شريط الأخبار
الملك يهنئ رئيس الوزراء السلوفيني بفوز حزبه في الانتخابات العامة مفكر خليجي يسأل : لماذا تكرهوننا ؟ تعرف على خليفة لاريجاني… من هو أمين مجلس الأمن القومي الإيراني الجديد؟ عاجل / الأردنيون يُقبلون على الشموع والكاز والمصابيح القديمة باكستان تعرض استضافة مفاوضات لإنهاء الحرب على إيران عاجل: قطر للطاقة: إعلان "القوة القاهرة" في بعض عقود توريد الغاز المسال سقوط شظايا صاروخية في ديمونة واستهداف مراكز حساسة بالأراضي المحتلة .. السعايدة: منظومة الطاقة الأردنية مستقرة عاجل البحرين تعلن مقتل عسكري إماراتي أثناء التصدي إلى جانب الدفاع البحريني لهجمات إيران الرئاسة الإيرانية: تعيين محمد باقر ذو القدر أمينا لمجلس الأمن القومي خلفا لعلي لاريجاني الفلبين تعلن حالة الطوارئ في مجال الطاقة في أعقاب أزمة مضيق هرمز رئيس الوزراء الباكستاني: مستعدون لاستضافة محادثات بين واشنطن وطهران لتسوية الصراع بعد اغتيال كبار الشخصيات.. من يقود إيران الآن؟ الرئيس الألماني: الحرب على إيران خطأ كارثي وينتهك القانون الدولي "قطر للطاقة" تعلن حالة القوة القاهرة في بعض عقود الغاز المسال طويلة الأجل هيئة الطاقة: منع بيع البنزين بالجالونات لا مبرر للهلع انخفاض جديد على أسعار الذهب في المملكة مديرية الأمن العام تحذر من حالة عدم الاستقرار الجوي المتوقعة يوم غد إمام مدير الأمن العام .. الدرجات الهوائيه على شارع المطار والحوادث الكبيره دون حسيب او رقيب ودون تحمل أدنى درجات المسؤوليه…

موسى تكتب : مراهقة الإعلاميين والسياسيين ، الإمارات لا تحتاج لمن يدافع

موسى تكتب : مراهقة الإعلاميين والسياسيين ، الإمارات لا تحتاج لمن يدافع
رشا موسى / إعلامية سورية
بعد موجة التهجم على مصر الشقيقة، يطل علينا اليوم من يقدّم نفسه على أنه "محلل سياسي، ليكرر نفس الأسلوب العقيم بمحاولة الإساءة لدولة الإمارات العربية المتحدة، هذه الدولة التي ليست شقيقة فقط، بل هي بالنسبة للكثيرين بلدهم الثاني وبيتهم الآمن، ومحاولة زجّ اسمها في فتن رخيصة ومحاولات بائسة لبث الكراهية والانقسام.
ما يصدر عن أمثال هؤلاء ليس نقداً سياسياً، بل هو سلوك يدل على حالة من الغباء الإعلامي والعنجهية الفارغة، ونوع من المراهقة السياسية التي تعكس عقلية عابثة لا تمتّ للوعي ولا للحكمة بصلة. والأدهى من ذلك أن هذه الأصوات تُحسب على منظومة دمشق.
ولعلمي وقربي من المشهد الإعلامي الإماراتي، أعرف جيداً أن أحداً لن يكلّف نفسه الرد على أمثال هؤلاء، لأن الإمارات أكبر بكثير من الدخول في سجالات مع أصوات صغيرة تبحث عن لفت الانتباه. هذه الدولة منشغلة بصناعة الإنجاز، وبناء الإنسان، وترسيخ نموذج عالمي في التسامح، والاستقرار، والتطور الحضاري.
من يصنع الفتنة ليست الدول التي اختارت طريق البناء والسلام، بل الخطاب الطائفي والتحريض الممنهج، والتعدي على الأقليات، ونشر فكر تكفيري متطرف يهدد الجميع دون استثناء. هذا الوباء هو الذي يمزق المجتمعات، ويدفع كل فئة للشعور بالخطر ومحاولة حماية نفسها — وهو حق مشروع أمام خطاب الحقد.
الإمارات لا تحتاج لمن يدافع عنها، فاسمها كافٍ، وإنجازاتها تتكلم عنها، وتضعها في مكان لا تصل إليه سهام الحقد ولا صغار العقول. أما هذه "المراهقات السياسية” التي تستهدف كل صوت لا ينتمي إلى مدرسة التطرف والكراهية فهي أكبر دليل على الإفلاس الفكري وانعدام المسؤولية.
ختاماً… الإمارات ليست "خطاً أحمر” فقط، بل هي جزء من القلب، وقيمة عربية وإنسانية ثابتة، ستظل رمزاً للاستقرار والإنجاز، مهما تعالت أصوات الضجيج المؤقت
عاش أبناء زايد ❤️