شريط الأخبار
الطوباسي يؤدي اليمين الدستورية لمجلس النواب الاثنين لخلافة الجراح بمقعد الشباب الحكومة تقرر صرف الرواتب يوم الخميس 19 شباط تربية القويسمة تنظم ورشة تدريبية لإدارة المحتوى الإعلامي المدرسي مفوّض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: خطط إسرائيل في الضفة الغربية تشكل خطوة نحو ضم غير قانوني دولة عربية تعلن الخميس أول أيام رمضان ابنة هيفاء وهبي تظهر بملامح مختلفة كلياً دينا فؤاد بمنشور غامض عن الأصل والطيبة النجوم يجتمعون في غداء ما قبل حفل الأوسكار... كل ما تريدون معرفته عن المناسبة العالمية المياه تطلق نتائج دراسة لتقييم استدامة "حوض الديسي" المومني: الأردن يقف إلى جانب أشقائه العرب مناصرا وداعما إطلاق منظومة مؤشرات الموارد البشرية في القطاع العام وزير العدل يترأس الاجتماع الأول لمجلس تنظيم شؤون الخبرة لعام 2026 5 ميداليات للأردن في دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات حسّان: العام الحالي يشهد إطلاق مشاريع استراتيجية في المياه والطاقة والنقل "تنشيط السياحة" تشارك بالمعرض السياحي الدولي "بي آي تي 2026" في ميلانو مواصلة أعمال الترميم في البترا: تعزيز حماية "قبر الجرة" وفق المعايير الدولية اتفاقية جديدة بين الأردن وسوريا لتعزيز التعاون في النقل الجوي وتوسيع خيارات المسافرين تجارة الأردن" تعيد افتتاح مكتب مجلس الأعمال الأردني السعودي في مبناها الهميسات يشيد بإنجازات"البوتاس العربية" وزيرة التنمية الاجتماعية تشارك في أعمال الدورة الـ 45 للجنة المرأة العربية

الهلالات يكتب : نحن جميعًا أبناء وطن واحد

الهلالات يكتب : نحن جميعًا أبناء وطن واحد
محمد إسماعيل الهلالات
في الآونة الأخيرة، شاهدت عبر منصات التواصل الاجتماعي ما جرى من مشاجرة بين أبناء قبيلتي العجارمة وأبناء قبيلة بني صخر، وأحببت أن أشارككم ما يجول في العقل وفي القلب، خصوصًا وأن لي أصدقاء من بني صخر أعزّهم وأكنّ لهم كل احترام وتقدير، وهم كذلك يكنون لي الحب والود المتبادل، وهذا يجعلني أكثر حرصًا على أن تبقى روابطنا قوية ومترابطة.
لم يكن في ناظري أن أكتب كلمات جارحة أو مسيئة، فنحن جميعًا أبناء وطن واحد، وأهل عشائر تجمعنا روابط الأخوة والمحبة. ولكن، رأيت تعليقات مؤسفة تسيء لأبناء العشائر بوصفهم بأوصاف لا تليق، ورأيت من يستخف بالمكارم الملكية الهاشمية، التي كانت دائمًا ولا تزال الركيزة الأساسية لعزتنا وكرامتنا، وجسرنا المتين نحو الأمن والاستقرار، والرمز الأسمى للوحدة الوطنية والحكمة التي تجمع شملنا وتحمي ترابنا. ومن خلالها خرجت أجيال متعلمة من مختلف العلوم، حاملة راية العلم والمعرفة، تضيء دروب المستقبل وتنير طريق الوطن.
كما لاحظت بعض كبار السن من أبناء القبيلة يوجّهون انتقادات لاذعة للشباب، وأقول لهم بكل احترام: هؤلاء الشباب في ربيع عمرهم، قد يخطئون، لكنهم يحملون في قلوبهم حب القبيلة وعزتها. الكراسي والمناصب زائلة، أما المواقف النبيلة تجاه أبنائنا وشبابنا فستبقى مخلدة.
وفي الوقت نفسه، أود أن أذكر بكل فخر وامتنان كبار القبيلة الذين فزعوا بحكمتهم ومالهم ومكانتهم، مدركين خطورة الموقف، وبذلوا جهودًا كبيرة لحل المشكلة واحتواء الخلاف قبل أن يتفاقم، وهذا هو معنى القيادة الحقيقية والرجولة التي نفتخر بها جميعًا.
وقد أدهشني وفخرني كثيرًا فزعة الشباب وخوفهم الحقيقي من أن تؤدي هذه الخلافات إلى فصل بعضهم من الجامعة، ما دفعهم لبذل الجهد والعمل الجاد من أجل تهدئة الوضع، والحفاظ على وحدة القبيلة، لأن وحدة صفنا وأمن شبابنا أغلى من كل اعتبار.
أنا ابن الجامعة الأردنية، قضيت فيها أربع سنوات حافلة، ولم أكن يومًا جزءًا من النزاعات، بل كنت محط احترام وتقدير من مختلف العشائر الأردنية والفلسطينية: عجرمي، صخري، حميدي، سلطي، عبادي، طفيلي، معاني، كركي، شمال وجنوب.
وأكثر ما يؤلمني ويجعلني أتوقف للتفكير هو أن تكون أسباب هذه المشاكل تافهة، مثل عدم السلام أو خلافات بسيطة لا تليق بنا كأهل كرامة وعزة.
لذا، أوجه نصيحتي من أعماق قلبي لكل واحد فينا: دعونا نرتقي فوق هذه الخلافات الصغيرة، ونتذكر دومًا أننا أخوة وأبناء وطن واحد. هذه أجمل أيام العمر، فلنعيشها بمحبة وسلام، ولنجعل من محبتنا وتساهلنا جسراً نحو مستقبل مشرق لشبابنا وأجيالنا القادمة.