شريط الأخبار
دراسة لإنشاء ميناء عائم في العقبة لتصدير الفوسفات ادانة لافارج بتمويل الارهاب النفط يتجاوز 100 دولار للبرميل كيف يعمل الحصار البحري الأمريكي لموانئ إيران؟ رحالة أردني ينجح بتسلق قمة جبل سربال في مصر الحقيقة قد تفاجئك.. هل تعني كثرة هوائيات الراوتر إشارة أقوى؟ ترامب: سنستعيد (الغبار النووي) من إيران.. وطهران لن تمتلك سلاحا نوويا تحذير أمني خطير.. والسبب ملفات PDF (خبيثة) ! دوري الأبطال.. أتلتيكو يتسلح بجماهيره لمنع ريمونتادا برشلونة عطل يضرب خدمة «كليك» في الأردن 5 إعدادات خفية تُطيل عمر بطارية ساعة أبل الطاقة النيابية تقر اتفاقية أبو خشيبة بابا الفاتيكان: لا أخشى إدارة ترامب النواب يقر إلزام المؤسسات الحكومية والخاصة باعتماد الهوية الرقمية الجيش الإسرائيلي يعلن تطويق مدينة بنت جبيل في جنوب لبنان مسؤولة أوروبية: ما يحدث في هرمز يدعو إلى تشكيل تحالف للأمن البحري وزير البيئة: نشر دوريات في أماكن التنزه لاتخاذ إجراءات بحق المخالفين الصين: وقف إطلاق النار بين أمريكا وإيران "هش للغاية" عطية يلتقي رئيسة الوفد القطري خلال أعمال المؤتمر البرلماني الدولي بتركيا مدير الأحوال المدنية: منح الصفة القانونية للهوية الرقمية نقلة نوعية

الشوابكة يكتب : أعياد الميلاد… بين الفرح وتعزيز النسيج الوطني

الشوابكة يكتب : أعياد الميلاد… بين الفرح وتعزيز النسيج الوطني
جمعة الشوابكة
تحلّ أعياد الميلاد هذا العام في وقتٍ يحتاج فيه العالم، والمنطقة على وجه الخصوص، إلى استعادة المعاني الحقيقية للسلام والمحبة والتكافل الإنساني. فهي ليست مناسبة دينية فحسب، بل محطة إنسانية تؤكد أن القيم المشتركة قادرة على تجاوز الاختلافات، وأن الفرح حين يُشارك يصبح أكثر عمقًا وأصدق أثرًا.
إن تهنئة الإخوة المسيحيين بأعيادهم هي تعبير طبيعي عن وحدة النسيج الوطني الذي تشكّل عبر التاريخ، حيث عاش أبناء الوطن الواحد في بوتقة واحدة، جمعتهم المحبة والتعاون والاحترام المتبادل. هذه العلاقة لم تكن يومًا طارئة أو موسمية، بل امتدادًا لطريق الأجداد الذين آمنوا بأن قوة المجتمعات تكمن في تماسكها، وفي قدرتها على تحويل التنوع إلى مصدر غنى لا سبب خلاف.
لقد أثبتت التجربة أن الأعياد، بمختلف مناسباتها، تشكّل فرصة لتجديد الروابط الاجتماعية وتعزيز القيم الوطنية الأصيلة، وفي مقدمتها الأخلاق، والعدل، والتسامح. فالوطن الذي يقوم على هذه الأسس، يبقى قادرًا على تجاوز التحديات مهما اشتدت، لأن أبناءه يقفون صفًا واحدًا عند الفرح كما عند الشدّة.
نحن أبناء هذا الوطن كنا وما زلنا رسل محبة وسلام، نحمل وجعًا واحدًا وأملًا واحدًا، وندرك أن وحدتنا ليست شعارًا بل ممارسة يومية. وفي أعياد الميلاد، تتجدد هذه المعاني، ويتأكد أن الفرح حين يُقاسَم يصبح فعلًا وطنيًا بامتياز.
كل عام والإخوة المسيحيون بألف خير، وكل عام ووطننا أكثر تماسكًا، وأكثر قدرة على صون قيمه، والسير بثبات على طريق السلام، والتعاون، والإنسانية التي تجمعنا جميعًا.