آخر الأخبار
وزير الثقافة : اليوم الوطني للقراءة يمثل فرصة مهمة لتعزيز مصادر المعرفةجرش: وزيرة التنمية تفتتح مركز المعراض الشامل للخدمات النهارية الدامجةالأردن يسير قافلة مساعدات جديدة إلى لبنان من 20 شاحنةفيرغسون ضد غوارديولا - ثورتان قامتا بتغيير وجه كرة القدم الإنجليزيةجلسة تعريفية بجائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي – الدورة الرابعةمركز شباب سهل حوران ينظم نشاطاً توعوياً حول قرار مجلس الأمن (2250)تكدس مئات الشاحنات عند حدود جابر مع سورياالحاج توفيق يعلن ترشحه لانتخابات تجارة عمّان10 آلاف مستوطن يؤدون طقوسا في الحرم الإبراهيمي بمشاركة بن غفيرالأمانة تصرف دفعة جديدة من قروض إسكان موظفيها
رأي

الطويل تكتب : رسالة إلى من يضربون ويهينون المراهقين باسم التعليم

منذ 9 أشهردقيقة واحدة
التحكم بالخط:
الطويل تكتب : رسالة إلى من يضربون ويهينون المراهقين باسم التعليم
بقلمالقلعة نيوزكاتب مقال · 11,290 مقالاً
كل مقالات الكاتب

نسرين الطويل

أنتم لستم معلمين، بل أشباه معلمين والله، حرام أن تكونوا في موقع التعليم إنكم تخونون الأمانة الأقدس: أمانة تشكيل إنسان إلى كل من يفرغ غضبه وعقده على أجساد المراهقين إن كنتم تحملون داخلكم عواصف من الغضب، أو جراحاً نفسية لم تندمل، أو إحباطاً يبحث عن ضحية سهلة — فالحل ليس في المقاعد الدراسية بين الأطفال.

الحل عند المختصين، في عيادات النفس، في مواجهة ذواتكم.

· المراهق ليس سلة مهملات لعقدكم.

· المراهق ليس كيساً للضرب تفرغون فيه غضب عجزكم.

رسالة إلى المجتمع والرقابة:

كل صمتكم، كل تغاضيكم، كل هذه طرق التدريس القديمة التي ترددونها — هي تواطؤ. هي إجازة للجريمة. هي إعلان أن أجساد الناشئة وكرامتهم قابلة للانتهاك.

أيها المجتمع:

متى سنقول كفى؟

متى ستتحول الرقابة من أوراق ومظاهر إلى حماية حقيقية للإنسان؟

رسالة إلى أهل الدين:

أيها الدعاة والخطباء،

الله كرَّم الإنسان وحمَّله الأمانة.

أين صراخكم في المساجد؟

أين دفاعكم عن حق هذا الإنسان الصغير في الكرامة والأمان؟

لا يكفي أن تتحدثوا عن الحقوق في خطب بعيدة.

ها هي الحقوق تُنتهك في فصول الدراسة، وأجساد الطلاب تُهان.

كلمتكم مسموعة، وموقفكم مؤثر.

فليكن صوتكم حارساً لهذه الكرامة، ومدافعاً عن هذه الأمانة.

لكل من يرفع يده أو لسانه ليؤذي مراهقاً:

أنت بذلك تعلن عن إفلاسك:

· إفلاسك التربوي.

· إفلاسك الإنساني.

· إفلاسك المهني.

· إفلاسك النفسي.

أنت غير مؤهل لتدريس كتاب، فكيف تسمح لنفسك أن تدرس بشراً؟

كلمة للمراهقين الذين عانوا:

ما حدث لكم ليس عيباً فيكم.

ما حدث لكم هو عجز فيمن كان يجب أن يكون حامياً.

جراحكم ليست علامة ضعف، بل شهادات على فشل نظام سمح بهذا.

وصية أخيرة:

أيها المعلم الذي يضرب: إما أن تصلح ما داخلك، أو تباعد عن هذه المهنة.

فالتربية تحتاج إلى قلوب تشبه الحدائق، لا إلى أيادٍ تشبه السجون.

التعليم بناء، فلماذا تحوله إلى هدم؟

المراهقة زهرة تحتاج إلى شمس، فلماذا تمطرها صقيعاً؟

هذه الكلمات ليست فقط غضباً، بل هي صرخة ضمير.

نحن أمام جريمة ترتكب باسم التربية، ويجب أن تتوقف.

اليوم.

الآن.

عن الكاتبالقلعة نيوز

أحدث مقالاته

المزيد في قسم مقالات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962