شريط الأخبار
واقعية المشهد ...شخصيات من مستشفى المدائن واقعيه المشهد...شخصيات في مستشفى المدائن معالي وزير الشباب الأكرم، Jordan seeks to position national narrative as global cultural message – minister فرنسا تمنع بن غفير من دخول أراضيها إيران تقول إنها "في مرحلة إنجاز" إطار تفاهم مع الولايات المتحدة غوتيريش يشدد على ضرورة القضاء على التهديد النووي بالعالم روبيو يتحدث عن "فرصة" لقبول إيران إبرام اتفاق مع أميركا وزارة الاستثمار: 313 بطاقة مستثمر و92 مشروعًا باستثمارات بلغت 106 ملايين خلال الربع الأول الأمن العام يوضّح حادثة الاعتداء على أب وأبنائه في محافظة إربد أمس، خلاف لحظي والقضية أُحيلت للقضاء هالة الجراح تهنئ الخصاونة وتؤكد: حزب الإصلاح مارس نهجاً ديمقراطياً حقيقياً القوات المسلحة .. ثمانون عاما والوطن يكتب سردية من المجد والكبرياء وزير الأوقاف يتفقّد أوضاع حجاج عرب 48 القطاع الطبي في عيد الاستقلال .. إنجازات نوعية تعزز مكانة المملكة إستقلال الأردن العظيم المال المواجهة لم تعد عسكرية فقط . أمير قطر وترامب يبحثان جهود التهدئة ودعم المساعي الدبلوماسية لخفض التصعيد حسّان يوجّه بتطوير شامل لمتنزه الأمير الحسين في البحر الميت طهران تتهم واشنطن .. ورسائل أميركية تحمل تهديداً باستئناف الحرب أعيان: الاستقلال يُجسد مسيرة دولة قامت على سيادة القانون وترسيخ دعائم العدالة

النوايسة والمجالي نسايب .... الشيخ حامد النوايسة طلب والوزير قفطان المجالي أعطى

النوايسة والمجالي نسايب .... الشيخ حامد النوايسة طلب والوزير قفطان المجالي أعطى

القلعة نيوز | جمال الرياحي | الكرك

استقبلت عشيرة المجالي في مقدمتهم الوزير الأسبق قفطان المجالي وجمع كبير من أبناء العشيرة في مدنية القصر بمحافظة الكرك مساء يوم أمس الجمعة جاهة خطبة كبرى من عشيرة النوايسة قادمة من المزار الجنوبي يتقدمهم الشيخ حامد حسين النوايسة، لطلب يد الدكتورة القانونية كريمة المربي الفاضل الأستاذ عارف توفيق المجالي إلى ابنهم الأستاذ محمد يوسف النوايسة.

وفي مستهل الحديث بدأ "الشيخ حامد حسين النوايسة" حديثه بالشكر العظيم المقرون بالمحبة والفخر والاعتزاز لعشيرة المجالي الذي اطرب الحضور بالحديث عن تاريخ عشيرة المجالية المشرف في خدمة الوطن والمواطنين .

ووصف النوايسة أبناء عشيرة المجالية بالقادة والزعماء والفرسان والشيوخ انها عشيرة الشهداء والتضحيات الممتدة في شرايين هذا الوطن حيث قدمت القرابين عن الكرك والوطن ، مستذكرًا دورهم في حماية الكرك ومعهم عشائرها التي تعرضت لهجمات في تاريخها القديم حيث عاشت معاناة طويلة من الظلم والغزوات والاضطهاد منذ "1725" حتى ثورة العربية الكبرى التي خلصت البلاد والعباد من هذه القسوة الظلمة.


