شريط الأخبار
عمان الأهلية تُفعّل اشتراك "دار المنظومة" لدعم البحث العلمي عمان الأهلية تشارك بتنظيم وفعاليات مؤتمر البصريات الأردني الحادي عشر المحامي أيمن الضمور يكتب: محاكم بلا تنفيذ.. وأحكام فوق الرفوف …هل انتهى عصر تحصيل الحقوق؟ اعلان نتائج انتخابات الهيئة الإدارية لجمعية المتقاعدين للضمان الاجتماعي *عمان يتوج بطلاً لبطولة الناشئات تحت 16 لكرة اليد لعام 2026 الشرع يجري تعديلا وزاريا يشمل وزارات الإعلام والزراعة مع اقتراب عرضه في السينما... مونيكا بيلوتشي تفجّر مفاجآت حول دورها في Seven Dogs إلى أصحاب القرار في الدولة... خففوا على من تحسبوهم اغنياء من التعفف بوتين: الحرب في أوكرانيا "على وشك الانتهاء" وسط تبادل اتهامات بخرق وقف إطلاق النار تحليل الصوت للكشف المبكر عن ألزهايمر ماكرون يلتقي السيسي على هامش افتتاح حرم جامعي جديد في الإسكندرية داليا مصطفى تكشف تفاصيل فيلمها الكوميدي مع محمد هنيدي بعد الإفراج عنه .. معن عبد الحق يكشف تفاصيل توقيفه ويوجه رسالة للشرع سوريا تعلن القبض على العميد سهيل فجر حسن سورية تطلق أول تجربة للدفع الإلكتروني إلقاء القبض على اللواء "وجيه عبد الله" مدير مكتب الرئيس المخلوع بشار الأسد الحجايا يعبر عن تقديره لقبيلة بلي عبر أبيات شعرية نواب: العودة للتعيين في مجالس البلديات مرفوضة تماما نيابيا افتتاح فعاليات "اليوم الثقافي الشامل" في المركز الثقافي الملكي ( صور ) ترامب: إيران ترغب في اتفاق وننتظر ردها قريباً

أبو حويله يكتب : الهرم التعليمي المقلوب

أبو حويله يكتب : الهرم التعليمي المقلوب
إبراهيم أبو حويله
هل نريد من الطالب أن يحضر إلى المدرسة أم أن يتعلم؟
هل ندرك أن معظم الوظائف التي سيعمل بها الجيل القادم لم تُستحدث بعد؟
هل المطلوب من المدرسة الانضباط، أم أن تكون مؤسسة تساهم في صناعة إنسان يصنع التنمية، ومنضبط ولكنه متحرر من القيود التي تعيده، وتعيد المجتمع إلى الوراء؟
التعليم المهني ساهم في تطور ألمانيا وسنغافورة والصين!
هل لدينا فجوة في تقدير قيمة الذات بما يتعلق بالتعليم؟
وهل من الممكن معالجة الخلل من خلال إدخال مناهج ومفاهيم جديدة فكرية، فلسفية، أخلاقية، دينية؟
نحن خلقنا المشكلة من خلال النظام القيمي الذي نتعامل به مع مخرجات التعليم؛ فسعى المجتمع لأن يكون معظمه جامعيين ولكنهم محبطون بلا وظائف، ولدينا نظام يخرّج حملة دبلوم بنسبة عمل أعلى قليلاً، ونسعى لنظام مهني يعمل على توفير فرص عمل أكثر، ولكن الأرضية اللازمة لاستيعاب هذا العدد الكبير غير موجودة، هذا إذا افترضنا أنه تم تأهيل هؤلاء الخريجين ليكونوا بمستوى تطلعات السوق المحلية. وهذا يحتاج إلى إعادة تقييم للمناهج وربطها بالتغذية الراجعة من السوق، وتعديل المناهج والكفاءات بحسب معطيات السوق. وهنا يجب أن تستمع الوزارة للسوق والمجتمع والحاجات المرتبطة بهما، وهذا ما لم تنجح به سابقاً.
ولا بد من إيجاد المناهج الدينية والفكرية والفلسفية والأخلاقية التي تعزز مفهوم العمل والمهنة، وتخلق إنساناً مؤهلاً وواثقاً من نفسه ومعارفه، ليتجاوز النظرة الدونية أو عقدة النقص التي تساهم المعطيات العامة الموجودة في إيجادها وتعزيزها، وهنا لا بد من السعي لمخاطبة هذا الجيل بمصطلحاته ومفاهيمه التي يعرفها.
هنا لدينا ضغط مجتمعي، ولدينا حاجات سوق، ولدينا وضع اقتصادي محلي وعربي وعالمي، وكل واحدة من هؤلاء تحتاج إلى دراسة منفصلة لتحديدها. نحن نعاني من إحباط وسعي للهجرة وعُقد نقص ونظرات طبقية، ولدينا فجوة بين أنواع التعليم، ولدينا عقد نفسية واجتماعية، ولدينا مشاكل اقتصادية وبطالة متضخمة، ولا بد من تغيير الثقافة المجتمعية، والنهضة التعليمية، وتعزيز فرص الاستثمار المحلي والخارجي بكل السبل لتعزيز الاكتفاء الذاتي، وزيادة قدرة الصناعة المحلية على المنافسة الداخلية والخارجية، وتعزيز باقي الجوانب الاقتصادية.
وإلا فالضغط على الحكومات سيزداد، وقد يؤدي هذا إلى ما لا يُحمد عقباه.