شريط الأخبار
أكسيوس: لبنان يطلب من إدارة ترامب التوسط لإجراء محادثات مباشرة مع إسرائيل لإنهاء القتال ترامب: الاستيلاء على نفط إيران "سابق لأوانه" لكنه غير مستبعد الكرملين: بوتين طرح على ترامب مقترحات لإنهاء الصراع الإيراني الحنيطي يؤكد جاهزية القوات المسلحة للتعامل مع مختلف التحديات والظروف الراهنة إصابة نجل سموتريتش بشظايا صاروخ في جنوب لبنان أول زعيم عربي يهنئ مجتبى خامنئي بعد تنصيبه مرشدا أعلى في إيران الحرس الثوري الإيراني: من الآن فصاعدا لن يتم إطلاق أي صاروخ برأس حربي يقل وزنه عن طن واحد "تايمز أوف إسرائيل": إصابة 16 شخصا بجروح في قصف شنه "حزب الله" على وسط إسرائيل طهران: انتخاب مجتبى خامنئي "مكافأة إلهية" لشعبنا والحرب مستمرة حتى السلام المستدام مصادر لـ"رويترز": خطة ترامب لغزة معلقة بسبب الحرب مع إيران المتحدث باسم "خاتم الأنبياء" الإيراني: إسرائيل تحاول إنشاء دروع بشرية لحماية جنودها إسرائيل تعلن بدء ضربات واسعة على طهران وأصفهان وجنوب إيران ولي العهد يعزي نظيره الكويتي بعسكريين استشهدوا أثناء أداء الواجب تصاعد للدخان في مستشفى الملك المؤسس إثر تماس كهربائي ترامب يدرس خيارات للسيطرة على أسعار الطاقة الشرع: ندعم الرئيس اللبناني بنزع سلاح حزب الله إسرائيل تعلن اغتيال قائد وحدة أساسية لحزب الله البحرين تعترض 102 صاروخ و171 طائرة مسيرة إيرانية قطر تتصدى لهجوم صاروخي إيراني دون خسائر وزير الخارجية يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره الفيتنامي

اختتام زيارة عمل لسمو الأمير الحسن وسمو الأميرة ثروت إلى فنلندا

اختتام زيارة عمل لسمو الأمير الحسن وسمو الأميرة ثروت إلى فنلندا

القلعة نيوز- اختتم سمو الأمير الحسن بن طلال، ترافقه سمو الأميرة ثروت الحسن، زيارة عمل رسمية إلى العاصمة الفنلندية هلسنكي، للمشاركة في الاحتفال بالذكرى الخامسة والعشرين لتأسيس منظمة - مبادرة إدارة الأزمات (CMI) – مارتي أهتيساري للسلام.

وحضر الاحتفال نخبة من القيادات الدولية وصنّاع السلام حول العالم، منهم السيدة ماري روبنسون، الرئيسة السابقة لإيرلندا، والسيدة ليبيرا مولامولا، المبعوثة الخاصة للاتحاد الإفريقي لشؤون المرأة والسلام والأمن، إلى جانب ممثلين عن مؤسسات دبلوماسية وأكاديمية وهيئات دولية تُعنى بحل النزاعات وتعزيز الحوار.
وفي كلمته الرئيسية خلال الاحتفال، قدّم سمو الأمير الحسن رؤية عميقة حول مستقبل الوساطة الدولية، مؤكدًا أن العالم بات بحاجة إلى وسيط قادر على الجمع بين التعاطف والفهم الثقافي، ومشيرًا إلى أن غياب هذا البعد الإنساني كان سببًا في فشل العديد من المبادرات الدولية في العقود الماضية.
وأضاف سموه أن السلام "ليس حدثًا بل عملية مستمرة"، محذرًا من تراجع حرية التعبير وتآكل دور المؤسسات الديمقراطية، وصعود نماذج إعلامية تصنع الخبر والرأي معًا، مما يفاقم الانقسام المجتمعي ويُضعف فرص الحلول السياسية.
وشدّد سموه على ضرورة تبنّي نظام قيمي يستند إلى الحقائق والعدالة، وإطلاق خطة إعادة إعمار شاملة للمنطقة على غرار "خطة مارشال" الحديثة، تعتمد على التعاون العابر للحدود في مجالات المياه والطاقة والتنمية الشاملة.
وأكد سمو الأمير على ضرورة تعزيز الشراكات بين الشعوب وليس فقط بين الحكومات، قائلًا: "الأمم قد تدير ظهرها لبعضها، لكن الشعوب لا تفعل ذلك". كما لفت إلى أن العالم اليوم يتحرك وفق ثلاثة محركات أساسية هي: الزمن، والهوية، والهجرة، وهي عناصر تحدد مسارات الأمن والاستقرار في السنوات المقبلة.
واختتم سموه كلمته بالتأكيد على أن الحروب ليست حتمية، بل هي من صنع البشر ويمكن إيقافها، وأن الحق في العيش بكرامة هو حق إنساني غير قابل للتفاوض، رافضًا استخدام أفعال المتطرفين لتشويه هوية الشعوب وأخلاقها.
وعلى هامش الزيارة، التقى سمو الأمير الحسن بالرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب، حيث جرى بحث ملفات التعاون الفكري والإنساني، وتبادل وجهات النظر حول مقاربات السلام، ودور الدول الصغيرة والمتوسطة في حماية منظومة القيم الدولية.
كما شارك سموه في جلسة حوارية عالية المستوى نظمها البرلمان الفنلندي، بحضور الرئيسة السابقة لفنلندا تاريا هالونين، ورئيس الوزراء السابق أنتي رين، وعدد من البرلمانيين والشخصيات السياسية والفكرية. وتناولت الجلسة قضايا اللاجئين، وكرامة الإنسان، والتحديات الإنسانية في الشرق الأوسط.
وخلال الحوار، أكد سموه أهمية الاعتراف برأس المال البشري للاجئين، والتحول من مقاربات الإغاثة التقليدية إلى نهج قائم على القيمة، ينظر إلى اللاجئين باعتبارهم أصحاب مهارات ومعرفة يمكن أن تسهم في المجتمعات المستضيفة.
واستعرض سموه تجربة الأردن، التي أصبحت نموذجًا إقليميًا في إدارة ملف اللجوء رغم العبء الكبير قياسًا بعدد السكان، مع حفاظ المملكة على مبادئ الحماية والكرامة والشمول وابتكار حلول دمج اقتصادي واجتماعي واقعية.
كما لبّى سمو الأمير دعوة لزيارة مكتبة Oodi المركزية، وهي واحدة من أبرز المؤسسات الثقافية في هلسنكي وأكثرها تطورًا، حيث اطّلع على أحدث التقنيات المبتكرة في مجالات التعليم الرقمي وصناعة أفكار الأطفال والشباب.
وأكّد سموه خلال الزيارة أهمية الاستثمار في الأجيال الصاعدة، قائلًا إن "مخاطبة الجمهور الفتي تتطلب الحفاظ على التواصل البصري معهم، والإيمان بقدرتهم على صناعة المستقبل".
--(بترا)