شريط الأخبار
محامي الشيطان... تراجع أسعار الذهب في السوق المحلية بين 80 قرشاً ودينار للغرام "نظام العوضي والطيبات" هل اطاح بأسعار البيض والدجاج؟ الظهراوي لـ بن غفير: صوت الأذان سيبقى عالياً وصدّاحاً بالحق وزير الداخلية يستقبل نظيره الكويتي افتتاح فعاليات اليوم العلمي لكلية العلوم الطبية المساندة في عمّان الأهلية في تأهيل المسؤول... أورنج الأردن تُنفذ مجموعة من المبادرات في اليوم العالمي للصحة والسلامة المهنية الحجايا يكتب : القاضي العشائري الشيخ حسن حويلة الزبن اللواء المتقاعد أنور الطراونة : تعامل ميداني احترافي وحملات مستمرة لضبط السلاح روبيو ينفي علمه بتقارير عن تنسيق أميركي - إسرائيلي يمس الوصاية الهاشمية على "الأقصى" *الأردن: وطن الكفاءات... وأسرى الراتب 600 دينار* حسان يلتقي نقيب المهندسين للاستفادة من الخبرات خلال تنفيذ مشاريع مختلفة علاء ابو خيشة .. مبارك المولودة مريم بدء الجولة الجديدة من المباحثات بين لبنان وإسرائيل في واشنطن وكالة فارس: تبادل الرسائل بين إيران والولايات المتحدة توقف قبل أيام الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة مدير الأمن العام يوعز بعرض مباريات المنتخب الوطني في كأس العالم للنزلاء داخل مراكز الإصلاح والتأهيل دراسة نقديه لرواية محمود البشتاوي للناقده د. مي بكليزي عضو اتحاد الكتاب الأردنيين لروايته كلما لاح برق بين العجائبية والواقعية السحرية: تمثيلات الحلم والواقع المأزوم البدور " السائق المثالي " هدفها تنمية بيئة وطنية داعمة للسلامة المرورية

القضاه: تعديلات قانون المنافسة تضبط السوق بمعايير واضحة وتحمي الاستثمار من الاحتكار

القضاه: تعديلات قانون المنافسة تضبط السوق بمعايير واضحة وتحمي الاستثمار من الاحتكار
القلعة نيوز- قال وزير الصناعة والتجارة والتموين يعرب القضاة إن التعديلات المقترحة على قانون المنافسة جاءت لضبط وتنظيم السوق وفق أسس واضحة، بعيدا عن أي اعتبارات مزاجية، مشددا أن الإجراءات المنصوص عليها في القانون محددة وليست فضفاضة.
وخلال مناقشة مشروع القانون في لجنة الاستثمار النيابية، أوضح القضاة أن تعطيل الاستثمار أمر مرفوض، مؤكدا أن التشريع يفرق بشكل دقيق بين مفهوم "التركز الاقتصادي” وبين الآليات القانونية للتعامل معه.
وبين أن التعديلات الجديدة تنقل صلاحية تحديد "الوضع المهيمن” من الشركات إلى مديرية المنافسة، استنادا إلى دراسات مهنية ومعايير علمية، قائلا إن الشركات لم تعد الجهة المخولة بتقييم ما إذا كانت ستنشئ وضعا احتكاريا، بل إن القرار بات بيد المديرية المختصة.
وأضاف أن النظام السابق كان يتيح للشركات تقدير أوضاعها بنفسها، في حين تعتمد المرحلة الحالية على دراسات فنية تحدد ما إذا كانت عمليات الاندماج أو الاستحواذ ستؤدي إلى احتكار أو إخلال بالمنافسة في السوق.
وأكد القضاة أن هذه الإجراءات لا تستهدف عرقلة الاستثمار، بل تشكل ضمانة لتنظيم السوق وحماية المنافسة العادلة، بما يحقق توازنا بين تشجيع الاستثمار وصون حقوق المستهلكين والاقتصاد الوطني.