شريط الأخبار
رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق يشتم أرودغان وقطر ترمب يعلن دعمه هجوم الشرع على القوات الكردية "قسد": نعلن التزامنا باتفاق وقف إطلاق النار مع دمشق ما لم تتعرض قواتنا لأي هجمات في المستقبل تتضمن تغيير اسم «ديزني لاند»... نحو 280 ألف دنماركي يوقّعون عريضة لشراء كاليفورنيا من ترمب ترامب: الرئيس الشرع يعمل بجد كبير ونحن نحاول حماية الأكراد السوداني والشرع يبحثان في اتصال هاتفي الأوضاع الأمنية ويؤكدان على التنسيق المشترك توم باراك: الغرض الأصلي من "قسد" كقوة رئيسية لمكافحة داعش على الأرض قد انتهى إلى حد كبير ترامب: سوريا أعادت اعتقال جميع سجناء "داعش" بالتنسيق مع الولايات المتحدة ترامب: أنجزنا خلال عام واحد ما لم تنجزه أي إدارة أخرى في إنهاء الحروب البحرين تقبل دعوة الانضمام إلى "مجلس السلام" في غزة برئاسة ترامب ماكرون: فرنسا تفضل سيادة القانون على الوحشية د. لواء متقاعد الهروط: جمعيّة الجراحيين تعقد مؤتمرها بهذا العام ال (54) لأثراء الأطباء الجراحيين ترامب يقول إنه أنقذ حلف شمال الأطلسي من السقوط في "مزبلة التاريخ" ترامب: السلطات في فنزويلا متعاونة مع واشنطن وزارة الدفاع السورية تعلن وقف إطلاق النار لمدة 4 أيام بعد الاتفاق مع قسد البدور: زيادة ساعات عمل المراكز الصحية الشاملة القريبة من المستشفيات ترامب يعقد اليوم مؤتمرا صحفيا مفاجئا في البيت الأبيض وزير الصحة: 3 آلاف وظيفة جديدة في الصحة خلال العام الحالي الملك: إربد أرض الخير نتنياهو يدرس زيارة واشنطن في شباط ولقاء محتمل مع ترامب

حبش تكتب : "ما قصة أطلس 3I" وهل نحن أمام مجرد جرم عابر أم شيء أبعد من ذلك؟

حبش تكتب : ما قصة أطلس 3I وهل نحن أمام مجرد جرم عابر أم شيء أبعد من ذلك؟
رولا سمير حبش / اخصائية نفسية
في كل فترة، يعبر نظامنا الشمسي زائر غريب لكن بعض الزوار لا يكتفون بالمرور، بل يتركون خلفهم أسئلة.
أحد أكثر هؤلاء الزوار إثارة للجدل هو الجسم المعروف باسم أطلس 3I
جسم لم يولد هنا، ولم ينشأ ضمن عائلة الشمس، بل جاء من خارج النظام الشمسي، من فضاء بين النجوم، في رحلة لا نعرف أين بدأت ولا إلى أين ستنتهي.
علميًا، تم تصنيفه كـ جسم بين-نجمي بسبب مداره المفتوح وسرعته العالية التي لا تسمح لجاذبية الشمس باحتجازه.
دخل النظام الشمسي، مرّ قرب الشمس، وسيغادره إلى الأبد.
لا يدور… بل يعبر.
لكن ما جعل أطلس 3I محط اهتمام عالمي ليس كونه بين-نجميًا فقط،
بل سلوكه غير المألوف.
الرصد أظهر تسارعًا لا تفسّره الجاذبية وحدها.
طريقة تفاعله مع حرارة الشمس لا تشبه تمامًا المذنبات التقليدية.
بعض القياسات أشارت إلى نشاط غير متوقع، وتركيبة قد تكون مختلفة عمّا نعرفه في أجسام نشأت داخل نظامنا الشمسي.
التفسير العلمي السائد يقول إن هذا السلوك قد يكون ناتجًا عن نفاثات غازية غير مرئية، أو عن مواد تتبخر بآلية غير شائعة.
وهذا تفسير منطقي، ومقبول، ويجب أخذه بجدية.
لكن العلم لا يتوقف عند التفسير الواحد، ولا يُغلق الباب أمام الأسئلة الصعبة.
وهنا يظهر التساؤل الذي أربك الكثيرين:
هل من الممكن أن لا يكون أطلس 3I جرمًا طبيعيًا فقط؟
بعض علماء الفيزياء الفلكية طرحوا — على سبيل الاحتمال لا الجزم — سيناريو غير تقليدي:
ماذا لو كان هذا الجسم مركبة فضائية؟
أو مسبارًا ذكيًا؟
أو بقايا تقنية أطلقتها حضارة متقدمة خارج نظامنا الشمسي؟
هذا الطرح لا يعني إعلان اكتشاف "كائنات فضائية”،
بل هو تمرين علمي وفلسفي على التفكير خارج القوالب المعتادة.
نحن نعيش في كون يحوي مئات المليارات من المجرات،
وكل مجرة تضم مليارات النجوم،
والكثير منها يملك كواكب صالحة للحياة وفق المعايير العلمية.
إحصائيًا، فكرة أننا الحضارة الوحيدة لم تعد يقينًا علميًا.
وإذا كانت هناك حضارات متقدمة، فمن الطبيعي أن تفكر بالاستكشاف،
كما نفعل نحن تمامًا.
نحن أرسلنا مسابير إلى خارج النظام الشمسي تحمل معلومات عنا،
فلماذا يبدو غريبًا أن نتساءل إن كان هناك من يفعل الشيء ذاته؟
والسؤال الأعمق لا يتعلق فقط بالمركبات، بل بالوعي.
هل من الممكن أن تكون هناك أشكال وعي لا تعتمد على الجسد البيولوجي كما نعرفه؟
هل يمكن أن تكون "الزيارة” ليست فيزيائية بالكامل، بل مرتبطة بأبعاد أخرى، أو بتقنيات تفوق فهمنا الحالي للزمان والمكان؟
العلم لا يملك إجابة قاطعة على ذلك.
لكنه أيضًا لا يملك دليلًا قاطعًا ينفيه.
وهنا تظهر قيمة أطلس 3I الحقيقية:
ليس فيما نعرفه عنه، بل فيما يجبرنا على إعادة التفكير فيه.
ربما يكون مجرد مذنّب بين-نجمي بتركيبة غير مألوفة.
وربما يكون رسالة صامتة.
وربما يكون شيئًا لم نمتلك بعد اللغة العلمية لوصفه.
ما نعرفه يقينًا هو أن الكون أوسع من تصوراتنا،
وأن كل زائر غريب يمرّ بنا يذكّرنا بحقيقة بسيطة ومربكة في آن واحد:
نحن ما زلنا في بداية الفهم… وليس في نهايته.
وأحيانًا، أخطر ما يمكن أن نفعله ليس أن نسأل السؤال الجريء،
بل أن نتوقف عن طرحه.