شريط الأخبار
اتفاقية جديدة بين الأردن وسوريا لتعزيز التعاون في النقل الجوي وتوسيع خيارات المسافرين تجارة الأردن" تعيد افتتاح مكتب مجلس الأعمال الأردني السعودي في مبناها الهميسات يشيد بإنجازات"البوتاس العربية" وزيرة التنمية الاجتماعية تشارك في أعمال الدورة الـ 45 للجنة المرأة العربية رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل قائد القوات المركزية الأميركية الهيئة المستقلة للانتخاب: حمزة الطوبسي سيخلف النائب المفصول محمد الجراح للوصول إلى حلول لمعاناة أصحاب القلابات في الحسا .. اجتماع غدا الخميس بين لجنة عن أصحاب القلابات وإدارة شركة الفوسفات وزير الصحة يعلن ساعات الدوام الرسمية للموظفين خلال شهر رمضان أمير قطر يبحث مع الرئيس الأميركي جهود خفض التصعيد في المنطقة الحسين يفوز على الاستقلال الإيراني في ذهاب دور الـ16 من دوري أبطال آسيا أسعار النفط تستقر وسط ترقب نتائج المحادثات ومخزونات النفط الأمريكية تفكك الجذور وسقوط الثوابت: قراءة في أزمة القيم المعاصرة ابستين أمانة عمّان تبدأ تركيب 5500 كاميرا مراقبة ذكية لتحسين إدارة المرور ضمن خطة التحول إلى المدينة الذكية العيسوي: سياسة الملك الحكيمة تعزز مسيرة الأردن وترسخ حضوره إقليميا ودوليا البنك المركزي يطرح سندات خزينة بقيمة 200 مليون دينار جامعة البلقاء التطبيقية تطلق تطبيقها على الهاتف الذكي عبر My BAU زين تدعم الحفل السنوي الخيري لمؤسسة فلسطين الدولية للتنمية عمّان الأهلية تشارك بجلسة تعريفية حول منحة البرلمان الألماني عمان الأهلية تشارك ببرنامج رحلة المشاعر المقدسة بالسعودية جامعة آل البيت تصدر عددا من القرارات لتطوير وإعادة تنظيم برامجها الأكاديمية

التل يكتب : الأراضي المفلوحة في إربد منتصف القرن الماضي.

التل يكتب : الأراضي المفلوحة في إربد منتصف القرن الماضي.
تحسين أحمد التل
بالرغم من الأحوال القاسية التي كانت تمر بها الدولة الأردنية في بداية تشكيل أول حكومة، إلا أنه كان هناك حركة زراعية نشطة نسبياً، تعتمد على الأمطار التي كانت تسجلها إحدى وحدات سلاح الجو البريطاني، باعتبار أن الأردن لم يكن في ذلك الوقت قد نشأ بين مؤسساته القائمة؛ دائرة للأرصاد الجوية، تسجل كميات الأمطار الهاطلة على أراضي المملكة الصالحة للزراعة.
بدأت وحدة الأحوال الجوية البريطانية عملها من مطار ماركا، الواقع شرق مدينة عمان، واستمرت حتى الخمسينات، الزمن الذي غادرت فيه المملكة، بعد قرار الملك الراحل بتعريب الجيش الأردني، وانسحاب قادة وكبار ضباط الجيش الإنجليزي من الأردن، وكان الجيش البريطاني يعتمد على هذه القراءات حتى تولت مصلحة الأرصاد الجوية منتصف الخمسينات.
بدأت وحدة الأرصاد الجوية لأول مرة عام (1860 واستمرت لغاية عام 1906)؛ عن طريق قائد سفينة بريطاني، تم تسجيلها في بريطانيا عام (1916) كجمعية ملكية، وفيما بعد انطلقت الوحدة من مطار القدس، عام (1951)، ثم انضمت الدائرة لعضوية منظمة الأرصاد الجوية العالمية، عام (1955)، الى أن أصبحت دائرة مستقلة مرتبطة بوزارة النقل عام (1967)، وانطلقت دائرة الأرصاد الجوية في بداية السبعينات.
أول توثيق للأراضي الصالحة للزراعة، جاء عن طريق الحكومة الأردنية في منتصف الخمسينات كان على النحو التالي:
- الأراضي الصالحة للزراعة في حوض إربد للعام (1933): (350000) ألف دونم، وعام (1950) بلغت (مليون و 670000) ألف دونم من الأراضي المفلوحة.
- أراضي عجلون: عام (1933) بلغت الأراضي الصالحة للزراعة (150000) دونم، وأكثر بقليل من (500000) دونم عام (1950).
- بلغ مجموع أراضي المملكة الصالحة للزراعة عام (1933)، (1.445000) دونم مزروعة وصالحة للفلاحة، وعام (1950) ارتفع الرقم الى حوالي عشرة ملايين دونم مفلوحة، أو صالحة للزراعة في عموم المملكة، وكانت النسبة الأكبر للأراضي الزراعية تقع في منطقة الشمال والوسط، وذلك لوجود جزء كبير من سهل حوران في منطقة إربد.
انتهى التقرير بحمد الله تعالى.