وقال إن أول الشهداء من عشيرة المجالي في "1834" حين كان وقتها الشيخ إسماعيل الشوفي المجالي الذي تصدى مع رجالات الكرك لجيش إبراهيم الذي كان يلاحق الثوار القادمين إلى الكرك من نابلس والخليل وتصدوا لهم في المرة الأولى حيث قتل قائد الحملة " الاميرال يعقوب" وشن جيشه حملة ثانية على الكرك حيث القى القبض على الشيخ إسماعيل واعدم في القدس سنة 1834 بشارع البيزار في القدس .

وأضاف إلى إن هناك الكثير من شهداء المجالي والكرك الذين تصدوا وبذلوا الغالي والنفيس لحماية الكرك من الفوضى الغزو وغيرها من اضطرابات إلى أن جاءت ثورة الكرك ( الهية ) عام 1910 وكان قادها شيخ الكرك قدر المجالي .

واكمل حديثه عن الكرك في ذلك الوقت قام الجيش العثماني بحملة ثانية لإخماد الثورة في الكرك حيث القى القبض على قائد الثورة الشيخ قدر المجالي ومعه عدد من شيوخ وفرسان الكرك ونقلهم إلى دمشق حيث اعدم الشيخ قدر ورفقائه عام 1912 في دمشق وبقيت الفرسان وضعوا في سجون الجيش العثماني.

وأشار إلى إن ثورة الكرك "الهية " شكلت بدايات الثورات على الحكم العثماني وأن عشيرة المجالي وعشائر الكرك نجحت بتخليص الكرك من الفوضى والاضطرابات والظلم ،حيث انهم حافظوا عليها وعلى حياة الناس واموالهم واعراضهم بكل قوة وعدلا وشموخ وعز.

وختم حديثه أن الأردن بالقيادة الحكيمة ،اسرة واحدة وواحة تنعم بالأمن والاستقرار والطمأنينة في ظل القيادة الهاشمية الذين تلاحمت معهم الاسر الأردنية في البناء والعطاء والوفاء والمحبة والإخلاص .

الوزير "قفطان المجالي" رد بكلمة باسم عشائر المجالي مُرحبًا بالجاهة الكريمة من عشيرة النوايسة وانسبائهم واصدقائهم والحضور الكريم مُعربًا عن شكره وتقديره لرئيس الجاهة الشيخ والمحامي والاديب والشاعر ورجل الإصلاح النوايسة واصفه " بموسوعة الكرك الذي تحدث عن الكرك وعشيرة المجالي ورجالاتها وذكر تاريخهم المجيد الذي سُطر بصفحات التاريخ خالدًا.

وأشاد المجالي بعشيرة النوايسة ورجالاتها الذين شاركوا مع كافة العشائر بالتضحيات والدفاع عن الكرك والأردن وفلسطين وقدمت الشهداء لافتًا إلى أن عشيرة النوايسة ولادة للرجال منذ تأسيس الامارة برز منهم قادة فكر وعلماء وسياسيين ورموز عسكرية وامنية وسياسية اثروا مسيرة الوطن مع أبناء الأردن في مسيرة الخير والبناء والاعمار في ظل القيادة الهاشمية حتى اليوم وهم العشيرة البركة والأرض المباركة التي احتضنت اضرحة الصحابي الاجلاء شهداء معركة مؤتة منهم جعفر بن ابي طالب وزيد ابن حارثة وعبدالله بمن رواحة الاوفياء في خدمة الوطن وقائده وشعبه مشيدًا بدور عشائر الكرك ووحدت تاريخهم ونضالهم وتعاونهم كأسرة كركية كبيرة واحدة.


وطلب الشيخ النوايسة يد الدكتورة القانونية آية كريمة المربي الفاضل مدير تربية محافظة الكرك سابقا والمستشار الثقافي بسفارة الأردن في الامارات العربية المتحدة الأستاذ عارف توفيق المجالي إلى ابنهم الأستاذ محمد يوسف النوايسة حيث رد بلسان المجالية الوزير قفطان المجالي بالقبول على كتاب الله سنة رسوله الكريم. تصوير صالح الطراونة