شريط الأخبار
وزير الثقافة يرعى انطلاق فعاليات مهرجان "مسرح صيف الزرقاء" في دورته الـ 24 ولي العهد يعزي بوفيات حادث مكلفي خدمة العلم رئيس هيئة الأركان المشتركة ومديرو الأجهزة الأمنية يزورون مصابي خدمة العلم ويقدمون واجب العزاء لذوي المتوفين الصفدي ونظيره القطري يؤكدان أهمية تكاتف الجهود لإنهاء التصعيد الإقليمي الأردن والسعودية يؤكدان دعم جهود إنهاء التصعيد ومعالجة أسباب التوتر في المنطقة الشرفات : ترؤس المرأة للجاهة العشائرية مسارٍ ممنهج يهدف إلى تجريد موروثنا من هيبته ووقاره الرواشدة يُشيد بإبداعات أطفال القطرانة في الرسم فاينانشال تايمز: واشنطن تحدد مواعيد لمرور الناقلات التي تبحر عبر مضيق هرمز استطلاع: ارتفاع ملموس بمستويات الثقة بالحكومة والاقتصاد بمقدمة اهتمام الأردنيين وزير العدل: المرحلة المقبلة ستتيح تقديم الخدمة للمواطن بأقل إجراءات ممكنة القضاة يبحث تعزيز التعاون التجاري والاستثماري مع الاتحاد الاقتصادي الأوراسي الأردن يطرح فرص إعادة الإعمار في سوريا والعراق أمام الشركات الروسية الشيباني: سوريا ترفض انتهاك سيادتها وتؤكد تمسكها بوحدة أراضيها ترامب في أيرلندا للقاء قادة البلاد قبل حضور بطولة جولف متاحف عجلون .. ذاكرة للموروث الشعبي ومحطات للسياحة الثقافية بعد أن أُثير الموضوع إعلاميًا وتحركت الجهات الرسمية... النائب وليد المصري: أمن الأردن وسيادته خط أحمر الإحصاء... حين تصبح الأرقام أساسًا للعدالة... النائب أبو تاية يزور مصابي حادث مكلفي خدمة العلم في الكرك والطفيلة ويعزي ذوي المتوفين مباحثات مصرية روسية بشأن تطورات الأوضاع والقضية الفلسطينية

أكثر مدن العالم اكتظاظاً بالسكان في 2025

أكثر مدن العالم اكتظاظاً بالسكان في 2025

القلعة نيوز- مع اقتراب عام 2025 من نهايته، يكشف تقرير الأمم المتحدة عن مشهد حضري متغير، حيث تتصدر المدن العملاقة قائمة أكثر المناطق اكتظاظاً بالسكان. هذه المدن لم تعد مجرد مراكز اقتصادية أو ثقافية، بل أصبحت عوالم قائمة بذاتها، تضم عشرات الملايين من البشر، وتشكل تحديات وفرصاً غير مسبوقة في مجالات البنية التحتية، والخدمات، والاستدامة.


تحتل العاصمة الإندونيسية جاكرتا المركز الأول عالمياً، بعدد سكان يصل إلى 41.9 مليون نسمة، ما يجعلها أكبر تجمع حضري على وجه الأرض. هذا النمو الهائل يعكس التحول الاقتصادي في جنوب شرق آسيا، لكنه يطرح في الوقت نفسه أسئلة حول قدرة المدينة على مواجهة مشاكل الازدحام والتلوث وإدارة الموارد.

من بين أكبر عشر مدن في العالم، تقع تسع في القارة الآسيوية، وهو مؤشر واضح على التحول الديموغرافي نحو الشرق.

دكا في بنغلادش تأتي ثانية بـ36.6 مليون نسمة، تليها طوكيو بـ33.4 مليون، ثم نيودلهي وشنغهاي وغوانغتشو، وكلها مدن تواجه تحديات الإسكان والنقل في ظل النمو المتسارع.

اللافت أن العاصمة المصرية، القاهرة، تحتل المركز السابع عالمياً بـ25.6 مليون نسمة، لتكون أكبر مدينة عربية من حيث عدد السكان. هذا الرقم يعكس مكانة القاهرة كمركز حضري رئيسي في الشرق الأوسط، لكنه يثير أيضاً تساؤلات حجم النمو المتسارع للمدينة التي تشهد عمليات بناء وتخطيط يومية. لكن اعتقد أن ترتيب القاهرة كان متقدماً أكثر في وقت ما سابقاً.. لست متأكداً في الحقيقة!

لا تقتصر القائمة على آسيا وحدها، إذ نجد مدناً من أميركا اللاتينية مثل ساو باولو وبوينس آيرس، ومن إفريقيا مثل لاغوس ولواندا، إضافة إلى نيويورك ولوس أنجلوس في الولايات المتحدة. هذا التنوع الجغرافي يوضح أن ظاهرة التمدن ليست حكراً على منطقة بعينها، بل هي اتجاه عالمي يفرض إعادة التفكير في سياسات التنمية.

مع هذا التوسع الحضري، تبرز تحديات ضخمة تتعلق بالبنية التحتية، وإدارة الموارد، والحد من الانبعاثات الكربونية. المدن العملاقة تحتاج إلى حلول مبتكرة في النقل العام، والطاقة النظيفة، والتخطيط العمراني، لتجنب التحول إلى بؤر للأزمات البيئية والاجتماعية.

يفتح تقرير الأمم المتحدة الباب أمام نقاش عالمي حول كيفية جعل هذه المدن أكثر قابلية للعيش وأكثر استدامة. فالنمو السكاني في المدن الكبرى ليس مجرد ظاهرة ديموغرافية، بل هو عامل رئيسي سيحدد شكل الاقتصاد العالمي، وأنماط الحياة، والسياسات خلال العقود المقبلة.