شريط الأخبار
الأردن يكثّف تحركه الدبلوماسي لوقف التصعيد في المنطقة والضفة الغربية ولي العهد: التوسع في ربط المستشفيات والمراكز الصحية بمركز الصحة الرقمية الصفدي والشيباني: الأردن وسوريا متضامنان بالمطلق في مواجهة تهديدات إسرائيل الصفدي وبوريطة يدينان الانتهاكات الإسرائيلية للمقدسات في القدس نتنياهو وزوجته في عشاء رجل أعمال لبناني بواشنطن ترفيع عمداء إلى ألوية وإحالتهم للتقاعد في الأمن العام (أسماء) إيران: لن نسمح لأي جهة تتسلم أموالنا المجمدة تعويضا بعبور مضيق هرمز نائب الملك يلتقي الوزيرة المفوضة لشؤون القوات المسلحة والمحاربين القدامى الفرنسية مدعي عام الشرطة يحقق بادعاء شخص تعرضه للضرب بعد تفتيش أمني النواب يُقر المادة الأولى من "مُعدل الملكية العقارية" الصفدي وروفو يبحثان العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية وزارة الثقافة تنظم ندوة حول السردية الأردنية في المفرق الاحد المقبل الرواشدة يرعى حفل اختتام نادي الإبداع الصيفي 2026 في المكتبة الوطنية رفض نيابي واسع لمادة تتيح استملاك الأراضي للسكك الحديدية دون تعويض الأردن والسعودية يبحثان تطورات الأوضاع في المنطقة الإنسان بين المرونة والترويض.. المسرح الشّماليّ يشهد مزيجًا من أنواع الموسيقى المختلفة الكويت وكوريا ومصر وفلسطين ضيوف بفنهم على مسرح(الهيبودروم) عمّان الأهلية تشارك في مبادرة " رقميّتها " لتمكين المرأة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي الدكتور عمر الزيوت.. حضور وطني راسخ ورجل أعمال يجمع بين النجاح والمسؤولية المجتمعية

الهلالات يكتب : نحن جميعًا أبناء وطن واحد

الهلالات يكتب : نحن جميعًا أبناء وطن واحد
محمد إسماعيل الهلالات
في الآونة الأخيرة، شاهدت عبر منصات التواصل الاجتماعي ما جرى من مشاجرة بين أبناء قبيلتي العجارمة وأبناء قبيلة بني صخر، وأحببت أن أشارككم ما يجول في العقل وفي القلب، خصوصًا وأن لي أصدقاء من بني صخر أعزّهم وأكنّ لهم كل احترام وتقدير، وهم كذلك يكنون لي الحب والود المتبادل، وهذا يجعلني أكثر حرصًا على أن تبقى روابطنا قوية ومترابطة.
لم يكن في ناظري أن أكتب كلمات جارحة أو مسيئة، فنحن جميعًا أبناء وطن واحد، وأهل عشائر تجمعنا روابط الأخوة والمحبة. ولكن، رأيت تعليقات مؤسفة تسيء لأبناء العشائر بوصفهم بأوصاف لا تليق، ورأيت من يستخف بالمكارم الملكية الهاشمية، التي كانت دائمًا ولا تزال الركيزة الأساسية لعزتنا وكرامتنا، وجسرنا المتين نحو الأمن والاستقرار، والرمز الأسمى للوحدة الوطنية والحكمة التي تجمع شملنا وتحمي ترابنا. ومن خلالها خرجت أجيال متعلمة من مختلف العلوم، حاملة راية العلم والمعرفة، تضيء دروب المستقبل وتنير طريق الوطن.
كما لاحظت بعض كبار السن من أبناء القبيلة يوجّهون انتقادات لاذعة للشباب، وأقول لهم بكل احترام: هؤلاء الشباب في ربيع عمرهم، قد يخطئون، لكنهم يحملون في قلوبهم حب القبيلة وعزتها. الكراسي والمناصب زائلة، أما المواقف النبيلة تجاه أبنائنا وشبابنا فستبقى مخلدة.
وفي الوقت نفسه، أود أن أذكر بكل فخر وامتنان كبار القبيلة الذين فزعوا بحكمتهم ومالهم ومكانتهم، مدركين خطورة الموقف، وبذلوا جهودًا كبيرة لحل المشكلة واحتواء الخلاف قبل أن يتفاقم، وهذا هو معنى القيادة الحقيقية والرجولة التي نفتخر بها جميعًا.
وقد أدهشني وفخرني كثيرًا فزعة الشباب وخوفهم الحقيقي من أن تؤدي هذه الخلافات إلى فصل بعضهم من الجامعة، ما دفعهم لبذل الجهد والعمل الجاد من أجل تهدئة الوضع، والحفاظ على وحدة القبيلة، لأن وحدة صفنا وأمن شبابنا أغلى من كل اعتبار.
أنا ابن الجامعة الأردنية، قضيت فيها أربع سنوات حافلة، ولم أكن يومًا جزءًا من النزاعات، بل كنت محط احترام وتقدير من مختلف العشائر الأردنية والفلسطينية: عجرمي، صخري، حميدي، سلطي، عبادي، طفيلي، معاني، كركي، شمال وجنوب.
وأكثر ما يؤلمني ويجعلني أتوقف للتفكير هو أن تكون أسباب هذه المشاكل تافهة، مثل عدم السلام أو خلافات بسيطة لا تليق بنا كأهل كرامة وعزة.
لذا، أوجه نصيحتي من أعماق قلبي لكل واحد فينا: دعونا نرتقي فوق هذه الخلافات الصغيرة، ونتذكر دومًا أننا أخوة وأبناء وطن واحد. هذه أجمل أيام العمر، فلنعيشها بمحبة وسلام، ولنجعل من محبتنا وتساهلنا جسراً نحو مستقبل مشرق لشبابنا وأجيالنا القادمة.