شريط الأخبار
أكاديميون: نمو الاقتصاد الأردني يعكس تعافيًا متماسكًا وتحسنًا في بنية القطاعات الإنتاجية حفائر وسدود الطفيلة تستوعب 1.5 مليون متر مكعب من الأمطار الحيصه يتفقد سد زرقاء ماعين بعد وصوله إلى طاقته الاستيعابية وزير صهيوني : غزة والضفة لنا والفلسطينيون ضيوف التحالف العربي يشن ضربات جوية على معسكر الخشعة في حضرموت (فيديو) التحالف العربي: البحرية السعودية أكملت انتشارها ببحر العرب إعادة فتح الطريق الرابط بين سيل الكرك ومدخل المدينة الأردن و7 دول: ضرورة إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة فورًا بيان عاجل من "القلعة نيوز ": صفحات وهمية على "الاستجرام" تنتحل صفتها ولا ارتباط لها في المجموعة الأردن يدين قرار إسرائيل بسحب صلاحيات في الحرم الإبراهيمي من بلدية الخليل والمصادقة على مشروع سقف صحن الحرم النحاس والمعادن الأساسية تستهل 2026 على مكاسب وكالة بلومبرغ العالمية : تُصنف سوق عمان المالي بالمرتبة 13عالميًا من حيث الأداء ​الأشغال: ضبط متورطين بالاعتداء على محولات إنارة في "الحسا" و"سواقة" الذهب والمعادن النفيسة تستهل 2026 على ارتفاع النفط يبدأ العام الجديد على ارتفاع المياه: قرب فيضان سد زرقاء ماعين أجواء باردة وغائمة اليوم وأجواء مستقرة غدا ترامب يكسّر صمته بشأن سبب ظهور كدمات على يده طفلة فلسطينية تموت بردًا في غزة وآخر يفارق الحياة حرقًا بخيمته محافظ عجلون يتفقد جاهزية بلدية الشفا للتعامل مع الظروف الجوية

التل يكتب : كان العرب في المقدمة، وأصبحوا الآن على الهامش.

التل يكتب : كان العرب في المقدمة، وأصبحوا الآن على الهامش.
تحسين أحمد التل
عندما يستغل الغرب أولادنا فينفعوهم ولا ينفعوننا، ونحن نشتري أولادهم، فلا ينفعوننا بقدر ما ينفعون أنفسهم، عندها يستفيد الغرب، ولا يستفيد العرب، وتموت حضارتنا التي كانت في يوم من الأيام تجعل ملوك الغرب، وسفراء الدول الأجنبية ينبهرون، ويصابون بالرعب من قدرة العرب على اجتراح المعجزات.
بدليل أن الملك شارلمان الفرنسي، أصيب بالرعب عندما شاهد هدية هارون الرشيد، وكانت ساعة ضخمة تبين لهم الوقت بدقة متناهية، ما جعل جلساء وخاصة شارلمان يدعون بأن الساعة يحركها الجن، وأنها تشكل خطراً على العرش الفرنسي، فعمدوا الى تخريبها ليعرفوا كيف تعمل وتتحرك لوحدها.
علماء الأمة العربية؛ تُفتَح جامعات العالم، ومراكز البحث العلمي أبوابها لهم، فيقدمون جُل ما يملكون من علم لدعم البحث العلمي الغربي، والأموال العربية تُستغل لدعم الفساد، وتعيين الوزراء، أو خلق فرص عمل لأبناء المسؤولين، وكل ذلك على حساب البحث العلمي، والتنمية بكل مستوياتها.
بلغت موازنة البحث العلمي عند دولة الإحتلال الصهيوني أحد عشر مليار دولار، وهي موازنة متواضعة إذا ما قورنت بموازنات تدفعها دول غربية كبيرة مثل الولايات المتحدة الأمريكية، وبريطانيا، وفرنسا وغيرها من دول الغرب والشرق على البحث العلمي، بالرغم من أن خريطة فلسطين كلها لا تشكل أكثر من حي يقع في روسيا أو الصين أو إستراليا، ومع ذلك يخصصون للبحث العلمي ما لم تخصصه كل الدول العربية وبعض الدول الإسلامية على الجامعات والبحوث العلمية...
سبحان الله العلي العظيم، كنا في مقدمة الدول، عندما كان الإهتمام بالعلم من أولوياتنا، والآن بفضل الفساد، والعبث، وعدم الإهتمام بالعلم والعلماء، وبالرغم من الثروة الهائلة التي يمتلكها العرب، تراجعنا وصرنا في مؤخرة الدول، بل لا يوجد لدينا تصنيف بين عمالقة الدول التي تهتم بالبحث العلمي.