شريط الأخبار
إيران توضح موقفها: رسائل لخفض التوتر… ورفض واشنطن شروط أساسية الأردن.. شركة ألبان ترفع أسعارها اعتبارا من اليوم فريحات يتحدى المعايطة بمناظرة علنية أكسيوس: ترتيبات لعقد لقاء أميركي إيراني في إسلام أباد الأسبوع الحالي البترا تستقبل 2295 زائرا خلال أول ثلاثة أيام من عطلة عيد الفطر الدولار يتراجع مع تأجيل ترامب استهداف منشآت الكهرباء في إيران سموتريتش يدعو إلى ضم جنوب لبنان رئيس سلطة العقبة يطلع على جاهزية العمل في الساحة الجمركية رقم (4) ومركز جمرك وادي اليتم نقابة المحروقات: مخزوننا من المشتقات النفطية مطمئن والتزويد مستمر سلطة وادي الأردن تدعو للاستفادة من الهطولات المطرية وتخزينها في البرك الزراعية طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس/10 تباشر أعمالها إعلان قائمة منتخب الشابات تحت سن 20 عاما لكرة القدم لكأس آسيا في تايلند الرياطي: لسنا بحاجة لتعديل وزاري انما لوقفة محاسبة فرسان التغيير للتنمية السياسية: الأردن هي الركيزة الأساسية في المنطقة صدور نتائج جائزة الحسن بن طلال للتميز العلمي 2026 عشيرة الشروف: مواقف بني حميدة والرواحنة تجسد أصالة الأردنيين وترسّخ قيم الصفح ووحدة الصف. ترامب: 15 نقطة اتفاق رئيسية في المحادثات مع إيران البحر الميت .. ثروة وطنية تنتظر قرارًا جريئًا مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي آل عبد الجابر نصف قرن على اختيار محمية الأزرق المائية ضمن مناطق رامسار العالمية

ملاسنة في احتفال ذكرى وصفي .. ومنع ابن اخ الشهيد التل من اكمال كلمته

ملاسنة في احتفال ذكرى وصفي .. ومنع ابن اخ الشهيد التل من اكمال كلمته
*ابن اخ وصفي: منعوني من اكمال كلمتي بحجة اشادتي باستقرار بلدنا
القلعة نيوز - شهدت الفعالية التي أقيمت بمناسبة الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد رئيس الوزراء الأسبق، الشهيد وصفي التل، خلافاً حاداً وملاسنة كلامية أدت إلى منع آمن طه التل، ابن شقيق الشهيد، من إكمال الكلمة التي كان من المقرر أن يلقيها.
وفي تصريح وصف آمن التل ما حدث بأنه محاولة لتحويل المناسبة إلى "مهرجان استعراض ضد الدولة"، مشيراً إلى أن الملاسنة بدأت بعد أن تطرق في كلمته إلى "موضوعية" الحديث عن الأردن، اذ كان محور كلمته يدور حول ضرورة عدم الإمعان في ذكر النواقص وتجاهل الخيرات والوفرات والتطور العام الذي يشهده البلد.
وأضاف أنه وبينما كان يتحدث بموضوعية قال للجمهور الحاضر اننا نعاني من متلازمة "جلد الوطن" بحد وصفه، حيث أصبح البعض يتسلى أو يبرز وينتقد البلد، وهذا لم يكن موجوداً في زمن وصفي (الشهيد).
وقال إن كلمته لم تلق قبولاً لدى البعض، ما أدى إلى مقاطعته بشكل متكرر، قائلا: "نطوا علي وصاروا يطلبوا مني إنهاء الكلمة، 'خلص خلص خلص'، ما بدهم يسمعوا كلمة كويسة على البلد. بدهم يحولوها مناسبة معارضة، أو ما أسماه كفر بالبلد."
ولفت إلى أن الملاسنة الكلامية تصاعدت، مما اضطره إلى مغادرة الموقع مباشرة عقب الحادثة.
وأشار كذلك إلى أن كلمات المتحدثين قبله كانت قد استغرقت وقتاً أطول، فيما تم مقاطعته قبل أن يكمل عشر دقائق، مؤكداً أن الجو العام للمناسبة كان متجهاً نحو "نقد الحكومات والوضع سيئ والاقتصاد سيئ".
واعترف بأن كلمته خرجت عن "الجو العام" المنتقد، حيث سعى لإبراز الجوانب الإيجابية بـ "موضوعية"، وهو ما تسبب في اعتراضات واسعة.
ونوه إلى وجود شخصيات كـالشاعر حمد أحمد الدويري ونادر القطامين، وحسين الدويري، وعدد من أفراد عائلة التل.
المصدر : عمون