شريط الأخبار
الجرّاح ترعى إفطاراً رمضانياً تكريمياً لسيدات أردنيات متميزات في إربد حزب مبادرة يقرر توجيه كتلته النيابية بطلب سحب مشروع معدل قانون الضمان الصبيحي: مفارقة يجب الوقوف عندها طويلًا في أرقام الضمان "البوتاس العربية" تسير باستثمارات توسعية بقيمة 1.1 مليار دولار لتعزيز الطاقة الإنتاجية مشوقة يسأل حسان عن التضارب الصارخ في اتفاقية تشغيل الميناء غراهام: من يسيطر على "خرج".. يسيطر على مصير الحرب عراقجي ينتقد المظلة الأمنية الأمريكية ويشير إلى ضعفها في حماية مضيق هرمز إتلاف أكثر من 11 ألف لتر من العصائر الرمضانية غير الصالحة في عمّان إلغاء صندوق استثمار الضمان: .. هل نحن أمام أخطر تعديل في تاريخ الضمان الاجتماعي؟ بقلم: د. رلى الحروب بمشاركة النشامى وإيران .. اتحاد الكرة ينقل الدورة الرباعية الودية إلى تركيا رويترز: واشنطن وطهران ترفضان مفاوضات لوقف الحرب تركيا تستضيف دورة النشامى الرباعية الوزير الرواشدة يكتب عن 'درس مثنى غرايبة' بعد فاجعة ابنه كرم عاجل | الولايات المتحدة وإيران ترفضان مفاوضات التوصل لوقف إطلاق النار عاجل | عراقجي: خامنئي لا يعاني من أي مشكلات اخر تطورات المنخفض الجوي على المملكة إسرائيل تتعرض الآن بهجوم صاروخي إيراني جديد سقوط شظايا صاروخ على منزل النائب الرياطي في العقبة عاجل: إصابة أردني في الإمارات بشظية إيرانية .. والخارجية تتابع تعيين المخادمة حكما لقمة الوحدات والحسين بدوري المحترفين لكرة القدم

قطاع تربية النحل في الأردن أحد الموارد الزراعية الواعدة

قطاع تربية النحل في الأردن أحد الموارد الزراعية الواعدة

القلعة نيوز- يشكّل قطاع تربية النحل في الأردن أحد الموارد الزراعية الواعدة، نظراً لدوره في دعم الأمن الغذائي والتنمية الريفية، رغم التحديات المناخية والبيئية والاقتصادية التي تواجه العاملين فيه.

ويؤكد رئيس الاتحاد النوعي للنحالين الأردنيين المهندس معاذ كظم، أن القطاع يتمتع بفرص نمو كبيرة إذا ما توفرت له الحماية والدعم الكافيان.
ويبيّن كظم أن فصلي الشتاء والربيع يُعدّان الأكثر حساسية بالنسبة لطوائف النحل، ما يستدعي إجراءات وقائية دقيقة تشمل فحص مخزون العسل، ضبط التهوية، تقليل الرطوبة، معالجة الطفيليات، وتقليص حجم الخلايا عند الحاجة، مبينا أن هذه التدابير تشكّل خط الدفاع الأول لضمان بقاء الطوائف ورفع كفاءة الإنتاج، في ظل تقلبات مناخية متزايدة.
وعلى صعيد آخر، يشدد كظم على أن غش العسل بات من أبرز التحديات التي تهدد المهنة، موضحاً أن أساليبه تتنوع بين الخلط بالمحاليل السكرية، والتسخين المفرط، وتسويق أعسال مستوردة على أنها محلية، مؤكدا ضرورة وعي المستهلك وشراء العسل من مصادر موثوقة، إضافة إلى أهمية فحص بطاقة البيان والتعرف إلى الأنواع المحلية ومواسم إنتاجها.
وفي السياق نفسه، تواصل وزارة الزراعة بالتعاون مع الاتحاد النوعي للنحالين، تنفيذ إجراءات للحد من الغش، أبرزها تشكيل لجنة متخصصة لحماية العسل الأردني تضم جهات رقابية ورسمية، وتنظيم استيراد العسل ضمن ضوابط محددة، إلى جانب حملات توعية للمستهلك وإقامة مهرجانات متخصصة لتعزيز الثقة بالمنتج المحلي.
ويشير كظم إلى أن القطاع يضم ما بين 3 إلى 4 آلاف نحّال، يمتلكون نحو 80 ألف خلية منتشرة في مختلف محافظات المملكة. ورغم أن الإنتاج السنوي المعتاد يتراوح بين 600 و800 طن، إلا أن التغيرات المناخية، وخاصة قلة الأمطار، أدت هذا العام إلى انخفاض الإنتاج بنسبة تتجاوز 60% ليصل إلى نحو 350 طنًا فقط.
ويتميز الأردن بإنتاج أصناف متنوعة من العسل، منها الحمضيات، السدر، الكينا، الزهور البرية والعسل الجبلي، إلى جانب منتجات أخرى كحبوب اللقاح والعكبر والغذاء الملكي، والتي تشهد نمواً في الاستخدامات التجميلية والطبية. كما حقق النحالون الأردنيون مراكز متقدمة في مسابقات إقليمية ودولية، ما يعكس جودة العسل الأردني وسمعته العالمية.
ويرى كظم أن نجاح قطاع النحل مرتبط بعوامل عدة، أبرزها التنوع البيئي، اتساع الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك، وإمكانية دمج منتجات الخلية في صناعات جديدة. غير أنه يشير في الوقت ذاته إلى تحديات تشمل التغير المناخي، الأمراض، استخدام المبيدات، وارتفاع تكاليف الإنتاج.
ويختتم بالتأكيد على أن تطوير القطاع يتطلب الاستثمار في البحث العلمي، زيادة المراعي الرحيقية، الحد من المبيدات، وتعزيز الوعي المجتمعي، مؤكداً أن صناعة العسل في الأردن قادرة على تحقيق قيمة اقتصادية مضافة إذا ما توفرت لها البيئة الداعمة.
--(بترا)