شريط الأخبار
دراسة لإنشاء ميناء عائم في العقبة لتصدير الفوسفات ادانة لافارج بتمويل الارهاب النفط يتجاوز 100 دولار للبرميل كيف يعمل الحصار البحري الأمريكي لموانئ إيران؟ رحالة أردني ينجح بتسلق قمة جبل سربال في مصر الحقيقة قد تفاجئك.. هل تعني كثرة هوائيات الراوتر إشارة أقوى؟ ترامب: سنستعيد (الغبار النووي) من إيران.. وطهران لن تمتلك سلاحا نوويا تحذير أمني خطير.. والسبب ملفات PDF (خبيثة) ! دوري الأبطال.. أتلتيكو يتسلح بجماهيره لمنع ريمونتادا برشلونة عطل يضرب خدمة «كليك» في الأردن 5 إعدادات خفية تُطيل عمر بطارية ساعة أبل الطاقة النيابية تقر اتفاقية أبو خشيبة بابا الفاتيكان: لا أخشى إدارة ترامب النواب يقر إلزام المؤسسات الحكومية والخاصة باعتماد الهوية الرقمية الجيش الإسرائيلي يعلن تطويق مدينة بنت جبيل في جنوب لبنان مسؤولة أوروبية: ما يحدث في هرمز يدعو إلى تشكيل تحالف للأمن البحري وزير البيئة: نشر دوريات في أماكن التنزه لاتخاذ إجراءات بحق المخالفين الصين: وقف إطلاق النار بين أمريكا وإيران "هش للغاية" عطية يلتقي رئيسة الوفد القطري خلال أعمال المؤتمر البرلماني الدولي بتركيا مدير الأحوال المدنية: منح الصفة القانونية للهوية الرقمية نقلة نوعية

الطويل تكتب : رسالة إلى من يضربون ويهينون المراهقين باسم التعليم

الطويل تكتب : رسالة إلى من يضربون ويهينون المراهقين باسم التعليم
نسرين الطويل
أنتم لستم معلمين، بل أشباه معلمين والله، حرام أن تكونوا في موقع التعليم إنكم تخونون الأمانة الأقدس: أمانة تشكيل إنسان إلى كل من يفرغ غضبه وعقده على أجساد المراهقين إن كنتم تحملون داخلكم عواصف من الغضب، أو جراحاً نفسية لم تندمل، أو إحباطاً يبحث عن ضحية سهلة — فالحل ليس في المقاعد الدراسية بين الأطفال.
الحل عند المختصين، في عيادات النفس، في مواجهة ذواتكم.
· المراهق ليس سلة مهملات لعقدكم.
· المراهق ليس كيساً للضرب تفرغون فيه غضب عجزكم.
رسالة إلى المجتمع والرقابة:
كل صمتكم، كل تغاضيكم، كل "هذه طرق التدريس القديمة" التي ترددونها — هي تواطؤ. هي إجازة للجريمة. هي إعلان أن أجساد الناشئة وكرامتهم قابلة للانتهاك.
أيها المجتمع:
متى سنقول كفى؟
متى ستتحول الرقابة من أوراق ومظاهر إلى حماية حقيقية للإنسان؟
رسالة إلى أهل الدين:
أيها الدعاة والخطباء،
الله كرَّم الإنسان وحمَّله الأمانة.
أين صراخكم في المساجد؟
أين دفاعكم عن حق هذا الإنسان الصغير في الكرامة والأمان؟
لا يكفي أن تتحدثوا عن الحقوق في خطب بعيدة.
ها هي الحقوق تُنتهك في فصول الدراسة، وأجساد الطلاب تُهان.
كلمتكم مسموعة، وموقفكم مؤثر.
فليكن صوتكم حارساً لهذه الكرامة، ومدافعاً عن هذه الأمانة.
لكل من يرفع يده أو لسانه ليؤذي مراهقاً:
أنت بذلك تعلن عن إفلاسك:
· إفلاسك التربوي.
· إفلاسك الإنساني.
· إفلاسك المهني.
· إفلاسك النفسي.
أنت غير مؤهل لتدريس كتاب، فكيف تسمح لنفسك أن تدرس بشراً؟
كلمة للمراهقين الذين عانوا:
ما حدث لكم ليس عيباً فيكم.
ما حدث لكم هو عجز فيمن كان يجب أن يكون حامياً.
جراحكم ليست علامة ضعف، بل شهادات على فشل نظام سمح بهذا.
وصية أخيرة:
أيها "المعلم" الذي يضرب: إما أن تصلح ما داخلك، أو تباعد عن هذه المهنة.
فالتربية تحتاج إلى قلوب تشبه الحدائق، لا إلى أيادٍ تشبه السجون.
التعليم بناء، فلماذا تحوله إلى هدم؟
المراهقة زهرة تحتاج إلى شمس، فلماذا تمطرها صقيعاً؟
هذه الكلمات ليست فقط غضباً، بل هي صرخة ضمير.
نحن أمام جريمة ترتكب باسم التربية، ويجب أن تتوقف.
اليوم.
الآن.