شريط الأخبار
السيمياء الرمزية بين القطيع والراعي إصابة 5أشخاص من عائلة واحدة إثر حريق شقة ناتج عن مدفاة غاز في خريبة السوق الاردن : سقوط شظية في مرج الحمام .. ولا إصابات الرواشدة: معركة الكرامة محطة جديدة في التاريخ العربي عقل : الحكومة تتحمل عبء ارتفاع المحروقات لحماية المواطنين عاجل ... بين دول الخليج وإيران وأمريكا وإسرائيل.. ماذا يريد كل طرف؟ الأمن الفرنسي يداهم مقر بنك روتشيلد على خلفية فضيحة فساد متعلقة بالمجرم الجنسي إبستين الملك يهنئ رئيس الوزراء السلوفيني بفوز حزبه في الانتخابات العامة مفكر خليجي يسأل : لماذا تكرهوننا ؟ تعرف على خليفة لاريجاني… من هو أمين مجلس الأمن القومي الإيراني الجديد؟ عاجل / الأردنيون يُقبلون على الشموع والكاز والمصابيح القديمة باكستان تعرض استضافة مفاوضات لإنهاء الحرب على إيران عاجل: قطر للطاقة: إعلان "القوة القاهرة" في بعض عقود توريد الغاز المسال سقوط شظايا صاروخية في ديمونة واستهداف مراكز حساسة بالأراضي المحتلة .. السعايدة: منظومة الطاقة الأردنية مستقرة عاجل البحرين تعلن مقتل عسكري إماراتي أثناء التصدي إلى جانب الدفاع البحريني لهجمات إيران الرئاسة الإيرانية: تعيين محمد باقر ذو القدر أمينا لمجلس الأمن القومي خلفا لعلي لاريجاني الفلبين تعلن حالة الطوارئ في مجال الطاقة في أعقاب أزمة مضيق هرمز رئيس الوزراء الباكستاني: مستعدون لاستضافة محادثات بين واشنطن وطهران لتسوية الصراع بعد اغتيال كبار الشخصيات.. من يقود إيران الآن؟

الخالدي يكتب : "تحت قبة البرلمان" حين يعرف النائب أن مطلبه غير دستوري ومجرد تمثيل على الشعب

الخالدي يكتب : تحت قبة البرلمان حين يعرف النائب أن مطلبه غير دستوري ومجرد تمثيل على الشعب
نضال الخالدي
في كل موسم نقاش لمشروعات الموازنة العامة، تتكرر المشاهد ذاتها: نواب يطالبون برفع الرواتب للعاملين والمتقاعدين، رغم معرفتهم التامة بأن الدستور الأردني لا يجيز لمجلس النواب استحداث بنود جديدة في الموازنة، بل يقتصر دوره على تخفيض أو النقل بين البنود.
المادة (111) من الدستور واضحة، والنص صريح، لكن ذلك لا يمنع بعض النواب من طرح مطالب يعلمون أنها غير قابلة للتطبيق من خلال البرلمان، مما يحوّل الجلسات إلى استعراضات شعبوية أكثر من كونها نقاشات جادة.
مثل هذه المطالب، رغم شعبيتها، لا تثمر قانوناً ولا تُحترم سياسياً، بل تزيد فجوة الثقة بين الناخب وممثله. فالنائب الذي يدرك حدوده الدستورية ويصرّ على تجاوزها خطابياً، لا يخدم الشعب، بل يضلله.
ما نحتاجه اليوم هو خطاب نيابي واعٍ، يوازن بين واقع الدستور وطموحات المواطن، ويستثمر الأدوات الرقابية والتشريعية الحقيقية للضغط على الحكومات، لا الاكتفاء بتمثيل دور المُطالب دون قدرة على التنفيذ.