شريط الأخبار
السيمياء الرمزية بين القطيع والراعي إصابة 5أشخاص من عائلة واحدة إثر حريق شقة ناتج عن مدفاة غاز في خريبة السوق الاردن : سقوط شظية في مرج الحمام .. ولا إصابات الرواشدة: معركة الكرامة محطة جديدة في التاريخ العربي عقل : الحكومة تتحمل عبء ارتفاع المحروقات لحماية المواطنين عاجل ... بين دول الخليج وإيران وأمريكا وإسرائيل.. ماذا يريد كل طرف؟ الأمن الفرنسي يداهم مقر بنك روتشيلد على خلفية فضيحة فساد متعلقة بالمجرم الجنسي إبستين الملك يهنئ رئيس الوزراء السلوفيني بفوز حزبه في الانتخابات العامة مفكر خليجي يسأل : لماذا تكرهوننا ؟ تعرف على خليفة لاريجاني… من هو أمين مجلس الأمن القومي الإيراني الجديد؟ عاجل / الأردنيون يُقبلون على الشموع والكاز والمصابيح القديمة باكستان تعرض استضافة مفاوضات لإنهاء الحرب على إيران عاجل: قطر للطاقة: إعلان "القوة القاهرة" في بعض عقود توريد الغاز المسال سقوط شظايا صاروخية في ديمونة واستهداف مراكز حساسة بالأراضي المحتلة .. السعايدة: منظومة الطاقة الأردنية مستقرة عاجل البحرين تعلن مقتل عسكري إماراتي أثناء التصدي إلى جانب الدفاع البحريني لهجمات إيران الرئاسة الإيرانية: تعيين محمد باقر ذو القدر أمينا لمجلس الأمن القومي خلفا لعلي لاريجاني الفلبين تعلن حالة الطوارئ في مجال الطاقة في أعقاب أزمة مضيق هرمز رئيس الوزراء الباكستاني: مستعدون لاستضافة محادثات بين واشنطن وطهران لتسوية الصراع بعد اغتيال كبار الشخصيات.. من يقود إيران الآن؟

ذكرى ميلاد الحسين… ذاكرة وطن ومسيرة خالدة

ذكرى ميلاد الحسين… ذاكرة وطن ومسيرة خالدة

ذكرى ميلاد الحسين… ذاكرة وطن ومسيرة خالدة

الاستاذ الدكتور عمر علي الخشمان

يستذكر الأردنيون في الرابع عشر من تشرين الثاني محطة وطنية عزيزة على قلوبهم، هي الذكرى التسعون لميلاد المغفور له بإذن الله جلالة الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه. ذكرى تحمل في طياتها تاريخ قائد استثنائي، باني نهضة الأردن الحديث، و"ملك القلوب" الذي أرسى دعائم الدولة الحديثة بروح الحكمة وبعد النظر، وبنهج قائم على المحبة والاحترام المتبادل بين القائد وشعبه.

لقد شكّل الحسين رحمه الله، خلال ما يقارب نصف قرن من القيادة، رمزاً للعطاء والتضحية والعمل الدؤوب، فقاد الأردن بثقة راسخة رغم التحديات الإقليمية والسياسية التي أحاطت بالمنطقة. وبرؤيته الثاقبة تمكن من بناء دولة عصرية ذات مؤسسات راسخة، وجعل من الأردن نموذجاً متميزاً في الاستقرار والتطور والبناء، رغم محدودية الموارد، مؤمناً بأن الإنسان هو الثروة الحقيقية للأوطان. وقد أثبت الأردنيون، كما أرادهم الحسين، أنهم أغلى ما نملك، وأن الرهان على بناء الإنسان كان الرهان الأصدق والأصوب.

وتأتي هذه الذكرى التي أراد لها جلالة الملك عبدالله الثاني، حفظه الله، أن تبقى خالدة في الوجدان الوطني، وقفة وفاء لقائدٍ عاش من أجل شعبه، وعمل بإخلاص لتطوير وطنه، وأسّس لمرحلة من الإنجاز أثمرت نهضة في مختلف المجالات. وفي هذا اليوم، يرفع الأردنيون أكف الدعاء بأن يتغمد الله الراحل الكبير بواسع رحمته وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدم لوطنه وأمته.

كما يستلهم الأردنيون من إرث الحسين وثوابته مسيرة العمل والبناء، وهم يسيرون خلف راية جلالة الملك عبدالله الثاني المفدى الذي يواصل النهج ذاته بثبات وعزيمة، حاملاً رسالة الأب المؤسس، ودافعاً بعجلة التطوير نحو مستقبل مشرق يليق بالأردن وأبنائه. ويقف إلى جانبه سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، حفظهما الله، ليواصلا معاً مسيرة الهاشميين في خدمة الوطن وتعزيز مكانته.

رحم الله جلالة الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، وأدام الله على الأردن نعمة الأمن والاستقرار، وحفظ الله جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو ولي العهد والأسرة الهاشمية والاردنية لتظل راية الوطن خفّاقة بالعز والفخر.