القلعة نيوز- في واحدة من أكثر العمليات العسكرية جرأة في التاريخ الحديث، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم السبت، عن سقوط نظام الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، مؤكداً اعتقاله هو وزوجته سيلیا فلوريس خلال عملية عسكرية "واسعة النطاق” نفذتها قوات النخبة الأمريكية داخل الأراضي الفنزويلية.
وبدأت العملية في الساعات الأولى من فجر السبت (حوالي الساعة 2:00 صباحاً بتوقيت كاراكاس)، حيث هزت 7 انفجارات عنيفة على الأقل العاصمة كاراكاس. وأفاد شهود عيان بسماع دوي انفجارات في قاعدة "لا كارلوتا” العسكرية ومجمع "فورتي تيونا” (أكبر مجمع عسكري في البلاد)، تزامناً مع تحليق مكثف لطائرات حربية ومروحيات على ارتفاعات منخفضة.
عبر منصته "تروث سوشيال”، زفّ ترامب الخبر قائلاً: "نفذت الولايات المتحدة بنجاح ضربة واسعة النطاق ضد فنزويلا وزعيمها نيكولاس مادورو، الذي تم القبض عليه مع زوجته ونقلهما جواً إلى خارج البلاد.”
وأكدت مصادر مسؤولة لشبكة "سي بي إس” أن قوات "دلتا” (Delta Force)، وهي وحدة النخبة في العمليات الخاصة الأمريكية، هي من تولت مهمة اقتناص مادورو، في عملية وُصفت بأنها "جراحية” اعتمدت على عنصر المفاجأة وشاركت فيها أجهزة إنفاذ قانون أمريكية (مثل DEA)، وذلك بناءً على لوائح اتهام سابقة لمادورو تتعلق بـ "الإرهاب المرتبط بالمخدرات”.
في المقابل، سادت حالة من الارتباك داخل أروقة الحكومة الفنزويلية. وخرجت نائبة الرئيس، ديلسي رودريغيز، في بيان صوتي عبر التلفزيون الرسمي لتؤكد أن مكان مادورو "غير معروف”، مطالبة الإدارة الأمريكية بتقديم "إثبات حياة” للرئيس وزوجته، واصفة ما حدث بأنه "عدوان إمبريالي غاشم وانتهاك صارخ للسيادة”.
من جانبه، أعلن وزير الدفاع الفنزويلي حالة الطوارئ القصوى والانتقال إلى مرحلة "الدفاع المسلح”، فيما بدأ الجيش الفنزويلي الموالي لمادورو محاولات لاستعادة السيطرة على المواقع الحيوية التي تعرضت للقصف.




