شريط الأخبار
عقل : الحكومة تتحمل عبء ارتفاع المحروقات لحماية المواطنين عاجل ... بين دول الخليج وإيران وأمريكا وإسرائيل.. ماذا يريد كل طرف؟ الأمن الفرنسي يداهم مقر بنك روتشيلد على خلفية فضيحة فساد متعلقة بالمجرم الجنسي إبستين الملك يهنئ رئيس الوزراء السلوفيني بفوز حزبه في الانتخابات العامة مفكر خليجي يسأل : لماذا تكرهوننا ؟ تعرف على خليفة لاريجاني… من هو أمين مجلس الأمن القومي الإيراني الجديد؟ عاجل / الأردنيون يُقبلون على الشموع والكاز والمصابيح القديمة باكستان تعرض استضافة مفاوضات لإنهاء الحرب على إيران عاجل: قطر للطاقة: إعلان "القوة القاهرة" في بعض عقود توريد الغاز المسال سقوط شظايا صاروخية في ديمونة واستهداف مراكز حساسة بالأراضي المحتلة .. السعايدة: منظومة الطاقة الأردنية مستقرة عاجل البحرين تعلن مقتل عسكري إماراتي أثناء التصدي إلى جانب الدفاع البحريني لهجمات إيران الرئاسة الإيرانية: تعيين محمد باقر ذو القدر أمينا لمجلس الأمن القومي خلفا لعلي لاريجاني الفلبين تعلن حالة الطوارئ في مجال الطاقة في أعقاب أزمة مضيق هرمز رئيس الوزراء الباكستاني: مستعدون لاستضافة محادثات بين واشنطن وطهران لتسوية الصراع بعد اغتيال كبار الشخصيات.. من يقود إيران الآن؟ الرئيس الألماني: الحرب على إيران خطأ كارثي وينتهك القانون الدولي "قطر للطاقة" تعلن حالة القوة القاهرة في بعض عقود الغاز المسال طويلة الأجل هيئة الطاقة: منع بيع البنزين بالجالونات لا مبرر للهلع

الدكتور رافع البطاينة يحلل :لماذا تراجعت الاحزاب السياسيه الاردننيه بل وفشلت

الدكتور رافع البطاينة يحلل :لماذا تراجعت الاحزاب السياسيه الاردننيه  بل وفشلت
القلعة نيوز: بقلم الدكتور رافع البطاينة
-------------------------------------
يبدوا أن الأحزاب السياسية صابها الخمول والإحباط بمتابعة أنشطتها الإستقطابية لأعضاء جدد ، لتوسيع قواعدها الشعبية، وتوقفت جولاتها المكوكية لمحافظات المملكة ومناطقها، واكتفت بما هو موجود لديها، حيت تشير إحصائيات الهيئة المستقلة للانتخاب إلى تراجع أعداد المنتسبين للأحزاب السياسية من حوالي 95 ألف عضو إلى حوالي 85 ألف ، مع استمرار تراجع الأعداد من فترة لأخرى بسبب الانسحابات والاستقالات التي نقرأها كل فترة زمنية من بعض الأحزاب وهذا مؤشر سلبي لمسيرة الحياة الحزبية،

كما تراجعت أعداد الأحزاب السياسية بسبب اندماج مجموعة من الأحزاب مع أحزاب أخرى ، مثل حزب مبادرة، وبعض الأحزاب الوسطية وهذا مؤشر إيجابي ، كما أن هناك أحزاب ليس لها وجود ونشاط على الساحة السياسية والعامة ، وهي مجرد أحزاب مرخصة على الورق ومسجلة لدى الهيئة المستقلة للانتخاب ، وذلك لأسباب عدة منها ظروفها المالية وعدم تجاوب الأعضاء مع أنشطتها واجتماعاتها، وفي المقابل هناك بعض الأحزاب نشطة على الساحة السياسية والعامة وتقوم بأنشطة مستمرة من حين لآخر

، كما أن من أسباب خمول الحياة الحزبية هو الإحباط العام لدى المواطنين الذين يشعرون أن الأحزاب لم تقدم لهم أي حلول واقعية لقضاياهم ، حتى أن الأحزاب ومن خلال كتلها النيابية لم تستطيع الوقوف في وجه حل المجالس البلدية ومجالس المحافظات قبل موعدها الدستوري والقانوني ، علاوة أنها فشلت في استخدام صلاحياتها الدستورية تجاه الحكومة خلال مناقشة الموازنة والحصول على زيادة رواتب الموظفين العاملين والمتقاعدين ، ولا الحصول على عفو عام، أو مراجعة قانون مخالفات السير، أو إعادة التعيين من خلال مخزون ونظام ديوان الخدمة المدنية بدلاً من الإعلان المفتوح ، أو وقف تدوير المناصب لأصحاب الحذوة، حتى المذكرات النيابية يذهب معظمها أدراج الرياح ولا نعلم مصيرها ، والعديد من المطالب الشعبية، وذهبت إلى تنظيم أنشطة ثقافية وسياسية وكأنها منتدى أن ملتقى ثقافي أو سياسي ، وهذا مؤشر خطير على مستقبل الحياة الحزبية وعلى حجم المشاركة الشعبية في الإنتخابات النيابية وخصوصاً انتخابات القوائم العامة الخاصة بالأحزاب السياسية

هذا ما راهنت عليه معظم التيارات السياسية والمجتمعية بأن الأحزاب لن يكون بمقدورها عمل أي شيء إيجابي يخدم المواطنين ، وأنها أصبحت تسير جنباً إلى جنب مع سياسات الحكومة ، إذا ما استثنينا حزب جبهة العمل الإسلامي ، حتى أن العديد من النواب أصدر تهديداته ووعيده برفض الموازنة وعدم التصويت عليها تراجع عن تصريحاته وصوت لصالح الموازنة ، وهكذا دواليك ، ولذلك فالأحزاب التي تطمح العودة لمجلس النواب بأغلبية نيابية في الإنتخابات القادمة عليها إعادة تقييم أدائها ومستوى الرضا الشعبي عنها، حفاظاً على مستقبل الحياة الحزبية ، وللحديث بقية.