شريط الأخبار
إصابة 6 أشخاص بشظايا صاروخ إيراني في تل أبيب اعلان مهم من التربية بخصوص دوام المدارس ارتفاع أسعار النفط انفجار ضخم واندلاع حرائق في مصفاة نفط بولاية تكساس الأمريكية (فيديو) عاجل: الكويت.. شظايا تخرج 7 خطوط كهرباء عن الخدمة عاجل: إطلاق صافرات الانذار في مناطق الاردن شظايا صواريخ إيرانية تحدث إصابات مباشرة في حيفا أجواء باردة نسبيًا الثلاثاء وعدم استقرار جوي الأربعاء موسكو تعلن إجلاء عاملين روس في محطة بوشهر النووية الإيرانية نتنياهو: تحدث مع ترامب ويمكن عقد اتفاق يحافظ على مصالحنا الحيوية الملك يعزي أمير قطر باستشهاد عسكريين أثناء أداء الواجب الملك يعزي أردوغان بشهداء سقوط مروحية بالمياه الإقليمية القطرية رسالة إلى سعادة رئيس لجنة العمل النيابية النائب أندريه حواري تعديلات الضمان الاجتماعي بين النص والعدالة الاجتماعية أجمل لاعبة كرة قدم تكشف كواليس معاناتها داخل وخارج المستطيل الأخضر العراق : جاهزية لتصدير 200 ألف برميل نفط يوميا عبر الأردن ما حقيقة فرض رسوم إضافية على برنامج (أردننا جنة)؟ هل يستطيع مانشستر يونايتد العودة إلى المراكز الأربعة الأولى في الدوري الإنجليزي الممتاز؟ الخدمة العامة تحذر: التقديم للوظائف الحكومية فقط عبر المنصة الرسمية في مكالمة مع ترامب قبيل الحرب.. نتنياهو دعا لاغتيال خامنئي أكسيوس: فانس ونتنياهو ناقشا بنود اتفاق محتمل لإنهاء الحرب مع إيران

عمّان... المدينة التي تختنق تحت وطأة الفوضى

عمّان... المدينة التي تختنق تحت وطأة الفوضى
القلعة نيوز:
لم تعد عمّان تلك المدينة التي نعرفها وتحبّها القلوب.
كانت يومًا تشبه الصباح الهادئ، تتهادى فيها الشمس على أسطح البيوت، وتتنفّس الحارات دفءَ الجيرة وهدوء الأيام.

"مدينة كانت تشبه الصباح الهادئ... فأصبحت تصحو على ضجيجٍ لا ينام."
عمّان… يا مدينةً كانت تفتح نوافذها على طمأنينةٍ لا تُشترى،
أصبحت اليوم تُغلق ستائرها خجلاً من جدارٍ جديدٍ يعلو كل صباح، ومن جارٍ حوّل بيته إلى لوحةٍ مضيئة لا تعرف السكون.

تتبدّل ملامحك يا عمّان كما لو أن أحدهم قرر العبث بوجهك الجميل،
وجهٍ كان بسيطًا، صادقًا، يشبه الناس الذين أحبّوك وبنوا فيك أحلامهم.
لم تعد "عمّان القديمة” تعرف نفسها،
ولا أبناؤها يجدون فيها ما كان يومًا يُسمّى "الخصوصية” أو "راحة البال”.
تغيّرت الأزقة، وضاقت الشوارع، وغاب النظام خلف طوابير السيارات وأبراج الإسمنت التي تنبت بلا رحمة.

ليس من حقّ أيّ مدينة أن تُسلب ملامحها بهذا الشكل.
كيف نسائل أنفسنا عن أزمة المرور وضياع النظام، ونحن من صنع الزحام بأيدينا؟
تحوّلت بعض الأحياء إلى كتلٍ بلا روح، بلا رصيفٍ صالحٍ للمشي، بلا موقفٍ لسيارة، بلا ظلٍّ يليق بأهلها.

شوارع كانت تهمس بالهدوء، صارت تصرخ بالضجيج،
تبتلع كل لحظة راحة، وتسرق من وجوه الناس ابتساماتهم القديمة.

"عمّان لا تحتاج إلى مكياجٍ عمراني، بل إلى ضميرٍ عمراني."
عمّان لا تريد من يجمّل وجهها بالكاميرات واليافطات،
بل من يُعيد إليها روحها الأولى.

من يقرأ شوارعها كصفحاتٍ من تاريخٍ جميل،
من يضع حجرًا فوق حجرٍ بضميرٍ حيّ،
نريد لعمان أن تُخطّط بوعي، وأن تُصان كما تُصان الذاكرة.
نريد لجنةً تعرف أن المدينة ليست "مشروعًا”، بل كائنٌ حيٌّ له نبضٌ، وله قلبٌ يخفق من تعب.

رسالة إلى أمانة عمّان...

عمّان ليست ملفًا على طاولةٍ ولا رقمًا في خريطة تنظيم.

هي أمّ المدن، تنحني تعبًا لكنها لا تنكسر.

أعيدوا إليها حقّها في الترتيب، في النظام، في الجمال.

فإنّ هذه المدينة لا تستحقّ سوى من يحبّها بصدق.
احموا شوارعها من الفوضى، وأحياءها من الضياع،
قبل أن نصحو ذات صباح فلا نجد في عمّان سوى الاسم.