شريط الأخبار
الجراح تستعرض في إيطاليا تجربة التحديث السياسي المعاني للعسل والزعتر يواصل تقديم الخلطات الطبيعية الداعمة للصحة والحيوية تنقلات واسعة لكبار الضباط في الامن العام ( اسماء ) وكالة مهر تنشر تفاصيل عرض قطري "سخي" بشأن الأصول الإيرانية المجمدة مسؤول أميركي: نعتقد أننا توصلنا إلى اتفاق قوي مع إيران العين العلي: الإعلامية العربية شريك في صناعة الوعي والتغيير منتخب النشامى يستعد للظهور التاريخي الأول في المونديال بمواجهة النمسا النائب الكباريتي يتابع ملف توفير اختصاصي قلب وقسطرة في العقبة، ورئيس الوزراء يوجه بالاستجابة رويترز: إصابة ناقلة بمقذوف مجهول قبالة سلطنة عُمان إيران: جنازة علي خامنئي تبدأ في 4 يوليو بطهران إيران تعلن عن 3 خطوط حمراء تتطلب مراجعته في أي اتفاق محتمل مع أمريكا رئيس وزراء باكستان يرجح إتمام الاتفاق بين واشنطن وطهران خلال الـ 24 ساعة المقبلة الأردن وكوريا الجنوبية يبحثان تعزيز التعاون الصناعي والاقتصادي شركات التخليص تنظم وتستكمل إجراءات 395 ألف بيان جمركي في 5 أشهر إعلام أميركي: إيران عزلت مخزون اليورانيوم عالي التخصيب عقل يبشر الأردنيين .. انخفاض مرتقب لأسعار البنزين محليا اتفاق سلام وشيك بين أميركا وإيران وسط تصعيد عسكري قرب هرمز الاحتلال يزعم إحباط تهريب 27 قطعة سلاح من الأردن إلى الضفة دراسة: 70% من الأطفال الباعة المتجولين بإربد خارج مقاعد الدراسة الولايات المتحدة تعلن إسقاط مسيّرات إيرانية رغم أجواء التفاؤل باتفاق مرتقب

اختتام زيارة عمل لسمو الأمير الحسن وسمو الأميرة ثروت إلى فنلندا

اختتام زيارة عمل لسمو الأمير الحسن وسمو الأميرة ثروت إلى فنلندا

القلعة نيوز- اختتم سمو الأمير الحسن بن طلال، ترافقه سمو الأميرة ثروت الحسن، زيارة عمل رسمية إلى العاصمة الفنلندية هلسنكي، للمشاركة في الاحتفال بالذكرى الخامسة والعشرين لتأسيس منظمة - مبادرة إدارة الأزمات (CMI) – مارتي أهتيساري للسلام.

وحضر الاحتفال نخبة من القيادات الدولية وصنّاع السلام حول العالم، منهم السيدة ماري روبنسون، الرئيسة السابقة لإيرلندا، والسيدة ليبيرا مولامولا، المبعوثة الخاصة للاتحاد الإفريقي لشؤون المرأة والسلام والأمن، إلى جانب ممثلين عن مؤسسات دبلوماسية وأكاديمية وهيئات دولية تُعنى بحل النزاعات وتعزيز الحوار.
وفي كلمته الرئيسية خلال الاحتفال، قدّم سمو الأمير الحسن رؤية عميقة حول مستقبل الوساطة الدولية، مؤكدًا أن العالم بات بحاجة إلى وسيط قادر على الجمع بين التعاطف والفهم الثقافي، ومشيرًا إلى أن غياب هذا البعد الإنساني كان سببًا في فشل العديد من المبادرات الدولية في العقود الماضية.
وأضاف سموه أن السلام "ليس حدثًا بل عملية مستمرة"، محذرًا من تراجع حرية التعبير وتآكل دور المؤسسات الديمقراطية، وصعود نماذج إعلامية تصنع الخبر والرأي معًا، مما يفاقم الانقسام المجتمعي ويُضعف فرص الحلول السياسية.
وشدّد سموه على ضرورة تبنّي نظام قيمي يستند إلى الحقائق والعدالة، وإطلاق خطة إعادة إعمار شاملة للمنطقة على غرار "خطة مارشال" الحديثة، تعتمد على التعاون العابر للحدود في مجالات المياه والطاقة والتنمية الشاملة.
وأكد سمو الأمير على ضرورة تعزيز الشراكات بين الشعوب وليس فقط بين الحكومات، قائلًا: "الأمم قد تدير ظهرها لبعضها، لكن الشعوب لا تفعل ذلك". كما لفت إلى أن العالم اليوم يتحرك وفق ثلاثة محركات أساسية هي: الزمن، والهوية، والهجرة، وهي عناصر تحدد مسارات الأمن والاستقرار في السنوات المقبلة.
واختتم سموه كلمته بالتأكيد على أن الحروب ليست حتمية، بل هي من صنع البشر ويمكن إيقافها، وأن الحق في العيش بكرامة هو حق إنساني غير قابل للتفاوض، رافضًا استخدام أفعال المتطرفين لتشويه هوية الشعوب وأخلاقها.
وعلى هامش الزيارة، التقى سمو الأمير الحسن بالرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب، حيث جرى بحث ملفات التعاون الفكري والإنساني، وتبادل وجهات النظر حول مقاربات السلام، ودور الدول الصغيرة والمتوسطة في حماية منظومة القيم الدولية.
كما شارك سموه في جلسة حوارية عالية المستوى نظمها البرلمان الفنلندي، بحضور الرئيسة السابقة لفنلندا تاريا هالونين، ورئيس الوزراء السابق أنتي رين، وعدد من البرلمانيين والشخصيات السياسية والفكرية. وتناولت الجلسة قضايا اللاجئين، وكرامة الإنسان، والتحديات الإنسانية في الشرق الأوسط.
وخلال الحوار، أكد سموه أهمية الاعتراف برأس المال البشري للاجئين، والتحول من مقاربات الإغاثة التقليدية إلى نهج قائم على القيمة، ينظر إلى اللاجئين باعتبارهم أصحاب مهارات ومعرفة يمكن أن تسهم في المجتمعات المستضيفة.
واستعرض سموه تجربة الأردن، التي أصبحت نموذجًا إقليميًا في إدارة ملف اللجوء رغم العبء الكبير قياسًا بعدد السكان، مع حفاظ المملكة على مبادئ الحماية والكرامة والشمول وابتكار حلول دمج اقتصادي واجتماعي واقعية.
كما لبّى سمو الأمير دعوة لزيارة مكتبة Oodi المركزية، وهي واحدة من أبرز المؤسسات الثقافية في هلسنكي وأكثرها تطورًا، حيث اطّلع على أحدث التقنيات المبتكرة في مجالات التعليم الرقمي وصناعة أفكار الأطفال والشباب.
وأكّد سموه خلال الزيارة أهمية الاستثمار في الأجيال الصاعدة، قائلًا إن "مخاطبة الجمهور الفتي تتطلب الحفاظ على التواصل البصري معهم، والإيمان بقدرتهم على صناعة المستقبل".
--(بترا)