شريط الأخبار
وزير الصحة الأسبق سعد جابر ناعيًا عبيدات : حضوره محفورًا في ذاكرتي منذ طفولتي وزير الخارجية يتلقى اتصالا هاتفيا من السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة الإعلامي الأميركي تاكر كارلسون: لقد أذهلني جمال الأردن مدير الخدمات الطبية: مجمع طب الأسنان العسكري في خلدا يضم 61 عيادة وتقنيات متطورة مدرب جلالة الملك إبان كان أميرًا يروي للمخرجة " نسرين الصبيحي" تفاصيل متجذرة عبر التاريخ نقيب أطباء الأسنان : إحالة 25 ممارساً مخالفاً لمهنة طب الأسنان إلى المدعي العام ترامب يرفض الضغوط الإسرائيلية لشن هجوم على إيران إردوغان : علاقتنا مع السعودية تكتسي أهمية استراتيجية كبرى للسلام والاستقرار والازدهار في المنطقة الملك يفتتح مجمع طب وجراحة الفم والأسنان العسكري ( صور ) "المطارات الأردنية":بدء التشغيل التجاري لمطار مدينة عمّان بهدف دعم السياحة والاقتصاد وزيرة التنمية الاجتماعية تتفقد أسراً عفيفة ومشاريع في عجلون الجيش يفتح باب الالتحاق بدورة الأئمة الجامعيين الملك يستقبل المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين مدير الأمن العام يفتتح مبنى مركز أمن المدينة الجديد والمبنى الإداري للدفاع المدني في المفرق الرواشدة يلتقي أعضاء اللجنة الوطنية لبرنامج ذاكرة العالم للعام ٢٠٢٦ "وول ستريت جورنال" تنسف"العصر الذهبي" الموعود للصناعة الأمريكية الأمن العام يعثر على الشخص الغريق داخل مجرى سيل الزرقاء الصفدي يستقبل برهم صالح ويؤكد توفير العيش الكريم للاجئين مسؤولية مشتركة الأمن: سقوط شخص داخل سيل الزرقاء وجار التفتيش عنه بيزشكيان يشترط مفاوضات عادلة وخالية من التهديد مع الولايات المتحدة

​بين عام يمضي وعام يطل ، فلسفة الوداع والاستقبال....

​بين عام يمضي وعام يطل ، فلسفة الوداع والاستقبال....
​بين عام يمضي وعام يطل ، فلسفة الوداع والاستقبال....

القلعة نيوز:بقلم م.دعاء محمد الحديثات
بينما نودع الساعات الأخيرة من هذا العام، نقف جميعاً على تلك العتبة الفاصلة التي تجمع بين هدوء الذكريات وصخب الآمال. إنها اللحظة التي نلتفت فيها إلى الوراء لنقول "شكراً" لكل درس تعلمناه، ونتطلع فيها إلى الأمام لنقول "مرحباً" لكل فرصة تنتظرنا.
​إن نهاية العام ليست مجرد تبديل في الأرقام على التقويم، بل هي محطة نفسية نراجع فيها جردة حساباتنا مع الحياة. هي اللحظة التي ندرك فيها أن الزمن لا يتوقف، لكننا نملك القدرة على اختيار الطريقة التي نعبر بها غمار الأيام.
​أمسٌ مدرسة التجارب الذي نتعلم منه.
​كان العام الراحل مليئاً بالتحديات والنجاحات، بالدموع والضحكات بالفرح والحزن. كل تجربة مررنا بها، سواء كانت سعيدة أو مؤلمة، هي في الحقيقة استثمار في وعينا الشخصي.
فالإخفاقات لم تكن سوى تنبيهات لتصحيح المسار.
والنجاحات كانت الوقود الذي يثبت لنا أننا قادرون.
والأشخاص من بقي منهم زاد حياتنا قيمة، ومن غادر ترك لنا درساً في الاكتفاء أو التغيير.
​"لا نحكم على عامنا بما حصدناه فيه، بل بالبذور التي زرعناها لعقولنا وأرواحنا."

ف​بياض البدايات بغدٍ نستبشر به.
​بينما تشرق شمس العام الجديد، تمنحنا الحياة "ورقةً بيضاء" لنكتب عليها قصةً جديدةً. فالاستبشار ليس مجرد تفاؤلٍ عابرٍ، بل هو قرار واعٍ بأن القادم يحمل الخير لمن يسعى إليه.
ففيه فرصة للترميم بإصلاح العلاقة بالذات أولاً.
وبتجديد الأهداف ولا يشترط أن تكون الأهداف عظيمة؛ أحياناً يكون "الهدوء النفسي" أعظم هدف.

​فلنستقبل العام الجديد بالتصالح مع الماضي وترك أحزان العام الماضي في مكانها؛ فالحقائب الثقيلة تعيق الرحلة الجديدة.
وبالامتنان نبدأ عاماً بقائمة للأشياء التي نملكها بالفعل، فالامتنان يجذب المزيد من الوفرة.
وبالتخطيط المرن نرسم مسارات، ولكن لنترك مساحة للمفاجآت الجميلة.
​ختاماً..
ليكن شعارنا لهذا العام: "نحن لا نكبر بالسنين، بل بالدروس." لنجعل من الأمس منارة تضيء لنا عتمة التردد، ومن الغد حقلاً نزرع فيه أحلامنا بيقين لا ينكسر.
​كل عام وأنتم بخير وإلى الله وأحلامكم أقرب.