شريط الأخبار
" خطاب الملك في الأمم المتحدة.. تحدث الأردن بوضوح في زمن الصمت " كلمة الملك عبدالله الثاني في الأمم المتحدة... حين يتكلم الضمير بلغة الدولة والمسؤولية جلالة الملك عبدالله الثاني في الأمم المتحدة صرخة شرف في زمن العجز الدولي الملك سراج مملكتنا بودكاست مناظرات الدوحة يعود بموسمه الجديد لمناقشة أفكار ورؤى تسهم في صياغة عالمنا مشاركة متميزة للدكتور محمد بيان في قمة "The BellaVita Wellness & Beauty Summit 2026" بعمّان رأس المال يبحث عن الثقة... كيف يعزز الأردن جاذبيته الاستثمارية؟! خطاب ملكي وضع العالم أمام مرآته سوق أبوظبي للأوراق المالية وشركاته المدرجة يتواصلون مع المستثمرين الدوليين في "جولة ومؤتمر المستثمرين العالميين" بنيويورك مجموعة روشن تعزّز فرص تملك الأجانب للعقارات في المملكة العربية السعودية الدين العام الأردني... فاتورة اليوم وحماية الاقتصاد غدا شكر على تعاز و مواساة خطاب جلالة الملك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يمثل وثيقة تاريخية حاصرت إسرائيل الحجايا: لن نصمت عن مظالم التعيينات .. وملف لإنصاف أبناء البوادي والقرى بعد خطاب الملك .. " الصفدي يضرب بقوة " الأردن سيواصل فضح الفظائع الإسرائيلية وحشد استجابة دولية لوقفها الأردن يترأس اجتماعًا في الأمم المتحدة بشأن أطفال فلسطين التجارة الأوروبية: خطاب الملك يؤكد ثوابت الأردن تجاه القضية الفلسطينية كيف تناول الاعلام الدولي خطاب الملك في الامم المتحدة ؟ رئيسة جمعية الإخاء الأردنية العراقية : خطاب الملك جسّد المسؤولية التاريخية والإنسانية للأردن تجاه الشعب الفلسطيني الشيخ طراد الجازي الحويطات : حين دوّى صوت الأردن .. لم يعد للصمت مكان

ذكرى ميلاد الحسين… ذاكرة وطن ومسيرة خالدة

ذكرى ميلاد الحسين… ذاكرة وطن ومسيرة خالدة

ذكرى ميلاد الحسين… ذاكرة وطن ومسيرة خالدة

الاستاذ الدكتور عمر علي الخشمان

يستذكر الأردنيون في الرابع عشر من تشرين الثاني محطة وطنية عزيزة على قلوبهم، هي الذكرى التسعون لميلاد المغفور له بإذن الله جلالة الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه. ذكرى تحمل في طياتها تاريخ قائد استثنائي، باني نهضة الأردن الحديث، و"ملك القلوب" الذي أرسى دعائم الدولة الحديثة بروح الحكمة وبعد النظر، وبنهج قائم على المحبة والاحترام المتبادل بين القائد وشعبه.

لقد شكّل الحسين رحمه الله، خلال ما يقارب نصف قرن من القيادة، رمزاً للعطاء والتضحية والعمل الدؤوب، فقاد الأردن بثقة راسخة رغم التحديات الإقليمية والسياسية التي أحاطت بالمنطقة. وبرؤيته الثاقبة تمكن من بناء دولة عصرية ذات مؤسسات راسخة، وجعل من الأردن نموذجاً متميزاً في الاستقرار والتطور والبناء، رغم محدودية الموارد، مؤمناً بأن الإنسان هو الثروة الحقيقية للأوطان. وقد أثبت الأردنيون، كما أرادهم الحسين، أنهم أغلى ما نملك، وأن الرهان على بناء الإنسان كان الرهان الأصدق والأصوب.

وتأتي هذه الذكرى التي أراد لها جلالة الملك عبدالله الثاني، حفظه الله، أن تبقى خالدة في الوجدان الوطني، وقفة وفاء لقائدٍ عاش من أجل شعبه، وعمل بإخلاص لتطوير وطنه، وأسّس لمرحلة من الإنجاز أثمرت نهضة في مختلف المجالات. وفي هذا اليوم، يرفع الأردنيون أكف الدعاء بأن يتغمد الله الراحل الكبير بواسع رحمته وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدم لوطنه وأمته.

كما يستلهم الأردنيون من إرث الحسين وثوابته مسيرة العمل والبناء، وهم يسيرون خلف راية جلالة الملك عبدالله الثاني المفدى الذي يواصل النهج ذاته بثبات وعزيمة، حاملاً رسالة الأب المؤسس، ودافعاً بعجلة التطوير نحو مستقبل مشرق يليق بالأردن وأبنائه. ويقف إلى جانبه سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، حفظهما الله، ليواصلا معاً مسيرة الهاشميين في خدمة الوطن وتعزيز مكانته.

رحم الله جلالة الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، وأدام الله على الأردن نعمة الأمن والاستقرار، وحفظ الله جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو ولي العهد والأسرة الهاشمية والاردنية لتظل راية الوطن خفّاقة بالعز والفخر.