شريط الأخبار
أسرة مول النافورة أسرة مول النافورة تهنئ موظفيها وعمال الاردن بمناسبة عيد العمال العالمي البنك المركزي: تراجع الدولرة إلى 18.1% بنهاية شباط 2026 الطلب على المشتقات النفطية يرتفع 14.5% خلال الربع الأول من العام الحالي البنك المركزي الأردني يقرر تثبيت أسعار الفائدة خامنئي: "الإدارة الجديدة لمضيق هرمز ستجلب الهدوء والتقدم" الرئيس اللبناني يندد بالانتهاكات الاسرائيلية في جنوب لبنان رغم وقف إطلاق النار وزير الخارجية يبحث مع نظيره البحريني العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية تجارة الأردن: عمال الأردن عنوان العطاء وركيزة أساسية للإنتاج وزير الإدارة المحلية يهنئ العاملين بمناسبة يوم العمال العالمي رئيس مجلس النواب يهنئ العمال ويشيد بعطائهم بمسيرة البناء الوطني الذهب يتعافى من أدنى مستوى في شهر عمال أرصفة ميناء العقبة.. جنود الميدان في خدمة بوابة الأردن البحرية أجواء معتدلة في أغلب المناطق حتى الأحد الاسواق الحره الأردنية تشيد بالعمال بمناسبة يوم العمال العالمي الاسواق الحره الأردنية تشيد بالعمال بمناسبة عيد العمال العالمي أسعار النفط تواصل ارتفاعها أسعار الذهب في الأردن الخميس Consertus تستحوذ على Laceco، مما يعزز حضورها الإقليمي وقدراتها متعددة التخصصات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لماذا لم نحسم القرار.. حتى لا نبقى رهائن للأزمات؟ نجوم عرب للمرة الأولى على خشبة مهرجان جرش 2026

أبو رمان: أصحاب النفوذ والمال ينجرفون وراء "السلطة والجنس والدين"

أبو رمان: أصحاب النفوذ والمال ينجرفون وراء السلطة والجنس والدين

القلعة نيوز - قال الوزير الأسبق الدكتور محمد أبو رمان، إن ما ينقص أصحاب النفوذ والسلطة والمال والأثرياء والمشاهير الذين يذهبون إلى عالم خالٍ من الأخلاق، بعيدا عن الكرامة الإنسانية واحترام حقوق الإنسان وصولاً إلى التعدي على قاصرات فتيات، ثم الذهاب إلى طقوس غير مألوفة، هو أمر مرتبط دائما بمثلث السلطة والجنس والدين.

وأوضح أبو رمان خلال استضافته على برنامج العاشرة عبر قناة المملكة، حول الإفراج عن وثائق إبستين والجدل بشأن الشفافية والمساءلة أن كثير من السلوكيات المرتبطة بشهوة السلطة، والمال، والقوة تكون منزوعة من الأخلاق والشعور بحالة من التمرد أو التفوق والقوة، بالإضافة إلى وجود فرصة أو مساحة للاستغلال تكسر الكثير من القيود وبالتالي تذهب بهذا الاتجاه من التصرفات.

ويعتقد أبو رمان ، أن كثيرا من هؤلاء عندما يدخلون في مسار معين بعيدا عن الجوانب الأخلاقية والقيمية، يصبح عندهم مسألة ممارسة السلطة والقوة والأمور الغريبة كجزء من الشغف الموجود عندهم أو الحالة النفسية لديهم، ولذلك كثير من السياسيين لديهم مثل هذه السلوكيات وإن كان ما حصل بشأن "وثائق إبستين" شيء مختلف قليلا، وهناك تجميع لهم وربطهم بممارسات شكلت صدمة للعالم وهي الاعتداء على الأطفال والقاصرات، لكن هناك جزء منه "هندسة معينة" بمعنى أنه لا نستبعد نظرية أنه يكون مرتبط ببعض الأجهزة الأمنية التي حاولت وجزء رئيسي من السياسة والسلطة تاريخيا هي الابتزاز وعملية الإسقاط، ومن يقوم بهذه الأمور على الأغلب الأعم لا يكون شخص لوحده بل حوله شبكة حقيقية وقوية، أو هنالك طرف ما قوي جدا مستفيد من توريط كل هؤلاء السياسيين بهذه الشبكة.

وتساءل أبو رمان: لماذا السياسيون يذهبون لهذا الفخ؟ إن جاز التعبير، معتبرا أن السياسيين أنواع، فهناك من هم مثل ترامب يمتلك حالة من النرجسية الشديدة، وبالتالي دائما يريد شيء يشبعه، ولا يشبع ، وهو كسر أصلا الجانب الأخلاقي، فليس لديه مشكلة أن يذهب لجانب آخر غريب يعتبره أنه جزء من طقوسه.

وهناك نوع من السياسيين الانتهازيين يريدون أن يشعروا أنهم جزء من هذه الطبقة ويريدون مجاراة هذه الطبقة، وبالتالي يدخلون في شبكة النفوذ والمصالح، ونذكر حتى في التاريخ كان هناك جمعيات سرية كانت تقوم بطقوس غريبة، هذه الطقوس الغريبة سارت بهذا الاتجاه. عمون