شريط الأخبار
الملك يهنئ رئيس الوزراء السلوفيني بفوز حزبه في الانتخابات العامة مفكر خليجي يسأل : لماذا تكرهوننا ؟ تعرف على خليفة لاريجاني… من هو أمين مجلس الأمن القومي الإيراني الجديد؟ عاجل / الأردنيون يُقبلون على الشموع والكاز والمصابيح القديمة باكستان تعرض استضافة مفاوضات لإنهاء الحرب على إيران عاجل: قطر للطاقة: إعلان "القوة القاهرة" في بعض عقود توريد الغاز المسال سقوط شظايا صاروخية في ديمونة واستهداف مراكز حساسة بالأراضي المحتلة .. السعايدة: منظومة الطاقة الأردنية مستقرة عاجل البحرين تعلن مقتل عسكري إماراتي أثناء التصدي إلى جانب الدفاع البحريني لهجمات إيران الرئاسة الإيرانية: تعيين محمد باقر ذو القدر أمينا لمجلس الأمن القومي خلفا لعلي لاريجاني الفلبين تعلن حالة الطوارئ في مجال الطاقة في أعقاب أزمة مضيق هرمز رئيس الوزراء الباكستاني: مستعدون لاستضافة محادثات بين واشنطن وطهران لتسوية الصراع بعد اغتيال كبار الشخصيات.. من يقود إيران الآن؟ الرئيس الألماني: الحرب على إيران خطأ كارثي وينتهك القانون الدولي "قطر للطاقة" تعلن حالة القوة القاهرة في بعض عقود الغاز المسال طويلة الأجل هيئة الطاقة: منع بيع البنزين بالجالونات لا مبرر للهلع انخفاض جديد على أسعار الذهب في المملكة مديرية الأمن العام تحذر من حالة عدم الاستقرار الجوي المتوقعة يوم غد إمام مدير الأمن العام .. الدرجات الهوائيه على شارع المطار والحوادث الكبيره دون حسيب او رقيب ودون تحمل أدنى درجات المسؤوليه…

خريسات يكتب : السخرية في الرأي العام مؤشر على هشاشة الأداء الحكومي

خريسات يكتب : السخرية في الرأي العام مؤشر على هشاشة الأداء الحكومي
دكتور يوسف عبيدالله خريسات
لا يمكن تجاهل السخرية في الرأي العام فهي تعكس مستوى الوعي الوطني وحجم الثقة في المؤسسات وفاعلية المسؤولين. أحيانًا كثيرة تكون السخرية جرس إنذار على هشاشة الأداء.
الأردن يواجه تحديات كبيرة تتطلب من المسؤولين أعلى درجات الحضور والالتزام والشفافية. خلال الأزمات مثل الأضرار التي خلفتها المنخفضات الجوية الأخيرة، تتضح صورة الإدارة الحقيقية.
حين يرى المواطن أن بعض المسؤولين أقل متابعة واهتمامًا، وأن هناك من يراقب الواقع عن كثب، كما حصل في المقارنات الساخرة بين السفير الأمريكي والمسؤول الأردني، تصبح السخرية أكثر ابعد من المزاح. فهي أداة ضغط قد يصعب السيطرة عليها.
السخرية تحذير ضمني يفيد بأن الثقة مهتزة وأن الأداء الرسمي بحاجة لإعادة تقييم. فالفراغ في متابعة الأحداث أو إدارة الأزمات يترك مساحة للشك والاستياء وقد تتحول هذه السخرية إلى أزمة تهدد الاستقرار وربما الأمن الوطني.
الجهد المطلوب من المسؤول الأردني ليس الظهور الإعلامي فقط، وإنما التواجد في التفاصيل الدقيقة و اليومية والصدق في الأداء والفاعلية في إدارة الأزمات. والمسؤول الذي يلتزم بذلك يثبت مصداقيته أما من يتجاهل السخرية فقد يضع نفسه أمام خطر فقدان الثقة وتزايد الضغط الشعبي.
المسؤول الذكي الذي يتعامل مع السخرية بجدية ويستجيب لمتطلبات الرأي العام يمكنه تحويلها إلى فرصة لتصحيح الأداء وتحسينه.فالعمل الجاد والشفافية والمثابرة كلها أدوات لحماية الرأي العام وضمان عدم تحوله إلى تهديد للأمن الوطني.
المسؤول الأردني الذي يفهم هذه الحقيقة ويعمل وفقها يضمن استقرار مؤسسات الدولة، ويكسب ثقة الشعب ويبني قاعدة قوية لحماية الوطن في أوقات الأزمات.