شريط الأخبار
النجوم يجتمعون في غداء ما قبل حفل الأوسكار... كل ما تريدون معرفته عن المناسبة العالمية المياه تطلق نتائج دراسة لتقييم استدامة "حوض الديسي" المومني: الأردن يقف إلى جانب أشقائه العرب مناصرا وداعما إطلاق منظومة مؤشرات الموارد البشرية في القطاع العام وزير العدل يترأس الاجتماع الأول لمجلس تنظيم شؤون الخبرة لعام 2026 5 ميداليات للأردن في دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات حسّان: العام الحالي يشهد إطلاق مشاريع استراتيجية في المياه والطاقة والنقل "تنشيط السياحة" تشارك بالمعرض السياحي الدولي "بي آي تي 2026" في ميلانو مواصلة أعمال الترميم في البترا: تعزيز حماية "قبر الجرة" وفق المعايير الدولية اتفاقية جديدة بين الأردن وسوريا لتعزيز التعاون في النقل الجوي وتوسيع خيارات المسافرين تجارة الأردن" تعيد افتتاح مكتب مجلس الأعمال الأردني السعودي في مبناها الهميسات يشيد بإنجازات"البوتاس العربية" وزيرة التنمية الاجتماعية تشارك في أعمال الدورة الـ 45 للجنة المرأة العربية رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل قائد القوات المركزية الأميركية الهيئة المستقلة للانتخاب: حمزة الطوبسي سيخلف النائب المفصول محمد الجراح للوصول إلى حلول لمعاناة أصحاب القلابات في الحسا .. اجتماع غدا الخميس بين لجنة عن أصحاب القلابات وإدارة شركة الفوسفات وزير الصحة يعلن ساعات الدوام الرسمية للموظفين خلال شهر رمضان أمير قطر يبحث مع الرئيس الأميركي جهود خفض التصعيد في المنطقة الحسين يفوز على الاستقلال الإيراني في ذهاب دور الـ16 من دوري أبطال آسيا أسعار النفط تستقر وسط ترقب نتائج المحادثات ومخزونات النفط الأمريكية

أبو لبدة تكتب : المهن الطبية رسالة إنسانية وأخلاقية قبل أن تكون مجرد وظيفة.

أبو لبدة تكتب : المهن الطبية رسالة إنسانية وأخلاقية قبل أن تكون مجرد وظيفة.
فريال أبو لبدة
تُعد المهن الطبية من المهن الإنسانية، إضافة الى أنها تعبر عن أخلاقيات المهنة بالدرجة الأولى، قبل أن تكون مجرد وظيفة كغيرها من الوظائف التي تبدأ وتنتهي في وقت محدد، لأنها مرتبطة بشكل مباشر مع الجانب الإنساني، وذلك بهدف مساعدة المرضى، وتخفيف آلامهم، ولها أجر عظيم وكبير عند رب العزة جل وعلا.
نلاحظ عند مراجعة المراكز الصحية، أو المستشفيات من قبل المرضى وذويهم للعلاج، تكرار بعض حالات التعدي من بعض الكوادر الطبية على بعض المراجعين، أثناء تأدية الواجب الرسمي، وهذا التصرف يعتبر جريمة يعاقب عليها القانون، ويحق للمتضرر تقديم شكوى رسمية إلى وزارة الصحة، أو نقابة الأطباء، حسب وظيفة المعتدي من بعض الكوادر الطبية.
لذلك يجب على الكوادر الطبية احترام المريض، والحفاظ على كرامته رغم ضغط العمل، وتحت أي ظرف كان، لأنه لم يقصد المستشفى والعيادات الطبية زائراً أو ضيفاً، إذ أن هذا السلوك يضر بثقة المواطنين، والمرضى بهذه المؤسسات الوطنية التي نعتز بها وبوجودها على ثرى الأردن الحبيب.
المطلوب عمل دورات للكوادر الطبية، وتدريبهم على تحمل ضغط العمل، وكيفية التعامل مع المرضى والمراجعين، وتعريفهم بإنسانية المهنة وأخلاقياتها، وعقد دورات تبين كيفية التعامل مع الجمهور، وإدارة الغضب، لأن أغلب المراجعين ومتلقي الخدمة الصحية هم من الفئة الضعيفة.
إضافة الى ما سبق، تفعيل الكاميرات الموجودة، وزيادة أعدادها بأماكن تقديم الرعاية الصحية، وتخصيص أماكن من أجل تقديم الشكاوى العاجلة من قبل أي مريض أو مرافق وقع عليه ضرر أو إهمال، أو تعدي، وبالوقت نفسه نشر الوعي بين المرضى، وتعريفهم بواجباتهم، وحقوقهم.