شريط الأخبار
ترامب: إطلاق عملية "مشروع الحرية" لتحرير السفن في مضيق هرمز "رفضته إيران بقوة".. وكالة "فارس" توضح حقيقة البنود المتعلقة بالتخصيب ومضيق هرمز الحرس الثوري الإيراني يوجه تحذيرات للسفن المتواجدة قبالة رأس الخيمة الإماراتية وزارة الثقافة تنظم ندوة حول السردية الأردنية في جرش الاحد المقبل المواد الخام والفرص الضائعة... إيران: ندرس الرد الأمريكي على مقترحنا ارتقاء المعرفة وبصمات للتنمية يوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التمكين والحماية المجتمعية الشخص الأكثر مرونة هو من ينهار في هدوء .. بحسب علم النفس وزير البيئة: أهمية تبسيط إجراءات الخدمات للمواطنين في إربد وزير الصحة: مركز لعلاج السرطان في إربد مطلع 2027 من قلب عمّان… تراتيل المحبة والسلام 3 وفيات على متن سفينة إثر إصابتهم بفيروس هانتا حزب الاتحاد الوطني: الإعلام الوطني شريك أساسي في مسيرة الدولة خبير: صرف رديات الضريبة سيؤثر إيجابًا على تنشيط الاقتصاد حدث فلكي نادر مساء الإثنين .. كوكب قزم يخفي نجمة خلفه لمدة 119 ثانية الحراوي يطلق أغنية وطنية بعنوان "أسود مؤتة" وفاة الفنانة المصرية سهير زكي عن 81 عاماً بعد صراع مع المرض الأرصاد: الأجواء المغبرة مستمرة الإثنين الفيصلي يخطف الفوز من الرمثا .. ويؤجل حسم الدوري للجولة الأخيرة الكرك.. حين يرتدي التراب رداء الفداء ( نصب الكساسبة ) 80 طناً من الوفاء المنحوت في خاصرة التاريخ

العجلوني تؤكد أهمية الشراكة المجتمعية في حماية الطبيعة بالمملكة

العجلوني تؤكد أهمية الشراكة المجتمعية في حماية الطبيعة بالمملكة

القلعة نيوز - أكدت رئيس مجلس إدارة الجمعية الملكية لحماية الطبيعة بتول العجلوني، أن الهدف الأساسي للجمعية منذ تأسيسها هو حماية التنوع الحيوي وصون الطبيعة في المملكة، لا سيما في المناطق المحمية التي تشكل ركيزة أساسية في الحفاظ على الإرث الطبيعي الوطني.

وقالت لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) خلال جولة لها في محمية غابات عجلون، إن الجمعية منذ بداية عملها حرصت على ترسيخ مفهوم التناغم والتشاركية بين المحميات الطبيعية والمجتمعات المحلية، مبينة أن الحماية البيئية لا يمكن أن تنجح دون مشاركة فاعلة من أبناء تلك المناطق وأن هذا النهج التشاركي انعكس إيجابا على حياة السكان المحليين من خلال مشاريع تنموية واقتصادية مستدامة.

وأشارت الى أن الموظفين القائمين على إدارة المحميات في معظمهم من أبناء المجتمعات المحلية، ما يعزز إحساسهم بالانتماء للمكان ويزيد من فعالية جهود الحماية، مشيرة الى أن الجمعية نفذت عدة برامج لدعم هذه المجتمعات بينها، إنشاء مشاغل إنتاجية داخل المحميات تدار بأيدي نساء من المنطقة لإنتاج الحرف اليدوية التي تعتمد على مواد طبيعية متوفرة في البيئة المحلية.

وبينت العجلوني، أن الجمعية تتولى تسويق منتجات هذه المشاغل وبيعها لزوار المحميات، حيث تعود العوائد المالية بالنفع المباشر على الأسر العاملة في تلك المشروعات ما يحقق توازنا بين حماية الطبيعة والتنمية الاقتصادية، مؤكدة أهمية إدراك أهمية الطبيعة والحفاظ عليها لان الإنسان جزء لا يتجزأ من الطبيعة وحمايتها تعني حماية حياتنا ومستقبلنا.

ودعت الى التوقف عن نشاطات التحطيب الجائر لما تسببه من أضرار جسيمة على الغطاء النباتي والنظام البيئي في المملكة.

--(بترا)