شريط الأخبار
انطلاق الاجتماع الأول في سويسرا بمشاركة إيران وأميركا عشيرة الدلابيح تشكر الملك الحكومة: أكثر من 100 محكوم بالإعدام في السجون الأردنية وسينفذ الحكم بحقهم تباعا رضائي للوفد الإيراني: واشنطن تنقض العهود والحذر واجب المومني: تنفيذ حكم الإعدام جزء من مجموعة أحكام وسيجري تطبيقها تباعا "الإدارية النيابية" تستمع لمقترحات رؤساء بلديات ومجالس محافظات سابقين حول مشروع قانون الإدارة المحلية 2026 التلفزيون الإيراني: ترتيبات مع الوسيطين القطري والباكستاني قد تفضي للقاء أمريكي إيراني مباشر حسان: تطبيق الإعدام رسالة لكل من يعتدي على قواتنا المسلَّحة وأجهزتنا الأمنية حسان: فخورون بكل أردني بيض وجهنا في الولايات المتحدة الأمريكية حسان من الزرقاء : متفائلون وواثقون! الحكومة تكشف عن برنامج تنموي للزرقاء بقيمة 800 مليون دينار بيزشكيان: إيران لا تسعى للسلاح النووي لكن لن تتخلى عن حق تخصيب اليورانيوم حسان: تنفيذ عقوبة الإعدام رسالة واضحة لكل من يعتدي على الجيش والأمن إيران: لبنان هو أساس المباحثات مع الولايات المتحدة خبير أمني: تنفيذ أحكام الإعدام يتوافق مع التزامات الأردن الدولية النشامى يصعّدون تحضيراتهم لمواجهة الجزائر مدير عام مؤسسة الضمان الاجتماعي... ..... خيرُ مَن استُؤجِر القويُّ الأمين.... وصول الوسطاء الباكستانيين إلى سويسرا للمشاركة بالمفاوضات الأميركية الإيرانية الجيش يضبط 5 اشخاص حاولوا التسلل عبر الحدود الشمالية الفراية يزور جسر الملك حسين

أزمة ثقة… حين تصنعنا الخيبات

أزمة ثقة… حين تصنعنا الخيبات

أزمة ثقة… حين تصنعنا الخيبات

الدكتور محمد تيسير الطحان

أزمة ثقة… حين تصنعنا التجارب الخاطئة من كثرة التجارب الخاطئة مع البشر

أصبحت الثقة عبئًا لا يُحتمل... لم نولد متشككين، ولم نكن قساة القلوب

لكننا أُجبرنا على ذلك... كم مرة أعطينا بصدق؟

وكم مرة خُذلنا ونحن نعتقد أن النوايا تكفي؟ وفي النهاية، حين تغيّرنا، قيل لنا (أصبحت قاسي القلب)

ولا أحد يسأل: من الذي صنع هذه القسوة ..... المجتمع لا يرى الجروح، يرى فقط النتيجة لا يرى كم مرة صبرنا، وكم مرة تنازلنا، ولا يرى كيف خابت آمالنا في أشخاص حسبناهم سندًا،

فإذا بهم أول من خذلنا دخلنا علاقات وصادقات أشخاصًا كنا نعدّهم أقرب الناس،

نثق، ونمنح، ونراهن عليهم، لكن للأسف… لم يكونوا كما ظننا ومع كل خذلان، كانت قطعة من القلب تُغلق إلى الأبد .... ومع الوقت، يصبح الانعزال خيارًا لا رغبة ليس لأننا نكره الناس.

بل لأن السيئ لم يترك في داخلنا مساحة للجيد ندخل أي علاقة جديدة ونحن نحمل خوف النهاية.

نعرفها قبل أن تبدأ، فنصبح أكثر حساسية، أكثر حذرًا، وأكثر صمتًا وقد يكون الطرف الآخر طيبًا،

لا يقصد بكلامه أذى، لكن تجاربنا السابقة تجعلنا نفسّر كل شيء بقلق،

فالجراح القديمة لا تنسى بسهولة، والخذلان يترك أثرًا لا يمحوه الوقت لسنا سيئين، نحن فقط متعبون

لسنا قساة، نحن فقط نحاول حماية ما تبقّى من قلوبنا.