آخر الأخبار
موقع القلعة نيوز الاخباري بحلته الجديدة باللغتين العربية والانجليزيةأورنج الأردن تدعم مهارات الشباب القيادية عبر رعاية ثلاث مؤتمرات لنموذج الأمم المتحدةالبنك التجاري الأردني يحتفي بأوائل الثانوية العامة لعام 2026 ويؤكد التزامه بدعم التعليم والتميزدراسة تكشف كيف تصنع السلطة الفروق بين الرجال والنساءالنائب العموش: 136 أردنيًا يتناوبون على مناصب الدولةالشاشات أشد تأثيراً على نمو الأطفال من الفقر.العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة العبداللاتالمستقلة للانتخاب والأمن العام يبحثان الاستعدادات للانتخابات المقبلةجمعة: نعتذر للشعب الأردني عما حدث في بث مباراة سوريااليابان ترفع العقوبات عن جهات حكومية وشركات نفطية سورية
رأي

الهلالات يكتب : نحن جميعًا أبناء وطن واحد

منذ 11 شهرًادقيقتان
التحكم بالخط:
الهلالات يكتب : نحن جميعًا أبناء وطن واحد
بقلمالقلعة نيوزكاتب مقال · 11,290 مقالاً
كل مقالات الكاتب

محمد إسماعيل الهلالات

في الآونة الأخيرة، شاهدت عبر منصات التواصل الاجتماعي ما جرى من مشاجرة بين أبناء قبيلتي العجارمة وأبناء قبيلة بني صخر، وأحببت أن أشارككم ما يجول في العقل وفي القلب، خصوصًا وأن لي أصدقاء من بني صخر أعزّهم وأكنّ لهم كل احترام وتقدير، وهم كذلك يكنون لي الحب والود المتبادل، وهذا يجعلني أكثر حرصًا على أن تبقى روابطنا قوية ومترابطة.

لم يكن في ناظري أن أكتب كلمات جارحة أو مسيئة، فنحن جميعًا أبناء وطن واحد، وأهل عشائر تجمعنا روابط الأخوة والمحبة. ولكن، رأيت تعليقات مؤسفة تسيء لأبناء العشائر بوصفهم بأوصاف لا تليق، ورأيت من يستخف بالمكارم الملكية الهاشمية، التي كانت دائمًا ولا تزال الركيزة الأساسية لعزتنا وكرامتنا، وجسرنا المتين نحو الأمن والاستقرار، والرمز الأسمى للوحدة الوطنية والحكمة التي تجمع شملنا وتحمي ترابنا. ومن خلالها خرجت أجيال متعلمة من مختلف العلوم، حاملة راية العلم والمعرفة، تضيء دروب المستقبل وتنير طريق الوطن.

كما لاحظت بعض كبار السن من أبناء القبيلة يوجّهون انتقادات لاذعة للشباب، وأقول لهم بكل احترام: هؤلاء الشباب في ربيع عمرهم، قد يخطئون، لكنهم يحملون في قلوبهم حب القبيلة وعزتها. الكراسي والمناصب زائلة، أما المواقف النبيلة تجاه أبنائنا وشبابنا فستبقى مخلدة.

وفي الوقت نفسه، أود أن أذكر بكل فخر وامتنان كبار القبيلة الذين فزعوا بحكمتهم ومالهم ومكانتهم، مدركين خطورة الموقف، وبذلوا جهودًا كبيرة لحل المشكلة واحتواء الخلاف قبل أن يتفاقم، وهذا هو معنى القيادة الحقيقية والرجولة التي نفتخر بها جميعًا.

وقد أدهشني وفخرني كثيرًا فزعة الشباب وخوفهم الحقيقي من أن تؤدي هذه الخلافات إلى فصل بعضهم من الجامعة، ما دفعهم لبذل الجهد والعمل الجاد من أجل تهدئة الوضع، والحفاظ على وحدة القبيلة، لأن وحدة صفنا وأمن شبابنا أغلى من كل اعتبار.

أنا ابن الجامعة الأردنية، قضيت فيها أربع سنوات حافلة، ولم أكن يومًا جزءًا من النزاعات، بل كنت محط احترام وتقدير من مختلف العشائر الأردنية والفلسطينية: عجرمي، صخري، حميدي، سلطي، عبادي، طفيلي، معاني، كركي، شمال وجنوب.

وأكثر ما يؤلمني ويجعلني أتوقف للتفكير هو أن تكون أسباب هذه المشاكل تافهة، مثل عدم السلام أو خلافات بسيطة لا تليق بنا كأهل كرامة وعزة.

لذا، أوجه نصيحتي من أعماق قلبي لكل واحد فينا: دعونا نرتقي فوق هذه الخلافات الصغيرة، ونتذكر دومًا أننا أخوة وأبناء وطن واحد. هذه أجمل أيام العمر، فلنعيشها بمحبة وسلام، ولنجعل من محبتنا وتساهلنا جسراً نحو مستقبل مشرق لشبابنا وأجيالنا القادمة.

عن الكاتبالقلعة نيوز

أحدث مقالاته

المزيد في قسم مقالات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962