شريط الأخبار
عمان الأهلية تُفعّل اشتراك "دار المنظومة" لدعم البحث العلمي عمان الأهلية تشارك بتنظيم وفعاليات مؤتمر البصريات الأردني الحادي عشر المحامي أيمن الضمور يكتب: محاكم بلا تنفيذ.. وأحكام فوق الرفوف …هل انتهى عصر تحصيل الحقوق؟ اعلان نتائج انتخابات الهيئة الإدارية لجمعية المتقاعدين للضمان الاجتماعي *عمان يتوج بطلاً لبطولة الناشئات تحت 16 لكرة اليد لعام 2026 الشرع يجري تعديلا وزاريا يشمل وزارات الإعلام والزراعة مع اقتراب عرضه في السينما... مونيكا بيلوتشي تفجّر مفاجآت حول دورها في Seven Dogs إلى أصحاب القرار في الدولة... خففوا على من تحسبوهم اغنياء من التعفف بوتين: الحرب في أوكرانيا "على وشك الانتهاء" وسط تبادل اتهامات بخرق وقف إطلاق النار تحليل الصوت للكشف المبكر عن ألزهايمر ماكرون يلتقي السيسي على هامش افتتاح حرم جامعي جديد في الإسكندرية داليا مصطفى تكشف تفاصيل فيلمها الكوميدي مع محمد هنيدي بعد الإفراج عنه .. معن عبد الحق يكشف تفاصيل توقيفه ويوجه رسالة للشرع سوريا تعلن القبض على العميد سهيل فجر حسن سورية تطلق أول تجربة للدفع الإلكتروني إلقاء القبض على اللواء "وجيه عبد الله" مدير مكتب الرئيس المخلوع بشار الأسد الحجايا يعبر عن تقديره لقبيلة بلي عبر أبيات شعرية نواب: العودة للتعيين في مجالس البلديات مرفوضة تماما نيابيا افتتاح فعاليات "اليوم الثقافي الشامل" في المركز الثقافي الملكي ( صور ) ترامب: إيران ترغب في اتفاق وننتظر ردها قريباً

حين تتعب الروح من التناقضات

حين تتعب الروح من التناقضات

حين تتعب الروح من التناقضات

القلعة نيوز:

الدكتور محمد تيسير الطحان

هناك صفات لا أستطيع احتمالها مهما حاولت منها الكذب، ومخالفة الكلام، والادعاء بالمثالية بينما الأفعال تقول العكس. كل هذا يرهق القلب. يرهقه أكثر من أي شيء آخر. كيف أصدق من يناقض نفسه في كل كلمة؟ وكيف أرتاح مع من يتذمر بكل شيء ولا يرى أي نعمة حوله؟

ورغم كل هذا، بقينا. بقينا لأن العشرة ليست سهلة. لأن الأيام التي جمعَتنا لم تكن قليلة. حاولنا أن نغفر، وأن نتجاوز، وأن نمشي فوق جراح لا يراها أحد غيرنا. قلنا ربما يتغيرون، ربما يفهمون، ربما يقدّرون أننا نحاول فعلًا أن نحافظ على ما بيننا..

ولكن الحقيقة أن العتاب كان يضيع. كنا نعاتب من أجل الحب، وهم كانوا يرونه ازعاجًا. كنا نفتح قلوبنا، وهم كانوا يغلقون آذانهم. إلى أن أصبح العتاب متعبًا أكثر من الزعل نفسه.

ومع الوقت بدأنا نفهم ان بعض العلاقات تستنزفنا ولا تمنحنا شيئًا. وان البقاء لا يعني الوفاء دائمًا، بل أحيانًا يعني أننا نخون أنفسنا. لذلك ابتعدنا. ليس كرها، وليس انتقامًا، بل لأن الود الذي في داخلنا لم يعد يحتمل المواجهة ولا التبرير ولا الحروب التي لا تنتهي..

ابتعدنا بصمت...
لأن الصمت أرحم من الكلام الذي لا يفهمه أحد
ولأن الخروج الهادئ أحيانًا أكثر وفاءً من البقاء الذي يقتل ما تبقى فينا من طيبة.