شريط الأخبار
عضو نقابة أطباء: نحو 43 ألف طالب على مقاعد الطب داخل الأردن وخارجه المستوزرون غاضبون ترامب: سأعلن قريبا أن مضيق هرمز بات تابعا لأمريكا جون أبراهام ينضم إلى "أرماف" سفيراً عالمياً لعطر ‘كلوب دي نوي إنتنس أوفردوز’ حصلت شركة CFO Worx على المرتبة 448 في قائمة Inc. 5000 لعام 2026، وهي القائمة الأكثر شهرة لأسرع الشركات الخاصة نموًا في أمريكا. Voyager Interests و The Arab Energy Fund تعلنان عن شراكة استراتيجية في CRTS Global القاضي عايد الذيابات مبارك الترفيع إلى الدرجة الخاصة كفى تعيينات!!!!! *"بيان أمة"😘 الحوثيون يعلنون استهداف منشأة لأرامكو في السعودية ترامب: سنضرب إيران اقتصاديا بقوة مندوبًا عن الرواشدة .. العفيف يرعى مهرجان شارع الثقافة الثامن ولي العهد يهنئ الأميرة إيمان والسيد جميل بقدوم التوأمتين كاتس: الشرطة ستتولى "حفظ النظام" في الضفة الغربية بدلًا من الجيش بمعدلات تجاوزت الـ 95% .. ثلاث توائم يحصدن نتائج مميزة في الثانوية العامة الأميرة إيمان والسيد جميل يرزقان بتوأمتين بيان صادر من عشيرة الخوالدة -قرية مرصع تكريم خاص للدكتور نزار حداد من الأمير متعب بن فهد بن فيصل آل سعود. *"الأم مدرسة... إذا أعددتها أعددت أمة"* أصابني الملل...

الشوابكة يكتب : ملكٌ يعيدُ رسم خرائط الشرق… الأردن يطرق أبواب آسيا بثقة العالم

الشوابكة يكتب : ملكٌ يعيدُ رسم خرائط الشرق… الأردن يطرق أبواب آسيا بثقة العالم
فؤاد سعيد الشوابكة
رؤية ملكية تُعزّز حضور الدولة وتفتح آفاق المستقبل في القارة الأكثر تأثيراً ، تشهد الدبلوماسية الأردنية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني مرحلة نشطة ومؤثرة، تتجسد بوضوح في الجولات الملكية الأخيرة إلى اليابان وسنغافورة وفيتنام وإندونيسيا والباكستان. جولات لم تكن مجرد مشاركات رسمية، بل خطوات محسوبة تعكس إدراك الأردن لأهمية التوجه نحو آسيا باعتبارها مركز الثقل السياسي والاقتصادي خلال العقود المقبلة.
آسيا اليوم ليست ساحة بعيدة؛ إنها قلب التحولات العالمية، ومنظومة اقتصادية تُنتج التكنولوجيا، وتعزز الأمن الغذائي والطاقة، وتبني شراكات عابرة للحدود. وفي هذا السياق، جاء الحضور الأردني بقيادة جلالته ليؤكد موقع المملكة كدولة تحظى بالاحترام، وتتمتع بعلاقات مستقرة، وتقدّم خطاباً عقلانياً وسط بيئة دولية معقدة.
لقد ظهر الأردن في هذه الجولات دولةً ذات رسالة واضحة: الانفتاح على العالم، وتوسيع دائرة الشراكات، وتثبيت دور المملكة في الملفات الإقليمية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية. كما حملت اللقاءات الملكية دلالات مهمة تتعلق بجذب الاستثمار، وتبادل الخبرات، وإيجاد مسارات تعاون جديدة في مجالات التكنولوجيا، والتعليم، والطاقة، وسلاسل الإمداد.
وفي اليابان وسنغافورة، كان الحضور الأردني محط تقدير، يعكس عمق العلاقات ورسوخها. وفي فيتنام وإندونيسيا، برزت فرص اقتصادية واسعة تستفيد منها المملكة في تعزيز التجارة والاستثمار. أما الباكستان، فاختُصّت بملفات أمنية وسياسية ذات أهمية مشتركة.
وفي كل محطة، كان الأردن يقدم نفسه بوصفه دولة قادرة على بناء الثقة، وقيادة حوار متوازن، والتمسك بمبادئه دون الانحياز إلى أي محور.
إن القراءة الهادئة لهذه الجولات تُظهر تحولاً مهماً في الاستراتيجية الخارجية الأردنية، يقوم على تنويع الشركاء، والبحث عن فرص اقتصادية جديدة، والتعامل بواقعية مع موازين القوى الدولية. وهو توجّه يعزّز الاستقرار الداخلي، ويدعم الاقتصاد، ويرسّخ صورة الأردن دولةً فاعلة رغم محدودية الموارد.
ختاماً
تؤكد الجولات الملكية الأخيرة أن الأردن يدخل آسيا بثقة واحترام، مستنداً إلى قيادة رشيدة، وسياسة خارجية متوازنة، ورؤية تستشرف المستقبل.
وحين يتحرك جلالة الملك، يتحرك معه موقع الأردن كله: دولة ثابتة، محترمة، تملك القدرة على المبادرة وصناعة الفارق في بيئة دولية مضطربة.