القلعة نيوز- أعرب سكان البادية الوسطى عن غبطتهم وإشادتهم بإطلاق مشروع مدينة عمرة، باعتبارها مدينة متكاملة بمرافق حديثة واستثمارات واسعة توفر فرص عمل وتنمية مستدامة للواء الموقر والمناطق المحيطة، وتستوعب النمو السكاني.
وأشار لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) أن المشروع سيجذب استثمارات وطنية وأجنبية ويوفر بيئة اقتصادية جديدة قادرة على خدمة أبناء المنطقة وتوفير فرص عمل نوعية لأبناء المنطقة والمناطق المجاورة، مؤكدين أن هذا المشروع سيطوّر المنطقة ويدعم الاقتصاد الوطني.
وأكّد عضو مجلس النواب سليمان الزبن لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أن الحكومة تخطو "خطوات جدّية وملموسة" في إطلاق "مدينة عمرة" والمضيّ بتنفيذ المرحلة الأولى من مشاريعها، مشيراً إلى أن المشروع يعكس رؤية واضحة للتنمية طويلة الأمد، ويُعد نموذجاً حضرياً، يقوم على إنشاء مدينة سكنية وتنموية متكاملة تُنفّذ على مراحل تمتد لـ 25 عاماً.
وقال الزبن، إن الحكومة أثبتت قدرتها على التخطيط لتهيئة المنطقة ومراحل تجهيز البنية اللازمة لبدء المشاريع الكبرى، لافتاً إلى أن المخطط الشامل للمدينة يتضمن مرافق تنموية واسعة تشمل مدينة رياضية متكاملة، ومنطقة تعليمية، ومراكز تكنولوجية، ومتاحف، ومطاعم، ومناطق خضراء مفتوحة، ما يجعل المشروع عابراً للحكومات وقادراً على إحداث تأثير اقتصادي مستدام.
وأوضح أن مشروع مدينة عمرة سيعود بالنفع بشكل مباشر على أبناء الوطن ولواء الموقر والمناطق المجاورة في البادية الوسطى، إذ ستُطرح في كل مرحلة من مراحل التطوير فرص عمل جديدة في قطاعات الإنشاءات، والخدمات، والمرافق الاقتصادية والرياضية والتعليمية.
وأشار إلى أن تحديد مراحل التطوير بخمس سنوات لكل مرحلة يسمح لأبناء المنطقة بالاستعداد المسبق عبر اكتساب مهارات ومهن تتناسب مع احتياجات مشاريع المدينة المستقبلية، مؤكداً أن "من لا يمتلك حرفة اليوم يستطيع اكتسابها خلال السنوات التي تسبق كل مرحلة، وأن أمام أبناء المنطقة فرصة ذهبية لاكتساب مهارات جديدة تتطلبها مشاريع المدينة.
وأشاد الزبن بقرار الحكومة إطلاق مشروع المدينة بهذه الرؤية الواضحة"، مؤكداً أن المدينة ستجذب استثمارات وطنية وأجنبية وتوفر بيئة اقتصادية جديدة قادرة على خدمة أبناء المنطقة وتوفير فرص عمل نوعية، خاصة في القطاعات التكنولوجية والتعليمية التي تشكّل جزءاً أساسياً من خطط المشروع.
من جهته، قال رئيس بلدية الموقر السابق عوض الجبور، إن مشروع مدينة عمرة سيشكّل نقلة تنموية كبرى للواء الموقر والمناطق المحيطة، مؤكداً أن أي مشروع بهذا الحجم سيطوّر المنطقة ويدعم الاقتصاد الوطني، لافتاً إلى أن الموقر "بحاجة حقيقية لمثل هذه المشاريع التي تحرّك عجلة التنمية وتخلق فرص عمل واسعة.
وأشاد الجبور بالحكومة لاختيارها موقع المدينة الجديدة، معتبراً القرار "موفّقاً ويعكس رؤية واضحة للتوسع الحضري وإيجاد مساحات عمرانية مخططة من الصفر".
وقال: "إن أبناء لواء الموقر يشيدون بهذا القرار، لأنه سيعود بالنفع الكبير على منطقتنا وأهلها".
وأوضح أن المنطقة الصحراوية الواسعة التي يقع فيها المشروع مناسبة لإنشاء مدينة متكاملة بخدمات متطورة وحضرية وبيئية، مشيراً إلى أن قربها من اللواء بمسافة تتراوح بين 10 و15 دقيقة سيسهم في خلق حركة اقتصادية نشطة وجذب فرص استثمار جديدة.
وبين أن لواء الموقر يضم نحو 100 ألف نسمة ويعاني من معدلات بطالة مرتفعة، خاصة بين حملة الشهادات الجامعية والدراسات العليا، مؤكداً أهمية إعطاء أولوية التوظيف لأبناء المنطقة بحكم قربهم من موقع المشروع وانخفاض تكاليف النقل عليهم.
وأضاف، إن المدينة الجديدة وحسب ما اعلنت الحكومة لن تكون مجرد مساكن وشوارع، بل مشروع حضري متكامل يضم مرافق رياضية ومشاريع شبابية واستثمارات اقتصادية ستنعكس على المنطقة بشكل مباشر.
يذكر أن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسّان أطلق اليوم السبت، مشروع مدينة عمرة الذي يُشكّل نموذجاً جديداً في التطوير الحضري وإدارة النمو السكاني طويل الأمد، ويراعي معايير الاستدامة والحداثة، ويفتح فرصاً استثمارية واقتصادية واعدة.
ويُعد المشروع نواة لمدينة مستقبلية نموذجية للشباب والجيل القادم نظرا لمراحل تُطوَّرها على مدى 25 عاماً بشكل عابر للحكومات، تنفيذاً لتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني في كتاب التكليف السامي، الذي شدّد على دور المشروع في تخفيف الضغط عن عمّان والزرقاء وتعزيز الفرص الاقتصادية بما ينسجم مع رؤية التحديث الاقتصادي.
--(بترا)




