شريط الأخبار
أكاديميون: نمو الاقتصاد الأردني يعكس تعافيًا متماسكًا وتحسنًا في بنية القطاعات الإنتاجية حفائر وسدود الطفيلة تستوعب 1.5 مليون متر مكعب من الأمطار الحيصه يتفقد سد زرقاء ماعين بعد وصوله إلى طاقته الاستيعابية وزير صهيوني : غزة والضفة لنا والفلسطينيون ضيوف التحالف العربي يشن ضربات جوية على معسكر الخشعة في حضرموت (فيديو) التحالف العربي: البحرية السعودية أكملت انتشارها ببحر العرب إعادة فتح الطريق الرابط بين سيل الكرك ومدخل المدينة الأردن و7 دول: ضرورة إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة فورًا بيان عاجل من "القلعة نيوز ": صفحات وهمية على "الاستجرام" تنتحل صفتها ولا ارتباط لها في المجموعة الأردن يدين قرار إسرائيل بسحب صلاحيات في الحرم الإبراهيمي من بلدية الخليل والمصادقة على مشروع سقف صحن الحرم النحاس والمعادن الأساسية تستهل 2026 على مكاسب وكالة بلومبرغ العالمية : تُصنف سوق عمان المالي بالمرتبة 13عالميًا من حيث الأداء ​الأشغال: ضبط متورطين بالاعتداء على محولات إنارة في "الحسا" و"سواقة" الذهب والمعادن النفيسة تستهل 2026 على ارتفاع النفط يبدأ العام الجديد على ارتفاع المياه: قرب فيضان سد زرقاء ماعين أجواء باردة وغائمة اليوم وأجواء مستقرة غدا ترامب يكسّر صمته بشأن سبب ظهور كدمات على يده طفلة فلسطينية تموت بردًا في غزة وآخر يفارق الحياة حرقًا بخيمته محافظ عجلون يتفقد جاهزية بلدية الشفا للتعامل مع الظروف الجوية

أبو لبدة تكتب : التنمر في المجتمعات العربية.

أبو لبدة تكتب : التنمر في المجتمعات العربية.
فريال أبو لبدة
يُعرف التنمر في المجتمعات العربية على أنه تغول القوي على الضعيف، يمكن أن يكون داخل المدارس، ويتشعب إلى بيئة العمل العام، بين الزملاء، أو من قبل أصحاب العمل، بواسطة إيذاء الشخص نفسياً، أو اجتماعياً، بالسخرية، والإهانة، والكلام الجارح، أو بواسطة الضرب، والإيذاء أحياناً.
وأحياناً يأتي التنمر عن طريق نشر الإشاعات، والتحريض، أو التهديد والوعيد، وما الى ذلك من سلوكيات، أو يمكن أن يكون إلكترونياً، بالإساءة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أو المواقع والصحف الإلكترونية الإخبارية، مما يشكل إهانة بالغة وقاسية للشخص.
كل هذه الأفعال تضعف الثقة بالنفس، وتسبب القلق، والاكتئاب، وتراجع التحصيل العلمي عند طلاب المدارس، ويؤدي إلى العزلة، والإيذاء النفسي.
أما بيئة العمل، فقد يؤثر التنمر على الإنجاز، والقدرة الإنتاجية، ويخلق شعور بعدم الأمان الوظيفي، ويقلل الإبداع، ويمكن ملاحظة هذه الظاهرة بشكل واضح في القطاع الصحي بين الممرضين، والأطباء، وبعض أشكال التنمر لا يمكن إثباته أمام المحاكم لمقاضاة المُعتدي، مثلاً، إنكار جهد الموظف، أو الإنتقاد المستمر دون شتم، أو نشر سمعة سيئة بين الزملاء، أو تهميش دور موظف لأسباب غير منطقية.
يأتي دور الحكومات بوضع ضوابط، وسياسات تجرم هذه الظاهرة، والحد منها، عن طريق إيجاد تواصل آمن للشكاوى، وإعطاء دورات تدريبية تتعلق بأساليب الإدارة إنسانياً وأخلاقياً، وإشاعة جو من الاحترام المتبادل، والعدالة في بيئة العمل، تحت طائلة المسؤولية.