شريط الأخبار
الجراح تستعرض في إيطاليا تجربة التحديث السياسي المعاني للعسل والزعتر يواصل تقديم الخلطات الطبيعية الداعمة للصحة والحيوية تنقلات واسعة لكبار الضباط في الامن العام ( اسماء ) وكالة مهر تنشر تفاصيل عرض قطري "سخي" بشأن الأصول الإيرانية المجمدة مسؤول أميركي: نعتقد أننا توصلنا إلى اتفاق قوي مع إيران العين العلي: الإعلامية العربية شريك في صناعة الوعي والتغيير منتخب النشامى يستعد للظهور التاريخي الأول في المونديال بمواجهة النمسا النائب الكباريتي يتابع ملف توفير اختصاصي قلب وقسطرة في العقبة، ورئيس الوزراء يوجه بالاستجابة رويترز: إصابة ناقلة بمقذوف مجهول قبالة سلطنة عُمان إيران: جنازة علي خامنئي تبدأ في 4 يوليو بطهران إيران تعلن عن 3 خطوط حمراء تتطلب مراجعته في أي اتفاق محتمل مع أمريكا رئيس وزراء باكستان يرجح إتمام الاتفاق بين واشنطن وطهران خلال الـ 24 ساعة المقبلة الأردن وكوريا الجنوبية يبحثان تعزيز التعاون الصناعي والاقتصادي شركات التخليص تنظم وتستكمل إجراءات 395 ألف بيان جمركي في 5 أشهر إعلام أميركي: إيران عزلت مخزون اليورانيوم عالي التخصيب عقل يبشر الأردنيين .. انخفاض مرتقب لأسعار البنزين محليا اتفاق سلام وشيك بين أميركا وإيران وسط تصعيد عسكري قرب هرمز الاحتلال يزعم إحباط تهريب 27 قطعة سلاح من الأردن إلى الضفة دراسة: 70% من الأطفال الباعة المتجولين بإربد خارج مقاعد الدراسة الولايات المتحدة تعلن إسقاط مسيّرات إيرانية رغم أجواء التفاؤل باتفاق مرتقب

مواطن: اشتريت سيارة من شخص وسرقها بعد أيام

مواطن: اشتريت سيارة من شخص وسرقها بعد أيام
القلعة نيوز :
تكشّفت تفاصيل قضية معقدة بدأت حين عرض مالك مركبة متعثر ماليًا سيارته للبيع بشرط استكمال الأقساط المتبقية لدى شركة التمويل. تواصل معه شخص أبدى رغبته بالشراء وطلب تجربة المركبة ليومين أمام محامٍ، لكنه اختفى بعد استلامها.

لاحقًا تبيّن أن هذا الشخص استخدم أسلوب احتيال احترافي يقوم على تركيب جهاز تتبع على المركبة، وبيعها لأكثر من شخص، ثم سرقتها مجددًا بعد كل عملية بيع. المالك الأصلي واجه ضغطًا من شركة التمويل ومن أشخاص استحوذوا على السيارة، ولم يتمكن من استردادها لكونها ما تزال باسم الشركة، التي رفضت إصدار كتاب للحجز قبل سداد الدين.

المتضرر الثاني اشترى المركبة بعد إعلان على مواقع التواصل، ودفع مبالغ أولية وصيانة، قبل أن يكتشف أنها ليست باسم من باعوها له، وأنها بيعت لعدة أشخاص وسُحبت منهم بواسطة جهاز التتبع. كما تبين أن من باعوها له لديهم عشرات القيود المتعلقة بالاحتيال، ورغم صدور أحكام بالسجن والغرامات، لم يتمكن من الحجز على المركبة لأنها ليست باسمه.

المتهم نفى جميع الاتهامات، وادّعى أن عمليات البيع كانت طبيعية، وأنه أنفق مبالغ على الأقساط والصيانة، وأن الخلاف يعود لعيوب في المركبة.

خبراء قانونيون أكدوا أن الأفعال المرتكبة تُصنّف كاحتيال، وتصل عقوبتها إلى ثلاث سنوات سجن بالإضافة إلى الغرامات وإعادة الأموال للضحايا. كما أوضحوا أن الأحكام المخففة تُمنح عادة إذا أسقط المتضررون حقهم بعد استرداد أموالهم.

حتى الآن، لا تزال القضية مفتوحة: المركبة بحوزة المتهم، المالك الأصلي لا يستطيع استعادتها، المشتري الثاني خسر أمواله، والاتهامات ما زالت متبادلة بين الأطراف في ملفات تتداخل فيها تهم الاحتيال ونقل الملكية والغش.