغيل جسر الملك حسين 24 ساعة صناعة النضج وبناء الصلابة المجتمعية ... التنمية بعد خلاف أعضاء اتحاد جمعيات الزرقاء: إعادة توزيع المناصب ترامب: حركة "حماس" لا تسبب مشاكل في قطاع غزة حاليا الصحة تحذر: المعلومة الخاطئة تنتشر أسرع من المرض نفسه نائب محافظ عجلون يكرم وزارة الثقافة ترامب يهدد بقصف إيران ما لم تضبط "وكلاءها في لبنان" إحالة أمين عام التربية غيث ومدير عام الخط الحديدي خليل إلى التقاعد مندوبا عن الرواشدة ... الأحمد يرعى ندوة "الأردن: الأرض والإنسان.. عجلون جميلة الجميلات ودورها في بناء السردية الأردنية" اجتماع القاهرة: مذكرة تفاهم إسلام أباد خطوة بنّاءة نحو خفض التصعيد وإنهاء النزاع المومني يلتقط صورة جماعية مع الزملاء في الزرقاء حسّان: الحكومة ستعمل على تطبيق عقوبة الإعدام على نطاق أوسع انطلاق الاجتماع الأول في سويسرا بمشاركة إيران وأميركا عشيرة الدلابيح تشكر الملك الحكومة: أكثر من 100 محكوم بالإعدام في السجون الأردنية وسينفذ الحكم بحقهم تباعا رضائي للوفد الإيراني: واشنطن تنقض العهود والحذر واجب المومني: تنفيذ حكم الإعدام جزء من مجموعة أحكام وسيجري تطبيقها تباعا "الإدارية النيابية" تستمع لمقترحات رؤساء بلديات ومجالس محافظات سابقين حول مشروع قانون الإدارة المحلية 2026

وجدان البدارين ابنة البادية مثال العطاء

وجدان البدارين ابنة البادية مثال العطاء

وجدان البدارين ابنة البادية مثال العطاء

مقال بقلم خلدون ذيب النعيمي ماجستير في الدراسات الاستراتيجية والاعلامية هاتف 0772134834

لا شك ان مقولة القيادة في فن قد اثبتت صدقها ليس فقط في مجال متابعة عمل الموظفين الذي اثبتت النظريات الإدارية الحديثة ان التحفيز المعنوي لا يقل أهمية وأثر عن التحفيز المادي فكلمة شكراً او "عشت" تحفز الرجال بهممهم وعطائهم ، والإدارة ايضاً فن بعطائه لدى متلقي الخدمة الذي يلمس الخدمة من الموظف المتأثر بالقيادة والإدارة السليمة الناجحة فيصبح هذا المتلقي حديثه "أخذت حاجتي من الوهلة الأولى ببشاشة اللقاء وصدق ابتسامة الموظف" ، فعنصر التقييم في مجال الإدارة العامة والخاصة على حد سواء يضع رأي متلقي الخدمة او السلعة كمنطلق له لتحديد اولويات العمل وتنظيمه .

زيارة عفوية الى مديرية التنمية الاجتماعية في البادية الشمالية كفيلة بأن يرى الزائر في اسلوب تعامل موظفيها وخاصة مديرتها الدكتورة وجدان البدارين المثال النموذجي الذي اختطته هذا الموقع ممثلاً بكوادره العاملة والذي يعتبر بحد ذاته نموذجاً عصرياً في العلاقة ما بين الموظف والمواطن بعلاقة يسودها الاحترام والتعاون والتفاهم في باديتنا الاردنية بجمال وطيب انسانها الأردني ، الزائر يلفت انتباهه المراجعين واغلبهم من كبار السن والسيدات ممن قدموا من جهات البادية الشمالية الممتدة ولهم معاملاتهم فترى المديرة البدارين تتفقد كل مراجع بحاجته بعفوية لهجتها البدوية "أمرني يا يوبا وحاجتج يا يُما" فتتسرب هذه الكلمات الدافئة الى نفوس سامعها كبلسم يضمد تعب الحياة وحاجتها فتسمعها تنادي على موظفيها وموظفاتها لمرافقة كل مراجع لحين اتمام معاملته .

وجدان البدارين سيدة من سيدات البادية الاردنية ممن جعلوا ميدان الوظيفة العامة مجال للتألق في تقديم الخدمة لمستحقيها فهي التقطت فكر قائد المسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني بأن المنصب لمن يعطيه حقه في القيام بالواجب وخدمة الوطن والمواطن ، فتراها في حوشا تشرف على فعالية اجتماعية وفي المنصورة بدعم نشاط جمعية اهلية وفي الخالدية بتوزيع مساكن للفقراء وفي الزعتري مع سكان بيوت الشعر الذين تضرروا بسيول الشتاء ، بدوية أردنية اثبتت ان الميدان هو الفيصل بالعطاء والنجاح وان سيدات الوطن لهن لمستهن القيادية شأنهن شأن اشقائهن الرجال بالتميز النوعي ، فهن من أديم هذه الأرض التي جبلن من ثراها فكان التعلق بها وبإنسانها "فلا يحن على الشجرة الا شروشها" كما يقول مثلنا الشعبي الأردني .

باديتنا الأردنية اثبتت في كل مناسبة انها مصدراً للعطاء والمبادرة لكل مفيد على مستوى الوطن ، فخلافاً للمعتقد ان مناطق البادية هي مناطق متلقية للعون والمبادرة اثبت انسانها الأردني انه المعطاء والمبادر لما فيه خير وطنه ، وسيدات البادية كان لهن نصيبهن الأغر في ذلك العطاء وفي ميدان القيادة ، القيادة المنطلقة في ان قيمة القائد فيما يعطي ويؤسس لكل جميل ومفيد في موقعه وهو الأمر الذي ابدعت فيه بتميز مديرة تنمية البادية الشمالية الغربية وموظفاتها .