شريط الأخبار
" خطاب الملك في الأمم المتحدة.. تحدث الأردن بوضوح في زمن الصمت " كلمة الملك عبدالله الثاني في الأمم المتحدة... حين يتكلم الضمير بلغة الدولة والمسؤولية جلالة الملك عبدالله الثاني في الأمم المتحدة صرخة شرف في زمن العجز الدولي الملك سراج مملكتنا بودكاست مناظرات الدوحة يعود بموسمه الجديد لمناقشة أفكار ورؤى تسهم في صياغة عالمنا مشاركة متميزة للدكتور محمد بيان في قمة "The BellaVita Wellness & Beauty Summit 2026" بعمّان رأس المال يبحث عن الثقة... كيف يعزز الأردن جاذبيته الاستثمارية؟! خطاب ملكي وضع العالم أمام مرآته سوق أبوظبي للأوراق المالية وشركاته المدرجة يتواصلون مع المستثمرين الدوليين في "جولة ومؤتمر المستثمرين العالميين" بنيويورك مجموعة روشن تعزّز فرص تملك الأجانب للعقارات في المملكة العربية السعودية الدين العام الأردني... فاتورة اليوم وحماية الاقتصاد غدا شكر على تعاز و مواساة خطاب جلالة الملك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يمثل وثيقة تاريخية حاصرت إسرائيل الحجايا: لن نصمت عن مظالم التعيينات .. وملف لإنصاف أبناء البوادي والقرى بعد خطاب الملك .. " الصفدي يضرب بقوة " الأردن سيواصل فضح الفظائع الإسرائيلية وحشد استجابة دولية لوقفها الأردن يترأس اجتماعًا في الأمم المتحدة بشأن أطفال فلسطين التجارة الأوروبية: خطاب الملك يؤكد ثوابت الأردن تجاه القضية الفلسطينية كيف تناول الاعلام الدولي خطاب الملك في الامم المتحدة ؟ رئيسة جمعية الإخاء الأردنية العراقية : خطاب الملك جسّد المسؤولية التاريخية والإنسانية للأردن تجاه الشعب الفلسطيني الشيخ طراد الجازي الحويطات : حين دوّى صوت الأردن .. لم يعد للصمت مكان

الرواشدة يكتب : حلّ حزب "العمل الإسلامي " قيد دراسة " خيارات الدولة"

الرواشدة يكتب : حلّ حزب العمل الإسلامي  قيد دراسة  خيارات الدولة
حسين الرواشدة
‏يبدو أن ملف حزب جبهة العمل الإسلامي وُضع فوق الطاولة، بعد نحو سبعة اشهر (23 أبريل 2025 )على قرار حظر جميع أنشطة جماعة الإخوان، الدولة ، الآن، وفق معلومات موثوقة، تدرس خياراتها بدقّة وعمق ،التحقيقات الرسمية ، التي استمرّت عدة أشهر، حول تجاوزات الجماعة المحظورة التي كان عملها متداخلاً مع نشاطات الحزب، تؤكد ضبط وثائق وبيانات تدين الحزب بارتكاب مخالفات جسيمة لقانوني الانتخاب والاحزاب ، قد تعرضة للمساءلة القانونية التي تفضي إلى حّله.
‏جردة حسابات الدولة مع ممارسات الحزب وتجاوزاته ،كما كانت مع الجماعة، قديمة ومتراكمه وثقيلة ، لقد تدخل الطرفان ( الحزب والجماعة) بالتعليم والأنشطة الجامعية ، وفي النقابات ، بصورة اعتبرتها الدولة غير قانونية، استخدموا الشارع للهتافات التي أساءت للدولة ، والمنابر الإعلامية للافتراء عليها ، وإضعاف مواقفها ، والانتقاص من انجازاتها، فعلوا ذلك لحسابات البحث عن الشعبوية والحصول ‏على اصوات انتخابية تصب في صناديقهم،كما حاول بعض أعضاء الجماعة والحزب تضليل الرأي العام، وبناء سرديات "مؤامرة "تستهدفهم ، على الرغم من أن القيادات في الحزب تعلم، تماماً، طبيعة النشاطات المخالفة التي قاموا بممارستها .
‏على امتداد العامين المنصرفين، استخدم الحزب "الحرب على غزة " كفزاعة لتحشيد الشارع واختطافه لحسابات ومكاسب سياسية ، تتعارض مع المصلحة الوطنية العليا، كما أطلق حملات جمع الأموال والتبرعات لغزة ، ليتضح لاحقاً ، وفق التحقيقات ، حجم التجاوزات المالية الكبيرة التي تم توظيفها لأغراض عدة وغير معلنة ، لا علاقة لها بأهل غزة ، ولم يتم تسليمها إلى الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، باعتبارها الجهة المرجعية ، قانونياً، لتلقي المساعدات وإرسالها.
‏اتضح ، أيضاً، للدولة -كما تشير المعلومات - أن حزب الجبهة سمح للجماعة بالتغول على قراراته، وتوظيفه ، باعتباره جهة مرخصة ، لتمرير أجندات خارجية على حساب القضايا الداخلية والوطنية ، لم تكن هتافات "التسليح " خلال التظاهرات مجرد ردود عاطفية وانفعالية، وإنما كان وراءها، كما دلت التحقيقات ، " ماكينة" تعمل لإنتاج الأسلحة فعلياً، تورطت فيها شخصيات قيادية محسوبة على الجماعة المحظورة والحزب المرخص، وهما ، معاً، يتحملان كافة المسؤولية عما جرى.
‏خلال الفترة الماضية، جرت محاولات من قبل الحزب للمساومة على بعض الملفات ، كما جرى عقد اجتماعات ، بصورة غير قانونية ، من قبل أعضاء بالجماعة والحزب لإعادة الحياة والنشاط للجماعة المحظورة، الدولة تدخلت ولم تسمح بذلك ، باعتبار الجماعة محظورة وانتهت إلى غير رجعة ، كما أن الدولة لن تسمح بأي مساومة خفية على أي ملف ، السياسي بالسياسي ، والأمني بالأمني، والقانوني بالقانون، حزب جبهة العمل لم يبادر ، حتى الآن ، إلى تصويب أوضاعه ومعالجة اخطائه، بعض أعضائه ما زالوا يمارسون دور المناكفة والانكار ، ربما ينتظرون ساعة" فرج "مع الدولة ، او ربما ذهبت رهاناتهم إلى أبعد من ذلك ، لكن الدولة ، وفق مصدر موثوق ، لن تسمح بأن يطول أمد تلك التجاوزات من دون مساءلة وحساب .
‏كل ما ذكرته، سلفاً، بتقديري، واستناداً إلى معلومات من مصادر موثوقة ، يندرج في سياق ما تفكر به الدولة تجاه حزب جبهة العمل الإسلامي خلال المرحلة المقبلة، لا أدري إذا كان قرار ( الحّل) اصبح جاهزاً بانتظار التوقيت المناسب لاصداره، أم أنه ما تزال فرصة أمام الحزب لتصحيح مساره، والتكيف مع استحقاقات ما بعد حظر الجماعة، ووقف محاولات تبادل الأدوار معها أو تناقل القيادات فيما بينهم؟ لا ادري ، أيضاً، فيما إذا وصلت الرسالة للحزب ام لا ؟ دعونا ننتظر ما تكشفه الأيام القادمة.