شريط الأخبار
اتفاقية جديدة بين الأردن وسوريا لتعزيز التعاون في النقل الجوي وتوسيع خيارات المسافرين تجارة الأردن" تعيد افتتاح مكتب مجلس الأعمال الأردني السعودي في مبناها الهميسات يشيد بإنجازات"البوتاس العربية" وزيرة التنمية الاجتماعية تشارك في أعمال الدورة الـ 45 للجنة المرأة العربية رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل قائد القوات المركزية الأميركية الهيئة المستقلة للانتخاب: حمزة الطوبسي سيخلف النائب المفصول محمد الجراح للوصول إلى حلول لمعاناة أصحاب القلابات في الحسا .. اجتماع غدا الخميس بين لجنة عن أصحاب القلابات وإدارة شركة الفوسفات وزير الصحة يعلن ساعات الدوام الرسمية للموظفين خلال شهر رمضان أمير قطر يبحث مع الرئيس الأميركي جهود خفض التصعيد في المنطقة الحسين يفوز على الاستقلال الإيراني في ذهاب دور الـ16 من دوري أبطال آسيا أسعار النفط تستقر وسط ترقب نتائج المحادثات ومخزونات النفط الأمريكية تفكك الجذور وسقوط الثوابت: قراءة في أزمة القيم المعاصرة ابستين أمانة عمّان تبدأ تركيب 5500 كاميرا مراقبة ذكية لتحسين إدارة المرور ضمن خطة التحول إلى المدينة الذكية العيسوي: سياسة الملك الحكيمة تعزز مسيرة الأردن وترسخ حضوره إقليميا ودوليا البنك المركزي يطرح سندات خزينة بقيمة 200 مليون دينار جامعة البلقاء التطبيقية تطلق تطبيقها على الهاتف الذكي عبر My BAU زين تدعم الحفل السنوي الخيري لمؤسسة فلسطين الدولية للتنمية عمّان الأهلية تشارك بجلسة تعريفية حول منحة البرلمان الألماني عمان الأهلية تشارك ببرنامج رحلة المشاعر المقدسة بالسعودية جامعة آل البيت تصدر عددا من القرارات لتطوير وإعادة تنظيم برامجها الأكاديمية

أزمة ثقة… حين تصنعنا الخيبات

أزمة ثقة… حين تصنعنا الخيبات

أزمة ثقة… حين تصنعنا الخيبات

الدكتور محمد تيسير الطحان

أزمة ثقة… حين تصنعنا التجارب الخاطئة من كثرة التجارب الخاطئة مع البشر

أصبحت الثقة عبئًا لا يُحتمل... لم نولد متشككين، ولم نكن قساة القلوب

لكننا أُجبرنا على ذلك... كم مرة أعطينا بصدق؟

وكم مرة خُذلنا ونحن نعتقد أن النوايا تكفي؟ وفي النهاية، حين تغيّرنا، قيل لنا (أصبحت قاسي القلب)

ولا أحد يسأل: من الذي صنع هذه القسوة ..... المجتمع لا يرى الجروح، يرى فقط النتيجة لا يرى كم مرة صبرنا، وكم مرة تنازلنا، ولا يرى كيف خابت آمالنا في أشخاص حسبناهم سندًا،

فإذا بهم أول من خذلنا دخلنا علاقات وصادقات أشخاصًا كنا نعدّهم أقرب الناس،

نثق، ونمنح، ونراهن عليهم، لكن للأسف… لم يكونوا كما ظننا ومع كل خذلان، كانت قطعة من القلب تُغلق إلى الأبد .... ومع الوقت، يصبح الانعزال خيارًا لا رغبة ليس لأننا نكره الناس.

بل لأن السيئ لم يترك في داخلنا مساحة للجيد ندخل أي علاقة جديدة ونحن نحمل خوف النهاية.

نعرفها قبل أن تبدأ، فنصبح أكثر حساسية، أكثر حذرًا، وأكثر صمتًا وقد يكون الطرف الآخر طيبًا،

لا يقصد بكلامه أذى، لكن تجاربنا السابقة تجعلنا نفسّر كل شيء بقلق،

فالجراح القديمة لا تنسى بسهولة، والخذلان يترك أثرًا لا يمحوه الوقت لسنا سيئين، نحن فقط متعبون

لسنا قساة، نحن فقط نحاول حماية ما تبقّى من قلوبنا.