شريط الأخبار
رئيس الوزراء يترأس جلسة لمجلس الاستثمار الحنيطي يزور مدرسة القوات الخاصة و يشارك كتيبة الصاعقة والمظليين وجبة الافطار الجيش يسير قافلة مساعدات إغاثية إلى المستشفى الميداني في نابلس وزير فرنسي: التحقيق بعلاقات دبلوماسي مع ابستين سيتواصل "حتى النهاية" الملك والرئيس الألباني يبحثان سبل توسيع التعاون بين البلدين ملحس: 18.6 مليار دينار موجودات استثمار الضمان .. ولا علاقة لنا بتعديلات القانون وزارة الثقافة تواصل «أماسي رمضان» في عدد من المحافظات الخميس المقبل / تفاصيل رئيس جمهورية ألبانيا يزور مسجد الملك الحسين واشنطن: مستعدون لجولة محادثات جديدة مع إيران الجمعة المقبلة ويتكوف: ترامب يتساءل عن سبب عدم استسلام إيران حتى الآن صناعة الأردن: قطاع الصناعات الغذائية يلبي احتياجات المواطنين خلال شهر رمضان "الاقتصادي والاجتماعي" يدعو لتبني نهج وطني متكامل للتحول الرقمي المومني: الأردن يميّز بين حرية الرأي التي يكفلها الدستور وبين أي سلوك أو خطاب يتجاوز القوانين لجنة فلسطين في "الأعيان" تدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل إطلاق تقنية الربط التلفزيوني المغلق لحماية الأطفال ضحايا الجرائم والعنف هيئة الإعلام وبطلب من وزارة "التنمية" تعمم بحظر نشر مواد إعلامية تستغل الأطفال والأشخاص ذوي الإعاقة قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات في الضفة الغربية اتحاد المهندسين العرب يعتمد إنشاء لجنة "المهندسين الشباب" بمقترح أردني إطلاق مشروع التحول الرقمي في وزارة العمل الرئيس الألباني يزور المدرج الروماني وجبل القلعة

مدير فريق تصميم العملة السورية الجديدة يوضح مغزى الرموز والدلالات المضافة على العملات الجديدة

مدير فريق تصميم العملة السورية الجديدة يوضح مغزى الرموز والدلالات المضافة على العملات الجديدة

القلعة نيوز- شهد قصر المؤتمرات في العاصمة السورية دمشق، مساء الإثنين، حفلا رسميا أطلقت خلاله العملة السورية الجديدة، بحضور الرئيس أحمد الشرع وحاكم مصرف سوريا المركزي عبد القادر الحصرية، إضافة إلى وفود رسمية وشعبية.

وتأتي هذه الخطوة النقدية بعد دراسة شاملة لواقع العملات الدولية، حيث تم اعتماد ست فئات نقدية هي: 10، 25، 50، 100، 200، و500 ليرة.

ومن المقرر بدء عملية استبدال النقد القديم بالجديد اعتبارا من مطلع يناير 2026، ضمن مهلة تمتد لتسعين يوما قابلة للتمديد.

فلسفة التصميم: الارتباط بالأرض والجغرافيا

أوضح مدير فريق التصميم، وسيم قدورة، أن الرؤية البصرية للعملة ارتكزت على تجاوز "الشخصنة" والابتعاد عن الرموز السياسية أو الأيديولوجية، لصالح خلق حالة من الوحدة الوطنية التي تعكس الجغرافيا السورية التي لا يختلف عليها.
وتضمنت الفئات صورا لمحاصيل زراعية تشتهر بها البلاد، مثل: الزيتون، القمح، الحمضيات، القطن، الوردة الشامية، والتوت الشامي.

كما جرى دمج عناصر من الطبيعة كالفراشة وغزال الريم والحصان العربي، لتعزيز دلالات الحركة والاستمرارية، مع مراعاة التباين اللوني المستمد من سياق المنتج الزراعي نفسه لتسهيل تمييز الفئات.

السيادة النقدية والمعايير الأمنية

يحمل الوجه الآخر للعملة رموزا مالية تاريخية تؤكد سيادة الدولة، حيث تم اختيار رسم مصرف سوريا المركزي إلى جانب خزنة المال الموجودة في الجامع الأموي بدمشق.

وفيما يتعلق بالجانب التقني، صممت الأوراق النقدية بمعايير أمنية عالية المستوى لحمايتها من التزوير، تبدأ من نوعية عجينة الورق، ومرورا بشريط "الهولوجرام" متعدد الألوان، وصولا إلى رموز بصرية ظاهرة ومخفية.

تحديات الفريق والتوجه العالمي

بين قدورة أن أبرز التحديات تمثلت في صياغة مضمون تصميمي يحظى بإجماع شعبي ويراعي الذائقة المختلفة لفئات الشعب كافة، مشيرا إلى أن سبعة أعضاء من الفريق الذي صمم "الهوية البصرية لسوريا" ساهموا في هذا الإنجاز.

وأكد أن التصميم الجديد ينسجم مع التوجهات العالمية الحديثة التي تميل نحو الاستدامة والارتباط بالطبيعة والأرض، ليكون هذا النقد حلقة وصل بين الماضي المشرق والمستقبل المنشود للدولة.