شريط الأخبار
المقامات الهاشمية صُنفت Expereo ضمن قائمة أفضل أماكن العمل في دولة الإمارات لعام 2026 من قِبل ®Great Place to Work الشرق الأوسط وزير الخارجية يبحث مع نظيره الباكستاني جهود اتفاق وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران الحكومة: رؤساء البلديات بالانتخاب والقانون قد يقر في دورة استثنائية للنواب وزارة الداخلية: توقيف مشاركين باجتماع لجماعة الإخوان المحظورة في العقبة تخصيص شارعٍ في محافظة المفرق ليحمل اسم "شارع الثقافة" مكافحة المخدرات تفكّك شبكة جرمية لترويج المخدرات مكونة من تسعة أشخاص في العاصمة ولي العهد يشدد على إنجاز مضمار سباق السيارات ومتنزه المدينة في العقبة خلال الصيف الحالي ولي العهد يتفقد سير العملية التعليمية في مجمع مدارس العقبة منصّة زين و Replit وطماطم يدعون المطوّرين للتسجيل في هاكاثون “Prompt and Play الحاج توفيق يلتقي امين عام جامعة الدول العربية حنكة وذكاء الحوراني .. عمان الاهلية مرة أخرى في الصدارة أردنياً وفي المقدمة قارياً الحنيطي يستقبل رئيس هيئة العمليات المشتركة الأسترالية ضبط 60 ألف لتر ديزل مهرب و4 آلاف لتر مشروبات كحولية و4 آلاف كروز دخان الحكومة تجدد اعفاء شركات تسويق المحروقات من الرسم الموحد القوات المسلحة تبدأ إجراءات الفحوصات الطبية للدفعة الثانية من مكلفي خدمة العلم وفق توزيع جغرافي شامل المومني: تأهيل طريق "مستشفى الأميرة بسمة" وربطه بـ"الدائري" كطريق مدفوع مجلس الوزراء يقر إجراءات لتبسيط ترخيص المركبات المومني : احترام الحريات في الأردن ليس مجرد شعار رئيس الجامعة الهاشمية يرعى حفل تأبين الراحل الدويري ويفتتح معرض الفقيد الفني الثاني عشر

مواطن: اشتريت سيارة من شخص وسرقها بعد أيام

مواطن: اشتريت سيارة من شخص وسرقها بعد أيام
القلعة نيوز :
تكشّفت تفاصيل قضية معقدة بدأت حين عرض مالك مركبة متعثر ماليًا سيارته للبيع بشرط استكمال الأقساط المتبقية لدى شركة التمويل. تواصل معه شخص أبدى رغبته بالشراء وطلب تجربة المركبة ليومين أمام محامٍ، لكنه اختفى بعد استلامها.

لاحقًا تبيّن أن هذا الشخص استخدم أسلوب احتيال احترافي يقوم على تركيب جهاز تتبع على المركبة، وبيعها لأكثر من شخص، ثم سرقتها مجددًا بعد كل عملية بيع. المالك الأصلي واجه ضغطًا من شركة التمويل ومن أشخاص استحوذوا على السيارة، ولم يتمكن من استردادها لكونها ما تزال باسم الشركة، التي رفضت إصدار كتاب للحجز قبل سداد الدين.

المتضرر الثاني اشترى المركبة بعد إعلان على مواقع التواصل، ودفع مبالغ أولية وصيانة، قبل أن يكتشف أنها ليست باسم من باعوها له، وأنها بيعت لعدة أشخاص وسُحبت منهم بواسطة جهاز التتبع. كما تبين أن من باعوها له لديهم عشرات القيود المتعلقة بالاحتيال، ورغم صدور أحكام بالسجن والغرامات، لم يتمكن من الحجز على المركبة لأنها ليست باسمه.

المتهم نفى جميع الاتهامات، وادّعى أن عمليات البيع كانت طبيعية، وأنه أنفق مبالغ على الأقساط والصيانة، وأن الخلاف يعود لعيوب في المركبة.

خبراء قانونيون أكدوا أن الأفعال المرتكبة تُصنّف كاحتيال، وتصل عقوبتها إلى ثلاث سنوات سجن بالإضافة إلى الغرامات وإعادة الأموال للضحايا. كما أوضحوا أن الأحكام المخففة تُمنح عادة إذا أسقط المتضررون حقهم بعد استرداد أموالهم.

حتى الآن، لا تزال القضية مفتوحة: المركبة بحوزة المتهم، المالك الأصلي لا يستطيع استعادتها، المشتري الثاني خسر أمواله، والاتهامات ما زالت متبادلة بين الأطراف في ملفات تتداخل فيها تهم الاحتيال ونقل الملكية والغش.