آخر الأخبار
موقع القلعة نيوز الاخباري بحلته الجديدة باللغتين العربية والانجليزيةالمهندس عماد سعد «سفيراً لليوم العالمي للمسؤولية المجتمعية 2026».من هي فرح بدارنة الأمين العام لاتحاد الكرة بالإنابة؟الحاج محمد الناجي ابودلو في ذمة اللهوزارة الثقافة تحتفي باليوم الوطني للقراءةوائل صالح شقيرات رئيساً لمؤقتة غرفة تجارة الأردن.. مسيرة حافلة في الاقتصاد والرياضة والعمل العاتركَت الهندسة لتتألق في «متحف البراءة» .. من هي إيلول ليز كانديمير بطلة مسلسل «حياة الآخرين»؟شام الذهبي تدخل عالم الغناء لأول مرة بـ"على موجة الحب": فهل تسيرعلى خطى والدتها أصالة؟ماذا قالت عائشة كاي بعد تكريمها في تونس ومن شكرت؟بيبي ريكسا تتحدث عن دعم تايلور سويفت لها .. ساندتها بعد أن تخلى عنها مصممو الأزياء
منذ 9 أشهردقيقتان
التحكم بالخط:

العرافة بابا فانغا تتنبأ باليوم الأخير للبشرية

العرافة بابا فانغا تتنبأ باليوم الأخير للبشرية

القلعة نيوز - كشفت نبوءة منسوبة إلى العرّافة البلغارية العمياء "بابا فانغا"، المعروفة بلقب "نوستراداموس البلقان"، عن العام الذي توقعت فيه نهاية البشرية والكون بالكامل، وذلك قبل وفاتها بنحو ثلاثة عقود.

ووفق ما نُقل عنها، فإن "نهاية العالم المطلقة" ستقع في عام 5079 نتيجة حدث كوني "لا يمكن تخيله"، حسب ما ذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

وتتضمن نبوءة بابا فانغا، بحسب تقارير متعددة، خطا زمنيا تفصيليا لمسار تطور البشرية، يشمل التقدم التكنولوجي، والصراعات الكبرى، والتوسع خارج كوكب الأرض، وصولا إلى الانقراض النهائي. وتشير هذه الرؤية إلى أن البشر سيتمكنون من غزو النظام الشمسي، وتحقيق نوع من الخلود، بل والتواصل مع حضارات فضائية قبل الكارثة الأخيرة.

ووفق هذا التسلسل الزمني، ستشهد البشرية حربا كبرى على كوكب المريخ عام 3005، توصف بأنها عنيفة لدرجة تؤدي إلى تغيير مسارات الكواكب. وبعد خمس سنوات فقط، أي في عام 3010، يقع اصطدام بين مذنب أو كويكب والقمر، ما يؤدي إلى تطاير الحطام وتشكّل حلقة مرئية حول الأرض تغيّر ملامح السماء ليلا.

وتواصل النبوءة رسم سيناريوهات مستقبلية أكثر قتامة، إذ تشير إلى انقراض الحياة على كوكب الأرض بحلول عام 3797، بعدما يكون البشر قد تمكنوا بالفعل من استعمار كوكب آخر، ما يسمح باستمرار وجودهم خارج موطنهم الأصلي.

أما في القرن الخامس والأربعين، فتتحدث نبوءة "بابا فانغا" عن طفرة غير مسبوقة في التطور التكنولوجي والأخلاقي للبشرية، حيث يتم القضاء على جميع الأمراض، وزيادة قدرات الدماغ البشري، إلى درجة اختفاء مفاهيم مثل الشر والكراهية من الوعي الإنساني.

وبحسب ما نُقل عن بابا فانغا، تبلغ الحضارة البشرية ذروة ازدهارها عام 4674، مع وصول عدد السكان إلى نحو 340 مليار نسمة موزعين على عدة كواكب، إلى جانب بداية الاندماج المبكر مع كائنات فضائية ذكية.

وفي السنوات الأخيرة قبل عام 5079، يكتشف البشر حدود الكون المعروف، وتدور نقاشات مصيرية حول إمكانية تجاوز هذه الحدود. ووفق النبوءة، فإن هذا القرار، أو كارثة مرتبطة به، يؤدي في النهاية إلى "يوم القيامة المطلق"، الذي ينهي وجود البشرية والكون بأسره.

ولا توجد أي سجلات مكتوبة مباشرة لتنبؤات بابا فانغا، إذ نُقلت معظم أقوالها عبر ابنة أختها كراسيميرا ستويانوفا أو أتباعها، الذين وُجهت إليهم اتهامات بسوء تفسير بعض أقوالها. ورغم شهرتها الواسعة ونسب توقع أحداث كبرى لها مثل هجمات 11 سبتمبر وجائحة كوفيد-19، يؤكد خبراء أن نبوءاتها تبقى في إطار التكهنات وغير قائمة على أسس علمية مثبتة.

المزيد في قسم مختارات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962