شريط الأخبار
ملف الطاقة والأزمة... "أكسيوس": قرد يمنع بحارا أمريكيا من التوجه إلى مضيق هرمز مكتب خامنئي: وحدة الشعب أوقعت الانقسام في صفوف العدو وسنزيد تماسكنا قوة وصلابة مسؤولون: تعويض الذخائر المستهلكة في حرب إيران قد يستغرق 6 سنوات ترامب: وقت إيران ينفد ولن نبرم اتفاقًا لا يخدم مصالحنا السفيرة غنيمات تشارك في فعاليات افتتاح مشروع شركة “فورتشن المغرب” الاستثماري الأردن ودول عربية وإسلامية: رفع العلم الإسرائيلي داخل باحات الأقصى انتهاك سافر وزارة الثقافة تحتفل بمرور 60 عاماً على صدور مجلة "أفكار ( صور ) البنتاغون: إنزال قوات أميركية على سفينة تنقل نفطا إيرانيا في المحيط الهندي تشديدات الحج في السعودية: عقوبات صارمة لضبط المناسك ومنع المخالفين 25 مادة منها ما يخص صناع المحتوى ... صدور نظام تنظيم الإعلام الرقمي في الجريدة الرسمية ترامب يأمر البحرية الأميركية بتدمير أي قوارب تضع ألغاما في مضيق هرمز وزير الشؤون السياسية: المرحلة المقبلة تتطلب مزيدا من العمل المؤسسي تراجع الجرائم في الأردن بنسبة 4.01% في 2025 عطلة 3 أيام في الأردن .. رفاهية للموظف أم "رصاصة رحمة" على الإنتاجية؟ وزير الإدارة المحلية يبحث والمدير الإقليمي لصندوق المناخ الأخضر سبل تعزيز التعاون كلية الهندسة التكنولوجية: حين تعانق التكنولوجيا ريادة الإدارة رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من تجمع أبناء محافظة الكرك وصول قافلة المساعدات الإغاثية الأردنية المشتركة إلى لبنان مسؤول إيراني يقول إن طهران بدأت تتلقى رسوما على عبور مضيق هرمز

القضاه: تعديلات قانون المنافسة تضبط السوق بمعايير واضحة وتحمي الاستثمار من الاحتكار

القضاه: تعديلات قانون المنافسة تضبط السوق بمعايير واضحة وتحمي الاستثمار من الاحتكار
القلعة نيوز- قال وزير الصناعة والتجارة والتموين يعرب القضاة إن التعديلات المقترحة على قانون المنافسة جاءت لضبط وتنظيم السوق وفق أسس واضحة، بعيدا عن أي اعتبارات مزاجية، مشددا أن الإجراءات المنصوص عليها في القانون محددة وليست فضفاضة.
وخلال مناقشة مشروع القانون في لجنة الاستثمار النيابية، أوضح القضاة أن تعطيل الاستثمار أمر مرفوض، مؤكدا أن التشريع يفرق بشكل دقيق بين مفهوم "التركز الاقتصادي” وبين الآليات القانونية للتعامل معه.
وبين أن التعديلات الجديدة تنقل صلاحية تحديد "الوضع المهيمن” من الشركات إلى مديرية المنافسة، استنادا إلى دراسات مهنية ومعايير علمية، قائلا إن الشركات لم تعد الجهة المخولة بتقييم ما إذا كانت ستنشئ وضعا احتكاريا، بل إن القرار بات بيد المديرية المختصة.
وأضاف أن النظام السابق كان يتيح للشركات تقدير أوضاعها بنفسها، في حين تعتمد المرحلة الحالية على دراسات فنية تحدد ما إذا كانت عمليات الاندماج أو الاستحواذ ستؤدي إلى احتكار أو إخلال بالمنافسة في السوق.
وأكد القضاة أن هذه الإجراءات لا تستهدف عرقلة الاستثمار، بل تشكل ضمانة لتنظيم السوق وحماية المنافسة العادلة، بما يحقق توازنا بين تشجيع الاستثمار وصون حقوق المستهلكين والاقتصاد الوطني.