شريط الأخبار
أبو قاعود محافظاً للمفرق وأبو الغنم لإربد سؤال نيابي عن زيادة الرواتب البلبيسي: أطر الكفايات خطوة مؤسسية لتعزيز كفاءة القطاع العام نواب يطيرون إلى أمريكا لتشجيع "النشامى" عطية: رأس السنة الهجرية مناسبة لاستلهام قيم التضحية وتعزيز وحدتنا الوطنية الهجرة النبوية.. حين تصنع القيم نهضة الأمم العمري: نستقبل العام الهجري الجديد بروح الأمل والإنجاز تجارة عمّان تطلق "مجتمع أكاديمية غرفة تجارة عمّان للتدريب الشيخ عبد الرزاق عواد السرور يهنئ جلالة الملك وسمو ولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة العام الهجري الجديد البدور: حملتنا ضد المخدرات صوت الشباب الواعي وصدى المجتمع الراقي الجراح: الهجرة النبوية أرست رسالة البناء والهاشميون يواصلون حمل أمانة المقدسات الدكتور المحامي صايل علي الشوبكي يهنئ جلالة الملك وولي العهد والشعب الأردني بمناسبة السنة الهجرية الجديدة. واشنطن وطهران تتفقان على إنهاء الحرب ترحيب أممي بالإعلان الأميركي الإيراني بشأن اتفاق السلام المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة بواسطة بالونات أجواء معتدلة اليوم وارتفاع الحرارة خلال اليومين المقبلين التلفزيون الإيراني يعلن رسميا التوصل لاتفاق مع الولايات المتحدة ترامب يعلن التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران والرفع الفوري للحصار البحري وفتح مضيق هرمز بالكامل ترامب للبحارة وسفن العالم: "شغلوا محركاتكم.. دعوا النفط يتدفق" باكستان: الولايات المتحدة وإيران اتفقتا على وقف فوري ونهائي لإطلاق النار على جميع الجبهات

الشوابكة يكتب : "يوسف العيسوي" ثقة الملك وجسر الديوان إلى نبض المواطن

الشوابكة يكتب : يوسف العيسوي ثقة الملك وجسر الديوان إلى نبض المواطن
النائب السابق محمد سليمان الشوابكة
حين يمنح جلالة الملك عبد الله الثاني ثقته لأحد رجاله، فإنه يضع بين يديه رسالة الدولة ومفاتيح القرب من الناس. ومن بين الرجال الذين حملوا هذه الثقة بصدق وإخلاص، يبرز اسم يوسف حسن العيسوي، رئيس الديوان الملكي الهاشمي، الرجل الذي جعل من موقعه جسرًا متينًا بين القيادة والشعب، ومن عمله اليومي تجسيدًا عمليًا لنهج التواصل الهاشمي الأصيل.
لقد جاءت ثقة الملك بالعيسوي ثمرة لمسيرة طويلة من العمل الوطني المخلص، والإدارة الحكيمة التي اتسمت بالنزاهة والانضباط والإيمان العميق برسالة الدولة الأردنية. فهو رجل الميدان قبل أن يكون رجل المنصب، لا يتردد في النزول إلى المحافظات، والالتقاء بالمواطنين، والاستماع إلى مطالبهم عن قرب، بروح تجمع بين التواضع والمسؤولية.
في شخص العيسوي تتجلى أخلاق المؤسسة الهاشمية، حيث يكون القرب من المواطن واجبًا لا مجاملة، والخدمة العامة رسالة لا مصلحة. وحين يتحدث، تشعر بأنك أمام رجل يحمل وجع الوطن في قلبه، ووصايا الملك في ضميره، يجمع بين الصرامة في القرار والرحمة في الفعل.
لقد استطاع أن يجعل من الديوان الملكي بيت الأردنيين جميعًا، لا تفرقة فيه بين غني وفقير، أو بين قرية وبادية ومدينة، لأن الإيمان عنده بأن الأردنيين جميعًا أبناء بيت واحد هو ما يوجه خطاه، ويمنحه القدرة على الفعل المستمر بلا ضجيج.
إن ثقة جلالة الملك عبد الله الثاني بالعيسوي ليست مجرد تقدير لشخصه، بل تأكيد على قيمة الرجال الذين يعملون بصمت في خدمة وطنهم، أولئك الذين يجعلون من الميدان منبرًا، ومن المبادرة نهجًا، ومن الولاء سلوكًا يوميًا.
يبقى يوسف العيسوي نموذجًا في الإدارة الهادئة والفاعلة، ورمزًا للعطاء المستمر، يجسد رؤية جلالة الملك في بناء دولة حديثة قوامها العدالة والشفافية والقرب من الناس. وثقة الملك به ستظل علامة مضيئة في سجل الرجال الذين صدقوا ما عاهدوا الله والوطن عليه.